مخيمات الشتات .. لا زالت النكبة عامرة في ديارنا
رام الله - دنيا الوطن - محمود عطايا
مهرجانات ذكرى النكبة الفلسطينية الاليمة اليوم في مخيم عين الحلوة لم تكن داخل استديوهات هولييود , و لا داخل مدن الانتاج السينمائي العربية , بل كانت النكبة من النكبة في مجمع الشيخ زايد التابع لجمعية بدر . حيث لوحت الشمس جباه القيادات الفلسطينية و الفعاليات الشعبية و هم جلوس بين خيم النازحيين في ما يسمى اليوم مخيم الكرامة , استمتاع بالعروض الفنية الثورية من فرقة سراج في جمعية بدر , و حذر و ترقب من الافاعي و الحشرات و كل انواع موبقات الارض , هذا الحذر في الوقت القصير يعيشه النازحيين يوميا مع تفاصيل حياتهم حيث يتم قتل الثعابين يوميا داخل المخيم المخصص لهم , و يتناوبون على حراسة اطفالهم من عقارب قد تلسعهم .
واقع مؤلم عاشه قيادات الشعب الفلسطيني لساعة اليوم , رسالة نجح من خلالها اللواء منير المقدح من اختيار مكان المهرجان في نقل صورة حقيقية للعالم عن معاناة مخيأة يعيشها النازحيين الفلسطينيين من مخيمات سوريا الى مخيمات لبنان .
لم تخلو خيمة من كتابات تؤكد حق العودة الى فلسطين و حق تحرير الارض فرغم كل ما هم فيه لا تزال فلسطين المحرك الاساسي و الامل الذي يعيش الفلسطيني عليه .
النازحيين الفلسطينيين الى مخيمات لبنان لا يزال بقائهم على ما هم عليه وصمة عار على الحكام العرب و المسلمين , و من نسي فلسطين لن يتذكر نازحيين سوريا و المهم اليوم , تجلت النكبة اليوم في 2013 اصعب مما كانت عليه عام 1948 فوقتها كنا ننتظر الجيوش العربية اما اليوم ننتظر العودة الى مخيمات الشتات و ننتظر تبادل الاراضي .



















مهرجانات ذكرى النكبة الفلسطينية الاليمة اليوم في مخيم عين الحلوة لم تكن داخل استديوهات هولييود , و لا داخل مدن الانتاج السينمائي العربية , بل كانت النكبة من النكبة في مجمع الشيخ زايد التابع لجمعية بدر . حيث لوحت الشمس جباه القيادات الفلسطينية و الفعاليات الشعبية و هم جلوس بين خيم النازحيين في ما يسمى اليوم مخيم الكرامة , استمتاع بالعروض الفنية الثورية من فرقة سراج في جمعية بدر , و حذر و ترقب من الافاعي و الحشرات و كل انواع موبقات الارض , هذا الحذر في الوقت القصير يعيشه النازحيين يوميا مع تفاصيل حياتهم حيث يتم قتل الثعابين يوميا داخل المخيم المخصص لهم , و يتناوبون على حراسة اطفالهم من عقارب قد تلسعهم .
واقع مؤلم عاشه قيادات الشعب الفلسطيني لساعة اليوم , رسالة نجح من خلالها اللواء منير المقدح من اختيار مكان المهرجان في نقل صورة حقيقية للعالم عن معاناة مخيأة يعيشها النازحيين الفلسطينيين من مخيمات سوريا الى مخيمات لبنان .
لم تخلو خيمة من كتابات تؤكد حق العودة الى فلسطين و حق تحرير الارض فرغم كل ما هم فيه لا تزال فلسطين المحرك الاساسي و الامل الذي يعيش الفلسطيني عليه .
النازحيين الفلسطينيين الى مخيمات لبنان لا يزال بقائهم على ما هم عليه وصمة عار على الحكام العرب و المسلمين , و من نسي فلسطين لن يتذكر نازحيين سوريا و المهم اليوم , تجلت النكبة اليوم في 2013 اصعب مما كانت عليه عام 1948 فوقتها كنا ننتظر الجيوش العربية اما اليوم ننتظر العودة الى مخيمات الشتات و ننتظر تبادل الاراضي .





















التعليقات