القوى والمؤسسات في ابوديس ينظمون مسيرة احياءا لذكرى النكبة

القدس - دنيا الوطن–نايف جفال  
نظمت القوى والفصائل والمؤسسات الوطنية في بلدة ابوديس، مسيرة جماهيرية حاشدة تحت شعار مسيرة العودة ونصرة الأسرى،  شارك خلالها مئات المواطنين من كلا الجنسين من ممثلي القوى والفصائل الوطنية، والمجلس المحلي، ونشطاء المجلس المحلي الشبابي، وأساتذة المدارس والمعلمات، ومتطوعي كشافة ابوديس، وربات المنازل، والعمال، احياءا للذكرى الخامسة والستون للنكبة، حيث رفعت الأعلام الفلسطينية والرايات السوداء التي تعبر عن يوم النكبة، واليافطات العريضة التي تحمل شعارات تؤكد تمسك شعبنا بحقه في استرداد وطنه.

جاء ذلك مساء اليوم الأربعاء بعد انطلاق المسيرة من أمام نادي شباب ابوديس الرياضي، وسارت في شوارع البلدة وهي تردد الهتافات المؤكدة على حقوق شعبنا الفلسطيني ببناء دولته المستقلة وعاصمتها القدس وعودة اللاجئين وتقرير المصير، كما وهتف المشاركون للأسرى وللشهداء، وواصلت المسيرة سيرها الى مدخل بلدة ابوديس الغربي بجانب جدار الضم والتوسع العنصري، واُسدل الستار عن النصب التذكاري الذي شيد بمناسبة ذكرى يوم النكبة، كدلالة نضالية بتمسك شعبنا الفلسطيني بارضه ومقدساته، حيث يتشكل النصب التذكاري من مجسم لخارطة فلسطين ومفتاح العودة وبقلبهما قبة الصخرة المشرفة.

وقدم محمد محسن كلمة القوى والفصائل الوطنية التي أكد خلالها على استمرارية النضال الوطني، سيرا على درب الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية ثرى الوطن الحبيب، مشددا بالوقت ذاته على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية في وجه الاحتلال الصهيوني، وقطع الطريق أمام مليشيات المستوطنين التي تستبيح أرضنا ومقدساتنا ليل نهار.

بدوره قدم ماجد حجاج كلمة المؤسسات أكد خلالها  على ضرورة طي صفحة الانقسام، والعدول عن مسار الفرقة الذي ينهش بالجسد الفلسطيني وينعش بقاء دولة الاحتلال، مطالبا كافة القوى والفصائل المناضلة لنبذ الفرقة والعودة لخندق الوحدة الذي على عتباته تتكسر كافة مشاريع الاحتلال ومن خلفه أعوانه الطامعين، وشدد حجاج على ضرورة التمسك بحق العودة للفلسطينيين عملا بالقرار 194 الذي ينص على أحقية عودة شعبنا للأراضي التي هجروا منها مع أحقية التعويض، رافضا بالوقت ذاته كافة الأقاويل والخرافات التي تتحدث عن التوطين أينما كان، قائلا أن شعبنا يقدم حريته قرباناً من الأرض ومقدساتها وهذا دليلا قاطع على رفضه للتوطين وتمسكه بعودته لأرضه فلسطين.

وأثناء سير المسيرة اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي سيرها وأمطرتها بوابل من القنابل المسيلة للدموع،  بهدف تفريقها ، في رسالة تحمل أبشع معان العنصرية والكراهية لهذا المحتل الذي لا يفوت فرصة إلا ويستغلها لزيادة بطشه وعدوانه على أبناء شعبنا الفلسطيني.

التعليقات