أهالي مخيم عين الحلوة يحيون ذكرى النكبة باعتصام أمام مقر الصليب الأحمر
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين، أقامت القوى الوطنيه والإسلامية، صباح اليوم الأربعاء، اعتصاماً أمام مقر الصليب اﻷحمر عند المدخل التحتاني في مخيم عين الحلوة، بمشاركة قادة الفصائل والقوى الفلسطينية، وبمشاركة اتحاد المرأة الفلسطينية.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي، مسؤول العلاقات السياسية للحركة في لبنان، شكيب العينا، الذي أكد بدوره أن شعبنا بعد 65 عاماً من النضال قد ترك وحيداً في مقارعة السجان، قائلا: "نحن نرفض ما قام به بعض العرب من مبادرة جديدة، وأكدنا مرارا وتكرارا أن صراعنا مع هذا العدو على مساحة كل فلسطين، وأن عودة أهلنا إلى قراهم التي هجروا منها عام48، هو واجب كل قوى المقاومه، لذلك نعلن تمسكنا بنهج الجهاد، وإننا مستمرون على هذا النهج حتى التحرير الكامل".
وألقى العقيد ماهر شبايطة كلمة حركة فتح أكد فيها على حق العودة ورفض التوطين، مطالباً الدولة اللبنانية إعطاء أبناء شعبنا كامل حقوقه المدنية واﻹنسانية، أسوة بالدول اﻷخرى.
ثم ألقى كلمة حماس أبو أحمد فضل، الذي قال: "سنبقى متمسكين بثوابتنا وأوفياء لقوافل الشهداء الذين سبقونا على طريق فلسطين، وأن المقاومة مستمرة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة الكفيلة بتحرير اﻷرض والمقدسات، وأن الرهان على السلام المذل أثبت فشله، وأن وحدة شعبنا الفلسطيني هي كفيله بعودة اﻷرض إلى أصحابها"، وأضاف: "نرفض المبادرة العربية التي تعطي اﻷرض للصهاينة، ونبارك للبرلمان اﻷردني طرده السفير الصهيوني".
وألقى الشيخ جمال خطاب، كلمة القوى الإسلامية، قال فيها: "إن التاريخ يشهد أن الغاصب ﻷرضنا ستزول أقدامه عنها مهما طال الزمان وجهاد أبناء شعبنا سيستمر حتى النصر الكامل وإخراج العدو من وطننا".
وأكد خطاب، أن التفرقة لن تجلب الحقوق بل الوحدة التي هي أساس الإنتصار القادم بإدن الله، مطالباً اﻷونروا بإعطاء النازحين كامل حقوقهم أنها هي المسؤلة قانوناً عن حقوق شعبنا النازح من سوريا، وﻻ يجوز لها أن تقصر بذلك مهما كانت المبررات.



بمناسبة الذكرى الـ65 لنكبة فلسطين، أقامت القوى الوطنيه والإسلامية، صباح اليوم الأربعاء، اعتصاماً أمام مقر الصليب اﻷحمر عند المدخل التحتاني في مخيم عين الحلوة، بمشاركة قادة الفصائل والقوى الفلسطينية، وبمشاركة اتحاد المرأة الفلسطينية.
وألقى كلمة حركة الجهاد الإسلامي، مسؤول العلاقات السياسية للحركة في لبنان، شكيب العينا، الذي أكد بدوره أن شعبنا بعد 65 عاماً من النضال قد ترك وحيداً في مقارعة السجان، قائلا: "نحن نرفض ما قام به بعض العرب من مبادرة جديدة، وأكدنا مرارا وتكرارا أن صراعنا مع هذا العدو على مساحة كل فلسطين، وأن عودة أهلنا إلى قراهم التي هجروا منها عام48، هو واجب كل قوى المقاومه، لذلك نعلن تمسكنا بنهج الجهاد، وإننا مستمرون على هذا النهج حتى التحرير الكامل".
وألقى العقيد ماهر شبايطة كلمة حركة فتح أكد فيها على حق العودة ورفض التوطين، مطالباً الدولة اللبنانية إعطاء أبناء شعبنا كامل حقوقه المدنية واﻹنسانية، أسوة بالدول اﻷخرى.
ثم ألقى كلمة حماس أبو أحمد فضل، الذي قال: "سنبقى متمسكين بثوابتنا وأوفياء لقوافل الشهداء الذين سبقونا على طريق فلسطين، وأن المقاومة مستمرة بكل أشكالها، وعلى رأسها المقاومة المسلحة الكفيلة بتحرير اﻷرض والمقدسات، وأن الرهان على السلام المذل أثبت فشله، وأن وحدة شعبنا الفلسطيني هي كفيله بعودة اﻷرض إلى أصحابها"، وأضاف: "نرفض المبادرة العربية التي تعطي اﻷرض للصهاينة، ونبارك للبرلمان اﻷردني طرده السفير الصهيوني".
وألقى الشيخ جمال خطاب، كلمة القوى الإسلامية، قال فيها: "إن التاريخ يشهد أن الغاصب ﻷرضنا ستزول أقدامه عنها مهما طال الزمان وجهاد أبناء شعبنا سيستمر حتى النصر الكامل وإخراج العدو من وطننا".
وأكد خطاب، أن التفرقة لن تجلب الحقوق بل الوحدة التي هي أساس الإنتصار القادم بإدن الله، مطالباً اﻷونروا بإعطاء النازحين كامل حقوقهم أنها هي المسؤلة قانوناً عن حقوق شعبنا النازح من سوريا، وﻻ يجوز لها أن تقصر بذلك مهما كانت المبررات.





التعليقات