عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة تنظم ندوة سياسية برفح

رام الله - دنيا الوطن
همام أبو مور
نظمت اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بمحافظة رفح اليوم , ندوة سياسية بمناسبة الذكرى الخامسة والستين للنكبة , وذلك في ديوان عائلة أبو صهيبان في منطقة مشروع عامر شرق مدينة رفح , وحضر الندوة حشداً من المخاتير والوجهاء وسكان المنطقة وأعضاء اللجنة الوطنية العليا لإحياء ذكرى النكبة بمحافظة رفح .

وتحدث في الندوة كلاً من رئيس اللجنة بمحافظة رفح زياد الصرفندي , وعضو اللجنة الشعبية للاجئين أنور جمعة , وعضو في مفوضية العلاقات العربية والصين الشعبية د. حسين العطار ,

وقال زياد الصرفندي رئيس اللجنة الشعبية للاجئين بمخيم رفح في كلمته " تأتي ذكرى النكبة بعد مرور 65 عام من التضحيات الجسام التي قدمها شعبنا بكل ألوانه وأطيافه في مواجهة الاحتلال المتغطرس وعقليته الاستيطانية , فرغم مرور 65 عام شعبنا لم يستسلم ولم يتراجع بل مازال بقائه ووجوده رمزاً وعنواناً للتحدي ولكسر المخططات والمؤامرات التي انهالت منذ عقود على شعبنا , تأتي ذكرى النكبة هذا العام في أصعب مراحل الوضع الوطني الفلسطيني ومراحل الانقسام والاختلاف .

وتحدث الصرفندي عن معاناة اللاجئين في مخيمات الشتات بسوريا ولبنان وتجنيب المخيمات من الصراعات والداخلية , مطالب وكالة الغوث بتحمل مسئولياتها اتجاه اللاجئين ووقف سياسة التقليصات في خدماتها المقدمة للاجئين .

وأضاف الصرفندي " أننا بأشد الحاجة للوحدة ورص الصفوف لمواجهة التحديات التي تواجه المشروع الوطني , وهذا يتطلب السرعة في إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة في غزة والضفة من أجل توقف التوغل الاستيطاني وتوقف المؤامرات التي تحاك ضدنا وممكن أن تكون مشاريع تستهدف في الأساس الوجود الوطني وتستهدف جوهر الصراع مع الاحتلال وهي قضية اللاجئين .

وقال أنور جمعة في كلمته " في الخامس من أيار عام 1948 شهد العالم أبشع جريمة سياسية وإنسانية حدثت في التاريخ الحديث , فقد تم اقتلاع الشعب الفلسطيني من أرضه وطرد من وطنه وشرد على أيدي العصابات الصهيونية التي ارتكبت أبشع المجاز البشرية في القرى والمدن الفلسطينية لتنفيذ مشروعها الاستعماري ولتحل بشعبنا نكبة مازال يعيش تداعياتها ويذوق مرارتها رغم مرور خمس وستين عاماً عليها .

وأضاف أن النكبة حولت ثلثي الشعب الفلسطيني إلي لاجئين يعيشون حياة التشرد والترحال والغربة بعيدا عن أرضه ووطنه في تسعة وخمسين مخيماً للاجئين تنتشر في الوطن والشتات في ظل ظروف حياتيه صعبه , علاوة على فقدانهم للأمن والاستقرار , حيث أن الذاكرة الفلسطينية ستبقى حية وشاهدة على جرائم الحركة الصهيونية وعمليات التطهير العرقي التي اقترفتها لتنفيذ أخطر مشروع استيطاني عرفه التاريخ المعاصر .

وقال د. حسين العطار " أن الذكرى الخامسة والستين للنكبة تحل وقد تمادى الاحتلال الصهيوني في عدوانه وجرائمه ضد شعبنا التي تتواصل معها فصول النكبة بمختلف المخططات والوسائل , أن فصول النكبة عام 48 التي قامت فيها الحركة الصهيونية وعصاباتها الفاشية عبر ارتكابها المجازر الجماعية وتهجير شعبنا بأكمله من أرضه ووطنه هي أسوء فصول الجرائم التي عرضها التاريخ والتي غيرت وجه المنطقة حيث مازال شعبنا يعيش أثارها ويتجرع مرارتها في مخيمات اللجوء والشتات .

وأضاف العطار أن هذه الذكرى تأتي هذا العام في ظل مواصلة الاحتلال بارتكاب جرائمه واستمرار مخططاته الهادفة لتصفية القضية الفلسطينية ومحاولاته تقويض فكرة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف من خلال الحرب الشاملة التي يشنها الاحتلال على شعبنا من قتل وحصار واعتقال ونهب الأرض والاستيطان واستمرار سياسة الطرد والتهجير .

التعليقات