"الثقافة": حق العودة مقدس ولا يمكن التنازل عنه مهما بلغت التحديات
رام الله - دنيا الوطن
أكدت وزارة الشباب والرياضة والثقافة أن حق العودة لا يمكن التنازل عنه، ولا يمكن أن يسقط بالتقادم، واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم بمناسبة إحياء الذكرى الـ(65) للنكبة، أن الشعب الفلسطيني يتمسك بأرضه ولن يقبل أي تنازلات عن وطنه التاريخي مهما بلغت التحديات والمؤامرات.
وتضمن البيان التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى وطنه المحتل، ودعا البيان كافة فئات الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات الذكرى ال(65) للنكبة، وإرسال رسالة قوية لكل العالم بأن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم.
وتضمن البيان:" أن المقاومة هي السبيل الوحيد للحفاظ على الثوابت وانتزاع الحقوق والدفاع عن المقدسات وتحرير الأرض ودحر الاحتلال، ولا رهان على المفاوضات العبثية التي أثبتت فشلها في الحفاظ على الحقوق والثوابت".
وأكدت الوزارة دعوتها لاستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية، وضرورة تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
كما عدَّ البيان أنَّ أية مبادرات وحلول تنتقص من الحقوق والثوابت ستكون "مرفوضة" من الشعب الفلسطيني، كما حيا البيان صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وخاصة اللاجئين في سوريا الذين تجرعوا مرارة اللجوء مرة أخرى، وتعرضوا للتشريد والقتل.
كما توجه البيان بالتحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وأكد أن قضية الأسرى جزء لا يتجزأ من ثوابت الشعب الفلسطيني، وان إطلاق سراحهم جميعاً على واجب وطني.
أكدت وزارة الشباب والرياضة والثقافة أن حق العودة لا يمكن التنازل عنه، ولا يمكن أن يسقط بالتقادم، واعتبرت الوزارة في بيان صدر عنها اليوم بمناسبة إحياء الذكرى الـ(65) للنكبة، أن الشعب الفلسطيني يتمسك بأرضه ولن يقبل أي تنازلات عن وطنه التاريخي مهما بلغت التحديات والمؤامرات.
وتضمن البيان التأكيد على ثوابت الشعب الفلسطيني وحقه في العودة إلى وطنه المحتل، ودعا البيان كافة فئات الشعب الفلسطيني للمشاركة في فعاليات الذكرى ال(65) للنكبة، وإرسال رسالة قوية لكل العالم بأن حق العودة هو جوهر القضية الفلسطينية وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم.
وتضمن البيان:" أن المقاومة هي السبيل الوحيد للحفاظ على الثوابت وانتزاع الحقوق والدفاع عن المقدسات وتحرير الأرض ودحر الاحتلال، ولا رهان على المفاوضات العبثية التي أثبتت فشلها في الحفاظ على الحقوق والثوابت".
وأكدت الوزارة دعوتها لاستعادة الوحدة الوطنية على قاعدة التمسك بالثوابت والحقوق الوطنية، وضرورة تطبيق اتفاق القاهرة وإعلان الدوحة.
كما عدَّ البيان أنَّ أية مبادرات وحلول تنتقص من الحقوق والثوابت ستكون "مرفوضة" من الشعب الفلسطيني، كما حيا البيان صمود الشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده وخاصة اللاجئين في سوريا الذين تجرعوا مرارة اللجوء مرة أخرى، وتعرضوا للتشريد والقتل.
كما توجه البيان بالتحية للأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وأكد أن قضية الأسرى جزء لا يتجزأ من ثوابت الشعب الفلسطيني، وان إطلاق سراحهم جميعاً على واجب وطني.

التعليقات