الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة في ذكرى النكبة: تعود بنا ذاكرة الغضب الفلسطيني الى ابشع جريمة تطهير عرقي
بيان:
بيان صادر عن الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة في الذكرى الخامسة والستين للنكبة يا بابناء الشعب الفلسطيني المرابط في الخامس عشر من ايار / مايو من كل عام تعود بنا ذاكرة الغضب الفلسطيني الى ابشع جريمة تطهير عرقي وابادة جماعية قامت شهدها العالم بأسره والتي نفذتها العصابات الصهيونية عام ١٩٤٨ , اجلي فيها قرابة المليون فلسطيني قسرا من ارضهم ووطنهم واحلال ما يسمى بدولة اسرائيل مكانهم في نفس الوقت وها هي المأساة الان في الخامسة والستين من العمر وما زالت غطرسة الاحتلال الصهيوني كما هي لا بل اخطر, اذ ان هذه المليشيات لا تتوانا عن التباهي بما تقترفه بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ضاربة بعرض الحائظ كل المواثيق والاعراف الانسانية والاخلاقية في ظل جمود وصمت غير مبرريين للمجتمع الدولي , خمس وستون عاما من العذابات والويلات لاحد عشر مليون فلسطيني ما بين مهجر من فلسطين او مشرد عنها , خمس وستون عام من المـاسي والتضييق والاذلال بحق ابناء شعبنا في الداخل المحتل , وايضا خمس وستون عاما من النضال والكفاح المسلح انطلاقا من عيلبون العزة والكرامة في عام ١٩٦٥م وانتهاءا بانتفاضتين اظهر فيهما وبينهم الفلسطينيون اصرارهم على اقتلاع شوكة هذا المغتصب من ارضهم وتمسكهم بحق عودتهم وقد وجه عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد بهاء العسود رسالة الى ابناء هذا الشعب في ذكرى النكبة " حان الان الوقت لحل كل النزاعات الداخلية وانهاء الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية والمضي قدما في العمل النضالي المشترك تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لابناء لشعب الفلسطيني اينما وجدوا فيما وجه كل من حازم محيسن وخالد التميمي الناشطين في مجال دعم ومساندة فلسطيني الشتات وعضوا اللجنة التنفيذية ايضا رسالة الى شعبنا في مخيمات الشتات بأنكم فخر وعز لهذه الامة قاومتم وصمدتم في وجه كل موجات التوطين والتطويع الهادفة للنيل من ارادتكم واسقاط حقنا جميعا في العودة , واكدا ان هذا الحق حق جماعي وطني لا يملك تقريره سوى الشعب وبها الخصوص ابدى الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة دعمه الكبير للمظاهرة الحاشدة المنددة بجرائم الاحتلال واحياءا لذكرى النكبة والتي ستنطلق من امام مبنى البرلمان البريطاني بالعاصمة لندن يوم الثامن عشر من الشهر الجاري نعم لحق العودة ولا والف لا لكل مشاريع التوطين والتهجير
بيان صادر عن الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة في الذكرى الخامسة والستين للنكبة يا بابناء الشعب الفلسطيني المرابط في الخامس عشر من ايار / مايو من كل عام تعود بنا ذاكرة الغضب الفلسطيني الى ابشع جريمة تطهير عرقي وابادة جماعية قامت شهدها العالم بأسره والتي نفذتها العصابات الصهيونية عام ١٩٤٨ , اجلي فيها قرابة المليون فلسطيني قسرا من ارضهم ووطنهم واحلال ما يسمى بدولة اسرائيل مكانهم في نفس الوقت وها هي المأساة الان في الخامسة والستين من العمر وما زالت غطرسة الاحتلال الصهيوني كما هي لا بل اخطر, اذ ان هذه المليشيات لا تتوانا عن التباهي بما تقترفه بحق الشعب الفلسطيني الاعزل ضاربة بعرض الحائظ كل المواثيق والاعراف الانسانية والاخلاقية في ظل جمود وصمت غير مبرريين للمجتمع الدولي , خمس وستون عاما من العذابات والويلات لاحد عشر مليون فلسطيني ما بين مهجر من فلسطين او مشرد عنها , خمس وستون عام من المـاسي والتضييق والاذلال بحق ابناء شعبنا في الداخل المحتل , وايضا خمس وستون عاما من النضال والكفاح المسلح انطلاقا من عيلبون العزة والكرامة في عام ١٩٦٥م وانتهاءا بانتفاضتين اظهر فيهما وبينهم الفلسطينيون اصرارهم على اقتلاع شوكة هذا المغتصب من ارضهم وتمسكهم بحق عودتهم وقد وجه عضو اللجنة التنفيذية في الاتحاد بهاء العسود رسالة الى ابناء هذا الشعب في ذكرى النكبة " حان الان الوقت لحل كل النزاعات الداخلية وانهاء الانقسام لاستعادة الوحدة الوطنية والمضي قدما في العمل النضالي المشترك تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية الممثل الشرعي والوحيد لابناء لشعب الفلسطيني اينما وجدوا فيما وجه كل من حازم محيسن وخالد التميمي الناشطين في مجال دعم ومساندة فلسطيني الشتات وعضوا اللجنة التنفيذية ايضا رسالة الى شعبنا في مخيمات الشتات بأنكم فخر وعز لهذه الامة قاومتم وصمدتم في وجه كل موجات التوطين والتطويع الهادفة للنيل من ارادتكم واسقاط حقنا جميعا في العودة , واكدا ان هذا الحق حق جماعي وطني لا يملك تقريره سوى الشعب وبها الخصوص ابدى الاتحاد العام لطلبة فلسطين في المملكة المتحدة دعمه الكبير للمظاهرة الحاشدة المنددة بجرائم الاحتلال واحياءا لذكرى النكبة والتي ستنطلق من امام مبنى البرلمان البريطاني بالعاصمة لندن يوم الثامن عشر من الشهر الجاري نعم لحق العودة ولا والف لا لكل مشاريع التوطين والتهجير

التعليقات