حزب النور السلفي في ذكرى النكبة:إنه نفس اليوم والتاريخ الذي يتكرر كل عام في مسلسل معاناة شعبنا الفلسطيني
بيان صحفي صادر عن حزب النور السلفي الفلسطيني
في الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور }
الحمد لله رب العالمين، الهادي إلى سواء السبيل، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم، محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وبعد.
شعبنا الفلسطيني العظيم:
إنه نفس اليوم والتاريخ الذي يتكرر كل عام في مسلسل معاناة شعبنا الفلسطيني, خمسة وستون سنة مرت على شعبنا وهو يقيم تحت نير الإحتلال الغاصب, منذ ذلك اليوم الشؤوم وشعبنا يعتصر ألماً وقهراً وأنيناً من الإحتلال الطارئ على أرضنا.
في الذكرى الخامسة والستون للنكبة الفلسطينية{ إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور }
الحمد لله رب العالمين، الهادي إلى سواء السبيل، والصلاة والسلام على رسول الله الكريم، محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وبعد.
شعبنا الفلسطيني العظيم:
إنه نفس اليوم والتاريخ الذي يتكرر كل عام في مسلسل معاناة شعبنا الفلسطيني, خمسة وستون سنة مرت على شعبنا وهو يقيم تحت نير الإحتلال الغاصب, منذ ذلك اليوم الشؤوم وشعبنا يعتصر ألماً وقهراً وأنيناً من الإحتلال الطارئ على أرضنا.
أيها الناس, يا شعوب العالم, إننا اليوم على موعد مع إحياء ذكرى النكبة ذلك الحدث الأليم في تاريخ قضيتنا الفلسطينية وإننا نقول بغير إدعاء أن إحيائنا للذكرى الخامسة والستين لنكبة شعبنا ليس وقوفاً منا على طلال الزمن الغابر ولا إستعراضاً منا لأحداث الماضي الأليم إنما هو حدث جلل وخطب عظيم أفجع قلوب العالم لما تعرض له الشعب الفلسطيني عشية إغتصاب أرضه ووطنه من الصهاينة الغاصبين.
في مثل هذا اليوم والتاريخ الخامس عشر من شهر مايو لعام 1948 طرد سكان فلسطين من أرضهم وشردوا من منازلهم وأسقطت رحالهم غصبا وبقوة السلاح والبطش وألم الحرب والجبروت وعلى مرآى ومسمع من العالم ولم يحرك أحد ساكنا.
لقد زعم الصهاينة الغاصبين أن لهم حقا في فلسطين وفق مزاعم كاذبة ودعاوى باطلة فقتلوا وشردوا وارتكبوا المجازر والجرائم في شعب مستضعف أعزل وأبادوا قرى كاملة فوق رؤوس سكانها وعاثوا في الأرض فسادا, ولم يستنكفوا عن ممارسة
الدمار والتخريب لأنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .
في مثل هذا اليوم والتاريخ الخامس عشر من شهر مايو لعام 1948 طرد سكان فلسطين من أرضهم وشردوا من منازلهم وأسقطت رحالهم غصبا وبقوة السلاح والبطش وألم الحرب والجبروت وعلى مرآى ومسمع من العالم ولم يحرك أحد ساكنا.
لقد زعم الصهاينة الغاصبين أن لهم حقا في فلسطين وفق مزاعم كاذبة ودعاوى باطلة فقتلوا وشردوا وارتكبوا المجازر والجرائم في شعب مستضعف أعزل وأبادوا قرى كاملة فوق رؤوس سكانها وعاثوا في الأرض فسادا, ولم يستنكفوا عن ممارسة
الدمار والتخريب لأنهم لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة .
مضت تلك السنون الطويلة من الصراع العربي الصهيوني على هذا المنوال ليعتقد الغزاة أنهم سيخضعون شعب فلسطين لإملاءاتهم وشروطهم الزائفة الجحفة بمنطقالقوة والبطش وفرض الواقع والزحف الاستيطاني وسياسة الاحتلال السكاني واجتياح
الأراضي والمدن ولكن هيهات هيهات لما يصفون.
