التجمع الوطني يقيم لقاءً تربوياً بعنوان الآباء وامتحانات الأبناء... مشاكل وحلول
غزة - دنيا الوطن
أقام التجمع الوطني للفكر والثقافة السبت الموافق 11/5/2013م, ندوة تربوية بعنوان " الآباء وامتحانات الأبناء ...مشاكل وحلول" وكان ضيوف اللقاء كلاً من د. حمدي معمر من جامعة الأقصى، وأ. محمد شبير ماجستير أصول تربية، أ. رحاب المصري، بالإضافة إلي د. نمر أبو زرقة مدير برنامج غزة للصحة النفسية بحضور لفيف من مثقفين وممثلين المؤسسات الثقافية بالإضافة إلى مشرفي التربية في مديرية التربية والتعليم غرب خان يونس.
بدأ اللقاء عريف الحفل أ. حسين الصليبي مقدماً د. حمدي معمر أستاذ مساعد بقسم أصول التربية في كلية التربية بجامعة الأقصى، خلال كلمة له, " العوامل المؤثرة في الاستعداد للامتحان " موضحاً أن تفوق ونجاح الأبناء خلال مراحلهم الدراسية المختلفة يتطلب أمران الأول: إزالة النفور لدي أبنائنا، الذي قد يكون من طبيعة المادة، أو ممن يعرض المادة، أو من الأصحاب الأمر الثاني: تهيئة جو صحي ممثل في ذهن صاف ليتم الفهم، والإلمام، والمذاكرة ليتم الاستيعاب.
ومن ناحية أخري تحدثت أ. رحاب المصري عن دور الأم في تهيئة الجو المناسب للامتحان وتناولت المصري عن عدة خطوات يجب أن تهتم بها الأم عند دخول موسم الامتحانات ومنها:
تهيئة المكان من هدوء وإنارة والابتعاد عن كل ما يشتت عليه فكره ومذاكرته، تنظيم أوقات النوم يساعد على التركيز في المراجعة والمذاكرة بنشاط وهمة، الحالة النفسية البعيدة عن التوتر وذلك بالحب والعاطفة والتقدير، غرس الثقة في النفس وأنهم قادرون على الامتحانات واجتيازها بأمان وتفوق، مشروبات طبيعية مثل: العصير الذي ينشط الذهن, والابتعاد عن المنبهات مثل: الشاي والقهوة.
ومن جانب آخر تحدث أ. محمد شبير معلم بوزارة التربية والتعليم عن دور المساندة الأسرية في التخفيف من الآثار السليبة للاختبارات المدرسية لدي طلبة الثانوية العامة، منوهاً بأن الاختبارات تترك آثاراً سلبية على الطالب وهي كثيرة ومتعددة وتختلف من شخص لآخر ونوه شبير لمجموعة من الأضرار للاختبارات المدرسية بصفة عامة وهي:
أضرار صحية: منها السهر وقلة النوم والعزوف عن الأكل والشرب.
أضرار نفسية: تنتج عن السهر وتناول المنبهات يعمل اضطراب للذاكرة ولا يستطيع الطالب التركيز.
أضرار اجتماعية: تزداد فرص إساءة العلاقة بين التلاميذ ومعلميهم بسبب الاختبارات وبين التلاميذ أنفسهم وبين أسرهم.
أضرار أخلاقية:عندما يطلب المعلم من التلاميذ تذكر كل ما تعلموه نهاية العام، فالمعلم يطلب المستحيل من التلاميذ، فيشعرون بالخوف والقلق مما يؤدي إلى لجوء الطلاب إلى الغش وقد ينحرفون في سبيل النجاح.
وفي آخر كلمة في اللقاء كانت الكلمة للدكتور نمر أبو زرقة مدير برنامج غزة للصحة النفسية فرع خان يونس الذي تحدث عن الآثار النفسية للامتحانات لدي الأبناء وكيفية التخلص من هذه الآثار حيث أشار إلي أن عدداً كبير من الطلاب يصاب بالقلق من قرب موعد الاختبارات مما يؤثر على الاتزان النفسي للطالب وقدرته على استدعاء المادة الدراسية أثناء الامتحان ويصاحبه أعراض نفسية وجسدية كالتوتر والانفعال وينتج عن ذلك الخوف من الرسوب أو الفشل، ونوه أبو زرقة إلى دور الأسرة الأساسي في تخفيف التوتر لأبنائهم وعدم زيادة الضغوطات عليهم خاصة فترة الامتحانات بتوفير نسبة من الهدوء والاسترخاء التي تؤدي إلى زيادة نسبة التركيز والانتباه، وأضاف إلى توفير مكان هادئ وطمأنه الابن من حين لآخر، نوه أيضاً أن على الطالب ترتيب أوراقه وترتيب وقته بحيث لا يخلو من أوقات الترفيه ولو لدقائق معدودة.
وأجمل اللقاء د. صلاح الناقة رئيس جمعية التجمع الوطني للفكر والثقافة والمحاضر في الجامعة الإسلامية عن الحلول التي يمكن أن يتجاوزها الآباء والأبناء خلال فترة الامتحانات، حيث قدم الناقة نصيحة للآباء قائلاً (اغرسوا في أبنائكم روح الجد والحماس منذ البداية.. ابتعدوا عن الترهيب وحثوهم على المذاكرة في الأوقات المناسبة و أبعدوهم عن السهر والإرهاق فعاقبته وخيمة.
