إطلاق تقرير الشبكة العربية للمنظمات الأهلية: المخاطر التي تواجه الأسرة تهدد بهدم المجتمع العربي
القاهرة - دنيا الوطن - نهال عبد الهادى
أطلقت الشبكة العربية للمنظمات الأهلية صباح اليوم 15 مايو 2013 تقريرها السنوي الحادي عشر بعنوان" المنظمات الأهلية في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية" الذي شمل
11 دولة عربية هى ( الأردن – البحرين – تونس – الجزائر – السودان – فلسطين – قطر – لبنان – مصر – المغرب – اليمن)، وذلك بحضور عدد من ممثل الجمعيات الأهلية والخبراء
في مجال المجتمع المدني والأسرة.
د.نبيل صموئيل: التقرير دلالة هامة وناقوس خطر في الوقت الراهن
تحدث في بداية الاحتفالية الدكتور نبيل صموئيل عضو مجلس أمناء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، حيث أوضح بأن هذا التقرير بمثابة ناقوس خطر لأنه يتناول مرحلة معاصرة ومستقبلية حرجة في تاريخ أمتنا العربية، حيث يتطرق إلى قضايا نوعية
خطيرة مثل الفقر والمسئولية الاجتماعية والتطوع، كما يحدد أدورا لفئات بعينها مثل المرأة والأطفال والشباب. وأضاف بأن التقرير الذي يمثل إضافة في المعرفة التراكمية للشبكة وإضافة إلى الأدبيات العربية يمثل دلالة هامة لأنه يصدر في وسط انشغالات وتوترات سياسية تهز المجتمع العربي وتحاول تفكيكه خاصة في دول ثورات الربيع العربي، مشددا بضرورة الأخذ بعين الاعتبار المخاطر التي تحيط بالأسرة العربية وأفرادها.
د.أماني قنديل: المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية تحولت إلى كوارث وأزمات
أما الدكتورة أماني قنديل المدير التنفيذي للشبكة والمشرف العام على التقرير فقد تطرقت إلى الجهود السابقة لعمل الشبكة خاصة فيما يتعلق بمؤشرات فاعلية منظمات المجتمع المدني العربي، وتقارير الشبكة السابقة وإصداراتها القائمة على منهجية علمية، وأوضحت بأن المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية قد تحولت إلى كوارث وأزمات، وهذه المخاطر تمثل كما أوضح التقرير نوعان الأول يرتبط بالبنية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والديموغرافية، والثانية تمتد إلى الأسرة ذاتها.
أطلقت الشبكة العربية للمنظمات الأهلية صباح اليوم 15 مايو 2013 تقريرها السنوي الحادي عشر بعنوان" المنظمات الأهلية في مواجهة المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية" الذي شمل
11 دولة عربية هى ( الأردن – البحرين – تونس – الجزائر – السودان – فلسطين – قطر – لبنان – مصر – المغرب – اليمن)، وذلك بحضور عدد من ممثل الجمعيات الأهلية والخبراء
في مجال المجتمع المدني والأسرة.
د.نبيل صموئيل: التقرير دلالة هامة وناقوس خطر في الوقت الراهن
تحدث في بداية الاحتفالية الدكتور نبيل صموئيل عضو مجلس أمناء الشبكة العربية للمنظمات الأهلية، حيث أوضح بأن هذا التقرير بمثابة ناقوس خطر لأنه يتناول مرحلة معاصرة ومستقبلية حرجة في تاريخ أمتنا العربية، حيث يتطرق إلى قضايا نوعية
خطيرة مثل الفقر والمسئولية الاجتماعية والتطوع، كما يحدد أدورا لفئات بعينها مثل المرأة والأطفال والشباب. وأضاف بأن التقرير الذي يمثل إضافة في المعرفة التراكمية للشبكة وإضافة إلى الأدبيات العربية يمثل دلالة هامة لأنه يصدر في وسط انشغالات وتوترات سياسية تهز المجتمع العربي وتحاول تفكيكه خاصة في دول ثورات الربيع العربي، مشددا بضرورة الأخذ بعين الاعتبار المخاطر التي تحيط بالأسرة العربية وأفرادها.
