الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين تعلن مشاركتها في مؤتمر فلسطينيي اوروبا الحادي عشر في بروكسل
رام الله - دنيا الوطن
أعلنت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين UFree Network، إتمام الاستعدادات النهائية لمشاركتها في مؤتمر فلسطينيي أوروبا في نسخته الحادية عشر والمزمع عقده في 18-5-2013 بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأشارت الشبكة في بيان لها، نشرته اليوم الأربعاء 15-5-2012، أنها ستشارك في المؤتمر ، ممثلة في رئيس الشبكة محمد حمدان و والمنسق التنفيذي خالد وليد بالإضافة إلى أعضاء عن لجان العمل للشبكة الأوروبية.
ومن المتوقع أن يقدم حمدان، ورقة عمل حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، كما ستتنوع أنشطة الشبكة في المؤتمر، من خلال معرض صور حقيقية تعكس معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى منصة تثقيفية للتعريف بقضية الأسرى من خلال توزيع كتب وإصدارات متعلقة بقضيتهم ووجود أسرى محررين للحديث حول معاناة الأسرى والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وأعلنت الشبكة في بيانها، عن إطلاق حملة تضامن دولية، عشية عقد المؤتمر، للإفراج عن الأسير الفلسطيني ضرار أبو سيسي، الذي تعرض للاختطاف في أوكرانيا في 18-2-2011 ونقل سرا إلى سجون إسرائيل، حيث يقبع في العزل الانفرادي منذ ذلك الوقت.
كما أشادت الشبكة الأوروبية، بجهود الأمانة العامة للمؤتمر، وحرصها على أن تكون قضية الأسرى الفلسطينيين حاضرة وبقوه، منوهة إلى دعوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر عدد من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية، لاطلاع الحضور على واقع السجون الإسرائيلية و وضع الأسرى فيه. كما وأعدت الشبكة الأوروبية عريضة ستقدمها للبرلمان الأوروبي ولجميع البرلمانات الأوروبية وستفتح مجالا للجمهور للتوقيع عليها إبتداء من اليوم الأول للمؤتمر، وهذه العريضة تطالب الدول الأوروبية بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وعلق المنسق التنفيذي للشبكة، خالد وليد على مشاركة مؤسسته في المؤتمر بالقول "يعتبر المؤتمر العنوان الأبرز لجذب واستقطاب الفلسطينيين حول القارة الأوروبية، إلى جانب عشرات الشخصيات العامة، العربية والغربية، من حقوقيين ونشطاء وباحثين في القضية الفلسطينية. سنعمل على التباحث معهم حول سبلالضغط على إسرائيل وإلزامها باحترام حقوق الأسرى، المكفولة أمميا".
كما وأكد وليد قائلا" نحتاج إلى كل صوت حر لدعم ومناصرة الأسرى، يفضي إلى خلق قاعدة شعبية واسعة، تدفع نحو التأثير على حكوماتها لممارسة سياسات أكثر فاعلياً بخصوص شريحة الأسرى الفلسطينيين التي تحرمها إسرائيل من أبسط أبجديات الإنسانية، لهذا ركزت الشبكة في مشاركتها خلال المؤتمر على إنشاء منصة ومعرض صور، من شأنهما رفع مستوى الوعي بحجم الانتهاكات الإسرائيلية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين".
أعلنت الشبكة الأوروبية للدفاع عن حقوق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين UFree Network، إتمام الاستعدادات النهائية لمشاركتها في مؤتمر فلسطينيي أوروبا في نسخته الحادية عشر والمزمع عقده في 18-5-2013 بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وأشارت الشبكة في بيان لها، نشرته اليوم الأربعاء 15-5-2012، أنها ستشارك في المؤتمر ، ممثلة في رئيس الشبكة محمد حمدان و والمنسق التنفيذي خالد وليد بالإضافة إلى أعضاء عن لجان العمل للشبكة الأوروبية.
ومن المتوقع أن يقدم حمدان، ورقة عمل حول الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، كما ستتنوع أنشطة الشبكة في المؤتمر، من خلال معرض صور حقيقية تعكس معاناة الأسرى في السجون الإسرائيلية، إضافة إلى منصة تثقيفية للتعريف بقضية الأسرى من خلال توزيع كتب وإصدارات متعلقة بقضيتهم ووجود أسرى محررين للحديث حول معاناة الأسرى والإنتهاكات الإسرائيلية بحقهم.
وأعلنت الشبكة في بيانها، عن إطلاق حملة تضامن دولية، عشية عقد المؤتمر، للإفراج عن الأسير الفلسطيني ضرار أبو سيسي، الذي تعرض للاختطاف في أوكرانيا في 18-2-2011 ونقل سرا إلى سجون إسرائيل، حيث يقبع في العزل الانفرادي منذ ذلك الوقت.
كما أشادت الشبكة الأوروبية، بجهود الأمانة العامة للمؤتمر، وحرصها على أن تكون قضية الأسرى الفلسطينيين حاضرة وبقوه، منوهة إلى دعوة اللجنة التحضيرية للمؤتمر عدد من الأسرى المحررين من السجون الإسرائيلية، لاطلاع الحضور على واقع السجون الإسرائيلية و وضع الأسرى فيه. كما وأعدت الشبكة الأوروبية عريضة ستقدمها للبرلمان الأوروبي ولجميع البرلمانات الأوروبية وستفتح مجالا للجمهور للتوقيع عليها إبتداء من اليوم الأول للمؤتمر، وهذه العريضة تطالب الدول الأوروبية بالضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها بحق الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين.
وعلق المنسق التنفيذي للشبكة، خالد وليد على مشاركة مؤسسته في المؤتمر بالقول "يعتبر المؤتمر العنوان الأبرز لجذب واستقطاب الفلسطينيين حول القارة الأوروبية، إلى جانب عشرات الشخصيات العامة، العربية والغربية، من حقوقيين ونشطاء وباحثين في القضية الفلسطينية. سنعمل على التباحث معهم حول سبلالضغط على إسرائيل وإلزامها باحترام حقوق الأسرى، المكفولة أمميا".
كما وأكد وليد قائلا" نحتاج إلى كل صوت حر لدعم ومناصرة الأسرى، يفضي إلى خلق قاعدة شعبية واسعة، تدفع نحو التأثير على حكوماتها لممارسة سياسات أكثر فاعلياً بخصوص شريحة الأسرى الفلسطينيين التي تحرمها إسرائيل من أبسط أبجديات الإنسانية، لهذا ركزت الشبكة في مشاركتها خلال المؤتمر على إنشاء منصة ومعرض صور، من شأنهما رفع مستوى الوعي بحجم الانتهاكات الإسرائيلية للأسرى والمعتقلين الفلسطينيين".

التعليقات