جامعة الأقصى بخان يونس تنظم مهرجان لإحياء ذكرى النكبة
غزة - دنيا الوطن
أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس بخان يونس حماد الرقب أن المرحلة القادمة هي مرحلة تحرير وعودة لقرانا التي هجرنا منها بالقوة ولن تسترد إلا بالمقاومة .
جاء ذلك خلال مهرجان نظمته الكتلة الإسلامية بالتعاون مع الشئون الثقافية والعلاقات العامة بالجامعة بخان يونس اليوم بعنوان (خلف دجى التهجير سيأتي فجر التغيير) بحضور ممثل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ياسر علي ،ومساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية د. سمير مخيمر ، و المحاضر بالجامعة د.عبد السميع العرابيد.
وبين حماد علي أن ذكرى النكبة هو ذكري مؤلمة على قلوبنا لأنها تذكرنا بالمعاناة التي عانها الشعب الفلسطيني ومازال يعانها من
تهجير وتعذيب حتى اليوم .
وقال الرقب :" بعزيمتنا وصمودنا تمكنا من كسر شوكة الطغيان الإسرائيلي وأن كل أرض فلسطين ستحرر من قبل المقاومة
الفلسطينية وسنعود إلى الأراضي التي سلبت منا".
وبدورة تحدث علي أن الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين
بلبنان يعيشون أوضاع صعبة ومعاناة شديدة حيث أنهم محرومون من معظم سبل الحياة الكريمة ، مبيناً على أن الهم والمعاناة واحدة في جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بجميع الدول التي يقيمون على أرضها ، معرجاً بصور من المعاناة التي يعيشها اللاجئين
في مخيمات لبنان ، مقدماً التحية لأهل غزة الذي وصفهم بأنهم شعب لايقهر وهو الذي قهر الجيش الذي لا يقهر.
ومن جهة أخرى بين د.العرابيد بأن ارض فلسطين مباركة من عند الله ولا يمكن للاحتلال الإسرائيلي التعايش بها بعد سلبها من أهلها واستغلالها، موضحاً على الرغم من المعاناة التي يعيشها أهل فلسطين بداخل والخارج إلا أن عزيمته قوية وكرامته عالية ولا يمكن له التخلي عن متر من أرضة المسلوبة.
وقد تخلل اللقاء على فقرات استعراضية وإنشاديه هادفة .
وفي سياق منفصل نظم قسم التاريخ بكلية الآداب ندوة علمية لإحياء ذكرى النكبة بعنوان ( في الذكرى 65 للنكبة تأملات وتحليلات.
حيث بين المحاضر بقسم التاريخ د. يوسف الزاملي على أن هذه الذكرى تدفعنا إلى القوة والإصرار في حقنا لتحرير الأرض التي
شردنا منها اليهود وهجرنا منها ، موضحاً بأن الشعب الفلسطيني ضحى طوال 65 عاماً وقدم الشهداء والجرحى من أجل تحرير الأرض وإرجاع اللاجئين على أراضيهم التي هجروا منها .









أكد الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس بخان يونس حماد الرقب أن المرحلة القادمة هي مرحلة تحرير وعودة لقرانا التي هجرنا منها بالقوة ولن تسترد إلا بالمقاومة .
جاء ذلك خلال مهرجان نظمته الكتلة الإسلامية بالتعاون مع الشئون الثقافية والعلاقات العامة بالجامعة بخان يونس اليوم بعنوان (خلف دجى التهجير سيأتي فجر التغيير) بحضور ممثل اللاجئين الفلسطينيين في لبنان ياسر علي ،ومساعد نائب رئيس الجامعة للشؤون الإدارية والمالية د. سمير مخيمر ، و المحاضر بالجامعة د.عبد السميع العرابيد.
وبين حماد علي أن ذكرى النكبة هو ذكري مؤلمة على قلوبنا لأنها تذكرنا بالمعاناة التي عانها الشعب الفلسطيني ومازال يعانها من
تهجير وتعذيب حتى اليوم .
وقال الرقب :" بعزيمتنا وصمودنا تمكنا من كسر شوكة الطغيان الإسرائيلي وأن كل أرض فلسطين ستحرر من قبل المقاومة
الفلسطينية وسنعود إلى الأراضي التي سلبت منا".
وبدورة تحدث علي أن الفلسطينيين في مخيمات اللاجئين
بلبنان يعيشون أوضاع صعبة ومعاناة شديدة حيث أنهم محرومون من معظم سبل الحياة الكريمة ، مبيناً على أن الهم والمعاناة واحدة في جميع مخيمات اللاجئين الفلسطينيين بجميع الدول التي يقيمون على أرضها ، معرجاً بصور من المعاناة التي يعيشها اللاجئين
في مخيمات لبنان ، مقدماً التحية لأهل غزة الذي وصفهم بأنهم شعب لايقهر وهو الذي قهر الجيش الذي لا يقهر.
ومن جهة أخرى بين د.العرابيد بأن ارض فلسطين مباركة من عند الله ولا يمكن للاحتلال الإسرائيلي التعايش بها بعد سلبها من أهلها واستغلالها، موضحاً على الرغم من المعاناة التي يعيشها أهل فلسطين بداخل والخارج إلا أن عزيمته قوية وكرامته عالية ولا يمكن له التخلي عن متر من أرضة المسلوبة.
وقد تخلل اللقاء على فقرات استعراضية وإنشاديه هادفة .
وفي سياق منفصل نظم قسم التاريخ بكلية الآداب ندوة علمية لإحياء ذكرى النكبة بعنوان ( في الذكرى 65 للنكبة تأملات وتحليلات.
حيث بين المحاضر بقسم التاريخ د. يوسف الزاملي على أن هذه الذكرى تدفعنا إلى القوة والإصرار في حقنا لتحرير الأرض التي
شردنا منها اليهود وهجرنا منها ، موضحاً بأن الشعب الفلسطيني ضحى طوال 65 عاماً وقدم الشهداء والجرحى من أجل تحرير الأرض وإرجاع اللاجئين على أراضيهم التي هجروا منها .










التعليقات