وتخلل نهاية اللقاء التربوي عدة مناقشات حول أوراق العمل المقدمة من ضيوف اللقاء.
أقام التجمع الوطني للفكر والثقافة السبت الموافق 11/5/2013م, ندوة تربوية بعنوان " الآباء وامتحانات الأبناء ...مشاكل وحلول" وكان ضيوف اللقاء كلاً من د. حمدي معمر من جامعة الأقصى، وأ. محمد شبير ماجستير أصول تربية، أ. رحاب المصري، بالإضافة إلي د. نمر أبو زرقة مدير برنامج غزة للصحة النفسية بحضور لفيف من مثقفين وممثلين المؤسسات الثقافية بالإضافة إلى مشرفي التربية في مديرية التربية والتعليم غرب خان يونس.
بدأ اللقاء عريف الحفل أ. حسين الصليبي مقدماً د. حمدي معمر أستاذ مساعد بقسم أصول التربية في كلية التربية بجامعة الأقصى، خلال كلمة له, " العوامل المؤثرة في الاستعداد للامتحان " موضحاً أن تفوق ونجاح الأبناء خلال مراحلهم الدراسية المختلفة يتطلب أمران الأول: إزالة النفور لدي أبنائنا، الذي قد يكون من طبيعة المادة، أو ممن يعرض المادة، أو من الأصحاب الأمر الثاني: تهيئة جو صحي ممثل في ذهن صاف ليتم الفهم، والإلمام، والمذاكرة ليتم الاستيعاب.
ومن ناحية أخري تحدثت أ. رحاب المصري عن دور الأم في تهيئة الجو المناسب للامتحان وتناولت المصري عن عدة خطوات يجب أن تهتم بها الأم عند دخول موسم الامتحانات ومنها:
تهيئة المكان من هدوء وإنارة والابتعاد عن كل ما يشتت عليه فكره ومذاكرته، تنظيم أوقات النوم يساعد على التركيز في المراجعة والمذاكرة بنشاط وهمة، الحالة النفسية البعيدة عن التوتر وذلك بالحب والعاطفة والتقدير، غرس الثقة في النفس وأنهم قادرون على الامتحانات واجتيازها بأمان وتفوق، مشروبات طبيعية مثل: العصير الذي ينشط الذهن, والابتعاد عن المنبهات مثل: الشاي والقهوة.
ومن جانب آخر تحدث أ. محمد شبير معلم بوزارة التربية والتعليم عن دور المساندة الأسرية في التخفيف من الآثار السليبة للاختبارات المدرسية لدي طلبة الثانوية العامة، منوهاً بأن الاختبارات تترك آثاراً سلبية على الطالب وهي كثيرة ومتعددة وتختلف من شخص لآخر ونوه شبير لمجموعة من الأضرار للاختبارات المدرسية بصفة عامة وهي:
أضرار صحية: منها السهر وقلة النوم والعزوف عن الأكل والشرب.
أضرار نفسية: تنتج عن السهر وتناول المنبهات يعمل اضطراب للذاكرة ولا يستطيع الطالب التركيز.
أضرار اجتماعية: تزداد فرص إساءة العلاقة بين التلاميذ ومعلميهم بسبب الاختبارات وبين التلاميذ أنفسهم وبين أسرهم.
أضرار أخلاقية:عندما يطلب المعلم من التلاميذ تذكر كل ما تعلموه نهاية العام، فالمعلم يطلب المستحيل من التلاميذ، فيشعرون بالخوف والقلق مما يؤدي إلى لجوء الطلاب إلى الغش وقد ينحرفون في سبيل النجاح.
وفي آخر كلمة في اللقاء كانت الكلمة للدكتور نمر أبو زرقة مدير برنامج غزة للصحة النفسية فرع خان يونس الذي تحدث عن الآثار النفسية للامتحانات لدي الأبناء وكيفية التخلص من هذه الآثار حيث أشار إلي أن عدداً كبير من الطلاب يصاب بالقلق من قرب موعد الاختبارات مما يؤثر على الاتزان النفسي للطالب وقدرته على استدعاء المادة الدراسية أثناء الامتحان ويصاحبه أعراض نفسية وجسدية كالتوتر والانفعال وينتج عن ذلك الخوف من الرسوب أو الفشل، ونوه أبو زرقة إلى دور الأسرة الأساسي في تخفيف التوتر لأبنائهم وعدم زيادة الضغوطات عليهم خاصة فترة الامتحانات بتوفير نسبة من الهدوء والاسترخاء التي تؤدي إلى زيادة نسبة التركيز والانتباه، وأضاف إلى توفير مكان هادئ وطمأنه الابن من حين لآخر، نوه أيضاً أن على الطالب ترتيب أوراقه وترتيب وقته بحيث لا يخلو من أوقات الترفيه ولو لدقائق معدودة.
وأجمل اللقاء د. صلاح الناقة رئيس جمعية التجمع الوطني للفكر والثقافة والمحاضر في الجامعة الإسلامية عن الحلول التي يمكن أن يتجاوزها الآباء والأبناء خلال فترة الامتحانات، حيث قدم الناقة نصيحة للآباء قائلاً (اغرسوا في أبنائكم روح الجد والحماس منذ البداية.. ابتعدوا عن الترهيب وحثوهم على المذاكرة في الأوقات المناسبة و أبعدوهم عن السهر والإرهاق فعاقبته وخيمة.
وتخلل نهاية اللقاء التربوي عدة مناقشات حول أوراق العمل المقدمة من ضيوف اللقاء.

التعليقات