لقد إستعصت قضيتنا على الجلاد وتهاتفت غاياته وطموحاته وسقطت أمام صمود أبناء هذا الشعب الصابر الصامد .
لقد خاض شعبنا الفلسطيني معركة طويلة ممتدة من أجل إنهاء الاحتلال وتحرير ارضنا واقامة دولتنا, وقد تجلت روح الصبر والمصابرة في أبهى صورها لدى أجيال هذا الشعب الأبي، حتى ضحى شعبنا بالغالي والنفيس دفاعا عن قضيته وقدمنا الآلاف
من الشهداء الأبرار وآلاف الجرحى في المشافي وآلاف الأسرى في غياهب السجون ولم نركع ولم نخضع يوما لشروط القاهر الجلاد، بل وأبدى شعبنا وعيا كاملا في صفوف أجياله القديمة والجديدة على حد سواء.
وأمام هذا الظلم التاريخي الذي عانى منه شعبنا الفلسطيني لم نعرف حياله الشعف ولا الهوان ولا التسليم مهما كلف ذلك من نتائج، بل ومعه انكشفت تلك المزاعم الزائفة والنوايا الخبيثة للحركة الصهيونية في احتلال أرض فلسطين.
وما لبثت أن انكفأت نظرية المحتل الغاصب والذي حاول تمريرها طوال السنوات الماضية من أجل تركيع شبعنا وإرغامه على التسليم والإذعان، لكنهم انقلب إليهم البصر خاسئا وهو حسير، فترهلت قوتهم الذي يتفاخرون بها على الشعوب وتحطمت على
أيدي مقاومة شعبنا الباسلة.
يا أبناء شعبنا العظيم:
أمام هذه الذكرى العظيمة في تاريخ قضيتنا وشعبنا وحقوقنا، فإننا نؤكد على الثوابت الآتية:
أولا: فلسطين أرضنا نحن العرب المسلمين، ولا مجال للحديث عن تقسيمها أو حلها أو التنازل عنها أو عن شبر منها، ولا حق لأحد أيا كان موقعه أن يتصدر موقف الوصاية على هذا الشعب بالتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.
ثانيا: إن حق العودة حق مقدس وثابت وراسخ في قضيتنا الفلسطينية ولا مجال فيه للتلاعب ولا للتحايل أو المناورة، إذ لا بديل عن فلسطين لأهلها أبدا، وإن التنادي بمبدأ تبادل الأراضي بات غير مقبول على الجملة أمام سياسات الإحتلال الصهيوني في الأراضي والمخيمات السكنية والأحياء.
*ثالثا: لقد كان التعويل على الوعود الصهيونية دائما يتسم بالسرابية والوهم
ولا يزال هذا هو الحال، لأنها لم تأت بخير لشعبنا، بل جرت له الآلام والويلات
والمعاناة.
رابعا: أمامنا استحقاق وطني أجمع عليه شعبنا الفلسطيني وتلهفوا عليه حينا بعد حين، وهو إنهاء الإنقسام وإتمام الوحدة بين أبناء شعبنا، فلم يعد الأمر مقبولا للأخذ والرد في ملف الوحدة والتصالح وإنهاء الانقسام، ولم يكن مسموحا لأي طرف أن يتلاعب بمصير شعبنا وقضيته تحت أي ذريعة أو حيلة، وإن المتاجرة بحقوق شعبنا الفلسطيني على حساب المصالح الفئوية والحزبية لهو خيانة عظمى لقضيتنا أمام العالم والشعوب.
خامسا: إن المقاومة ورد العدوان باتت الرقم الأصعب في معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني، وكان حقا على أجيالنا وأبنائنا الحفاظ على ثقافة المقاومة كإحدى أهم مكتسبات شعبنا الوطنية وثوابته العليا.
سادسا: إن الزمان مهما طال ليله ومهما توالت أيامه وشهوره وسنونه فلا بد من عودة الحق لأصحابه وإن لنا موعدنا لن نخلفه – نحسبه قريبا بإذن الله – في استعادة أرضنا واسترجاع حقوقنا.
الأراضي والمدن ولكن هيهات هيهات لما يصفون.