د.أماني قنديل: المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية تحولت إلى كوارث وأزمات
أما الدكتورة أماني قنديل المدير التنفيذي للشبكة والمشرف العام على التقرير فقد تطرقت إلى الجهود السابقة لعمل الشبكة خاصة فيما يتعلق بمؤشرات فاعلية منظمات المجتمع المدني العربي، وتقارير الشبكة السابقة وإصداراتها القائمة على منهجية علمية، وأوضحت بأن المخاطر التي تتعرض لها الأسرة العربية قد تحولت إلى كوارث وأزمات، وهذه المخاطر تمثل كما أوضح التقرير نوعان الأول يرتبط بالبنية الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والديموغرافية، والثانية تمتد إلى الأسرة ذاتها.
وقد أضافت د.أماني إلى مجموعة من المخاطر التي تتعرض لها الأسر العربية مثل الطلاق الذي تتراوح نسبته في الدول العربية ما بين 30 – 43% خاصة بين صغار السن، دونية مستوى ما يتلقاه الأطفال من تعليم لا يتناسب مع المتغيرات العالمية، والمخاطر
الناتجة عن التعرض السلبي للانترنت، إضافة إلى العنف الأسري حيث أبرز التقرير وجود عنف غير مسبوق تتعرض له الأسر خاصة المرأة والطفل، وكذا مخاطر عمل الأطفال وأطفال
الشوارع والاتجار بالبشر. واكدت د.أماني في عرضها إلى أن التقرير اوضح انه رغم تلك المخاطر إلا أن هناك تراجع تام في الاهتمام بالأسرة، وتراجع أيضا في دور الحكومة والمجتمع
المدني، مع اتباع الاقتراب التجزيئي للمجتمع المدني.
د.علي ليله: 60% من الجمعيات الاهلية في مصر تقدم خدمات رعائية
كما تحدث د.على ليله أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس كاتب التقرير الوطني عن مصر في التقرير فقد أشار إلى أن تقرير الحالة المصرية يتطرق إلى مخاطر تواجه الأسرة المصرية كوحدة متكاملة، ومخاطر تواجه أفراد الأسرة خاصة المرأة
والطفل وكبار السن والشباب، مبرزا دور الجمعيات الأهلية المصرية في مواجهة تلك المخاطر حيث أكد أن هناك أكثر من 42 ألف جمعية تعمل في مصر 60 % منها يقدم خدمات
رعائية للأسر خاصة المهمشة، وانتهى في عرضه إلى أن الجمعيات الأهلية المصرية تتوجه نحو مجموعة المخاطر الاجتماعية المتعلقة بالفقر وانعكاساته والأوضاع الصحية
المتردية وكذا نحو المخاطر التي تواجه المرأة خاصة النساء المعيلات للأسر والشباب والأطفال، إلا أن تلك الجمعيات في تعاملها مع المخاطر التي تتعرض لها الأسر المصرية
ما زالت تتبع المنهج التقليدي الخيري الذي يقوم على تقديم المساعدات والهبات وارتباط ذلك في أذهان المصريين بالدين في مقابل ضعف توظيف التوجه التنموي التمكيني.
السيد ياسين: قد ننتقل من مرحلة المخاطر إلى مرحلة تفكيك المجتمع وهدم الدولة
أما الأستاذ السيد ياسين الباحث والمفكر فقد قدم رؤية نقدية للتقرير مشيدا بالتراكم المعرفي المتاح بتقارير الشبكة وتجاوزها للمؤشرات الكمية فقط، مؤكدا بان هذا التقرير يقدم المعرفة
وتطبيقاتها، ويعتمد على مدخل جديد هو ابراز المخاطر، وربط ذلك بالعولمة بتأثيراتها السلبية والإيجابية. كما أضاف بان ثورات الربيع العربي كانت نتيجة لازمة للانتقال من النظام الشمولي إلى النظام الديموقراطي، ومن القيم المادية للدفاع عن القيم ما
بعد المادية مثل الدفاع عن الكرامة الانسانية، ومن الحداثة إلى العولمة، ولكنه حذر في الوقت ذاته من اننا قد ننتقل في الوقت الراهن من مرحلة المخاطر التي تواجه الأسرة إلى مرحلة تفكيك وهدم المجتمع والدولة لاننا للأسف نعود إلى النسق القيمي
المغلق وهو ما يمثل كارثة خاصة في دول ثورات الربيع العربي.
وقد اشارت د.أماني قنديل إلى أن هناك عشرة مخاطر كبرى تهدد فاعلية منظمات المجتمع المدني: غياب الرؤية العلمية والأولويات، ومحدودية القدرات، والتعامل بمنطق رد الفعل، وفقدان
الثقة بين الحكومات والمجتمع المدني، وضعف التشبيك مع العالم الافتراضي، والقدرات المحدودة في بناء الشراكات، ومحدودية تجديد القيادات، ومحدودية التمويل، وتسييس المجتمع المدني وتطييفه، ونخبوية قطاع كبير من المنظمات الحقوقية.
