منظمة التحرير الفلسطينية الدائرة السياسية في الذكرى 65 للنكبة أهالي مخيم اليرموك مصممون على رجوعهم إلى مخيمهم ليواصلوا نضالهم من أجل تحقيق حلمهم بالعودة لأرضهم و وطنهم فلسطين
منظمة التحرير الفلسطينية الدائرة السياسية
في الذكرى 65 للنكبة
أهالي مخيم اليرموك مصممون على رجوعهم إلى مخيمهم ليواصلوا نضالهم من أجل تحقيق حلمهم بالعودة لأرضهم و وطنهم فلسطين
في الخامس عشر من أيار عام 1948 شردوا آباءنا وأجدانا واقتلعوا من أرضهم فكانت جريمة اغتصاب فلسطين جريمة استلاب الأرض من أهلها واحلال شعب مكان شعب, خمس وستون عاماً على نكبة فلسطين عانى فيها شعبنا الفلسطيني أسوأ حالات التشرد ومرارة اللجوء في المنافي والشتات وصنع من مخيمات اللجوء ثورته متمرداً على واقعه مصمماً على استرجاع أرضعه.
خمس وستون عاماً والكيان الغاصب يمعن في سياسات الاذلال والتنكيل بهذا الشعب ممارساً سياسة التطهير العرقي وتنديس المقدسات وتهويد القدس وسط صمت عربي وتآمر دولي على حقوق ومقدرات هذا الشعب.
لقد حاول الكيان الغاصب على مدى خمس ستون عاماً طمس الهوية الفلسطينية المتجسدة باللاجئين الفلسطينيين معتمداً على مقولة الآباء يموتون والأبناء ينسون, فكان الرد قبل عامين عندما هب الشباب الفلسطيني في مخيمات سوريا ولبنان ومن مخيم اليرموك في مسيرة العودة متحدين غطرسة الاحتلال عندما اقتحموا هؤلاء الشباب السياج الشائك عند مجدل شمس وقدموا الشهداء وعبروا بدمائهم نحو الوطن, فكانت الصفعة للاحتلال الاسرائيلي بأن أبناءنا لا ينسون لإنهم يرضعون الوطن بحليب امهاتهم.
تمر علينا النكبة هذا العام وسط تشرد ونزوح أهالي مخيم اليرموك بعد خروجهم من المخيم في شهر كانون الثاني بمشهد لم يختلف عن مشهد النكبة نزحوا حاملين معهم آمال العودة إلى فلسطين ومحملين بآلام نكبة جديدة لم تنتهي فصولها بعد, لكنهم مصممون على الرجوع إلى مخيم اليرموك الذي ترعرعوا به ورسموا أروع حالات الوطنية على جدران مخيمهم مصممون على رجوعهم إلى مخيم اليرموك ليواصلوا نضالهم من أجل تحقيق الحلم الذي رضعوه عدوتهم إلى أرضهم و وطنهم فلسطين.
في هذه الذكرى الأليمة نؤكد أننا في سوريا سنبقى على الحياد متمنين الاستقرار لسوريا وشعبها العظيم, وستبقى البوصلة فلسطين والقدس حتى العودة وتجسيد دولة فلسطين على الأرض وعاصمتها القدس.
عاشت فلسطين وإننا لعائدون
في الذكرى 65 للنكبة
أهالي مخيم اليرموك مصممون على رجوعهم إلى مخيمهم ليواصلوا نضالهم من أجل تحقيق حلمهم بالعودة لأرضهم و وطنهم فلسطين
في الخامس عشر من أيار عام 1948 شردوا آباءنا وأجدانا واقتلعوا من أرضهم فكانت جريمة اغتصاب فلسطين جريمة استلاب الأرض من أهلها واحلال شعب مكان شعب, خمس وستون عاماً على نكبة فلسطين عانى فيها شعبنا الفلسطيني أسوأ حالات التشرد ومرارة اللجوء في المنافي والشتات وصنع من مخيمات اللجوء ثورته متمرداً على واقعه مصمماً على استرجاع أرضعه.
خمس وستون عاماً والكيان الغاصب يمعن في سياسات الاذلال والتنكيل بهذا الشعب ممارساً سياسة التطهير العرقي وتنديس المقدسات وتهويد القدس وسط صمت عربي وتآمر دولي على حقوق ومقدرات هذا الشعب.
لقد حاول الكيان الغاصب على مدى خمس ستون عاماً طمس الهوية الفلسطينية المتجسدة باللاجئين الفلسطينيين معتمداً على مقولة الآباء يموتون والأبناء ينسون, فكان الرد قبل عامين عندما هب الشباب الفلسطيني في مخيمات سوريا ولبنان ومن مخيم اليرموك في مسيرة العودة متحدين غطرسة الاحتلال عندما اقتحموا هؤلاء الشباب السياج الشائك عند مجدل شمس وقدموا الشهداء وعبروا بدمائهم نحو الوطن, فكانت الصفعة للاحتلال الاسرائيلي بأن أبناءنا لا ينسون لإنهم يرضعون الوطن بحليب امهاتهم.
تمر علينا النكبة هذا العام وسط تشرد ونزوح أهالي مخيم اليرموك بعد خروجهم من المخيم في شهر كانون الثاني بمشهد لم يختلف عن مشهد النكبة نزحوا حاملين معهم آمال العودة إلى فلسطين ومحملين بآلام نكبة جديدة لم تنتهي فصولها بعد, لكنهم مصممون على الرجوع إلى مخيم اليرموك الذي ترعرعوا به ورسموا أروع حالات الوطنية على جدران مخيمهم مصممون على رجوعهم إلى مخيم اليرموك ليواصلوا نضالهم من أجل تحقيق الحلم الذي رضعوه عدوتهم إلى أرضهم و وطنهم فلسطين.
في هذه الذكرى الأليمة نؤكد أننا في سوريا سنبقى على الحياد متمنين الاستقرار لسوريا وشعبها العظيم, وستبقى البوصلة فلسطين والقدس حتى العودة وتجسيد دولة فلسطين على الأرض وعاصمتها القدس.
عاشت فلسطين وإننا لعائدون

التعليقات