لقد إستعصت قضيتنا على الجلاد وتهاتفت غاياته وطموحاته وسقطت أمام صمود أبناء هذا الشعب الصابر الصامد .
لقد خاض شعبنا الفلسطيني معركة طويلة ممتدة من أجل إنهاء الاحتلال وتحرير ارضنا واقامة دولتنا, وقد تجلت روح الصبر والمصابرة في أبهى صورها لدى أجيال هذا الشعب الأبي، حتى ضحى شعبنا بالغالي والنفيس دفاعا عن قضيته وقدمنا الآلاف
من الشهداء الأبرار وآلاف الجرحى في المشافي وآلاف الأسرى في غياهب السجون ولم نركع ولم نخضع يوما لشروط القاهر الجلاد، بل وأبدى شعبنا وعيا كاملا في صفوف أجياله القديمة والجديدة على حد سواء.
وأمام هذا الظلم التاريخي الذي عانى منه شعبنا الفلسطيني لم نعرف حياله الشعف ولا الهوان ولا التسليم مهما كلف ذلك من نتائج، بل ومعه انكشفت تلك المزاعم الزائفة والنوايا الخبيثة للحركة الصهيونية في احتلال أرض فلسطين.
وما لبثت أن انكفأت نظرية المحتل الغاصب والذي حاول تمريرها طوال السنوات الماضية من أجل تركيع شبعنا وإرغامه على التسليم والإذعان، لكنهم انقلب إليهم البصر خاسئا وهو حسير، فترهلت قوتهم الذي يتفاخرون بها على الشعوب وتحطمت على
أيدي مقاومة شعبنا الباسلة.
يا أبناء شعبنا العظيم:
أمام هذه الذكرى العظيمة في تاريخ قضيتنا وشعبنا وحقوقنا، فإننا نؤكد على الثوابت الآتية:
أولا: فلسطين أرضنا نحن العرب المسلمين، ولا مجال للحديث عن تقسيمها أو حلها أو التنازل عنها أو عن شبر منها، ولا حق لأحد أيا كان موقعه أن يتصدر موقف الوصاية على هذا الشعب بالتنازل عن حقوقه وثوابته الوطنية.
ثانيا: إن حق العودة حق مقدس وثابت وراسخ في قضيتنا الفلسطينية ولا مجال فيه للتلاعب ولا للتحايل أو المناورة، إذ لا بديل عن فلسطين لأهلها أبدا، وإن التنادي بمبدأ تبادل الأراضي بات غير مقبول على الجملة أمام سياسات الإحتلال الصهيوني في الأراضي والمخيمات السكنية والأحياء.
*ثالثا: لقد كان التعويل على الوعود الصهيونية دائما يتسم بالسرابية والوهم
ولا يزال هذا هو الحال، لأنها لم تأت بخير لشعبنا، بل جرت له الآلام والويلات
والمعاناة.
رابعا: أمامنا استحقاق وطني أجمع عليه شعبنا الفلسطيني وتلهفوا عليه حينا بعد حين، وهو إنهاء الإنقسام وإتمام الوحدة بين أبناء شعبنا، فلم يعد الأمر مقبولا للأخذ والرد في ملف الوحدة والتصالح وإنهاء الانقسام، ولم يكن مسموحا لأي طرف أن يتلاعب بمصير شعبنا وقضيته تحت أي ذريعة أو حيلة، وإن المتاجرة بحقوق شعبنا الفلسطيني على حساب المصالح الفئوية والحزبية لهو خيانة عظمى لقضيتنا أمام العالم والشعوب.
خامسا: إن المقاومة ورد العدوان باتت الرقم الأصعب في معادلة الصراع مع الكيان الصهيوني، وكان حقا على أجيالنا وأبنائنا الحفاظ على ثقافة المقاومة كإحدى أهم مكتسبات شعبنا الوطنية وثوابته العليا.
سادسا: إن الزمان مهما طال ليله ومهما توالت أيامه وشهوره وسنونه فلا بد من عودة الحق لأصحابه وإن لنا موعدنا لن نخلفه – نحسبه قريبا بإذن الله – في استعادة أرضنا واسترجاع حقوقنا.

التعليقات