الناتجة عن التعرض السلبي للانترنت، إضافة إلى العنف الأسري حيث أبرز التقرير وجود عنف غير مسبوق تتعرض له الأسر خاصة المرأة والطفل، وكذا مخاطر عمل الأطفال وأطفال
الشوارع والاتجار بالبشر. واكدت د.أماني في عرضها إلى أن التقرير اوضح انه رغم تلك المخاطر إلا أن هناك تراجع تام في الاهتمام بالأسرة، وتراجع أيضا في دور الحكومة والمجتمع
المدني، مع اتباع الاقتراب التجزيئي للمجتمع المدني.
د.علي ليله: 60% من الجمعيات الاهلية في مصر تقدم خدمات رعائية
كما تحدث د.على ليله أستاذ علم الاجتماع بجامعة عين شمس كاتب التقرير الوطني عن مصر في التقرير فقد أشار إلى أن تقرير الحالة المصرية يتطرق إلى مخاطر تواجه الأسرة المصرية كوحدة متكاملة، ومخاطر تواجه أفراد الأسرة خاصة المرأة
والطفل وكبار السن والشباب، مبرزا دور الجمعيات الأهلية المصرية في مواجهة تلك المخاطر حيث أكد أن هناك أكثر من 42 ألف جمعية تعمل في مصر 60 % منها يقدم خدمات
رعائية للأسر خاصة المهمشة، وانتهى في عرضه إلى أن الجمعيات الأهلية المصرية تتوجه نحو مجموعة المخاطر الاجتماعية المتعلقة بالفقر وانعكاساته والأوضاع الصحية
المتردية وكذا نحو المخاطر التي تواجه المرأة خاصة النساء المعيلات للأسر والشباب والأطفال، إلا أن تلك الجمعيات في تعاملها مع المخاطر التي تتعرض لها الأسر المصرية
ما زالت تتبع المنهج التقليدي الخيري الذي يقوم على تقديم المساعدات والهبات وارتباط ذلك في أذهان المصريين بالدين في مقابل ضعف توظيف التوجه التنموي التمكيني.
السيد ياسين: قد ننتقل من مرحلة المخاطر إلى مرحلة تفكيك المجتمع وهدم الدولة
أما الأستاذ السيد ياسين الباحث والمفكر فقد قدم رؤية نقدية للتقرير مشيدا بالتراكم المعرفي المتاح بتقارير الشبكة وتجاوزها للمؤشرات الكمية فقط، مؤكدا بان هذا التقرير يقدم المعرفة
وتطبيقاتها، ويعتمد على مدخل جديد هو ابراز المخاطر، وربط ذلك بالعولمة بتأثيراتها السلبية والإيجابية. كما أضاف بان ثورات الربيع العربي كانت نتيجة لازمة للانتقال من النظام الشمولي إلى النظام الديموقراطي، ومن القيم المادية للدفاع عن القيم ما
بعد المادية مثل الدفاع عن الكرامة الانسانية، ومن الحداثة إلى العولمة، ولكنه حذر في الوقت ذاته من اننا قد ننتقل في الوقت الراهن من مرحلة المخاطر التي تواجه الأسرة إلى مرحلة تفكيك وهدم المجتمع والدولة لاننا للأسف نعود إلى النسق القيمي
المغلق وهو ما يمثل كارثة خاصة في دول ثورات الربيع العربي.
وقد اشارت د.أماني قنديل إلى أن هناك عشرة مخاطر كبرى تهدد فاعلية منظمات المجتمع المدني: غياب الرؤية العلمية والأولويات، ومحدودية القدرات، والتعامل بمنطق رد الفعل، وفقدان
الثقة بين الحكومات والمجتمع المدني، وضعف التشبيك مع العالم الافتراضي، والقدرات المحدودة في بناء الشراكات، ومحدودية تجديد القيادات، ومحدودية التمويل، وتسييس المجتمع المدني وتطييفه، ونخبوية قطاع كبير من المنظمات الحقوقية.
كما أعلنت د.أماني في الختام بأن هذه الاحتفالية هى الأولى حيث من المقرر أن يتم الإعلان عن التقرير في عدة دول عربية يشملها التقرير منها: المغرب ولبنان والإمارات واليمن وقطر. وأضافت
بان الشبكة سوف تصدرها التقرير السنوي الثاني عشر للعام القادم حول دور المنظمات الأهلية في الثقافة والتنوير.
