الاتحاد العام للمراكز الثقافية ينظم ورشتين عمل برفح
رام الله - دنيا الوطن
نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية بالشراكة مع هيئة مجمع
الكرامة للثقافة والفنون في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ورشة عمل بعنوان " تمثيل الشباب في لجان الأحياء " ضمن نشاطات مشروع الشباب هم المستقبل وبتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية NPA.
وافتتح الورشة المتدرب سامي أبو مور بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة للمشاركة في هذه الورشة ، كما وتحدث على ضرورة مشاركة و دمج الشباب في عمل لجان الأحياء لزيادة التواصل والاتصال بين المجتمع المحلي بكل مكوناته مع البلديات ، حيث إن تمثيل الشباب في لجان الأحياء يخدم المصلحة العامة ويحقق مبدأ مشاركة الجميع في عملية التطوير ومن أجل الوصول إلى الهدف التنموي المجتمعي.
ومن ناحية أخرى أكد المتدرب حسين أبو رياش إن السعي لدمج جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب في لجان الأحياء تعمل على إيجاد آلية اتصال مستمرة بين البلدية وسكان الأحياء للمساهمة الجادة في توعية المجتمع والمساهمة أيضا في رسم المستقبل واقتراح الحلول المناسبة من خلال عقد ورش عمل واجتماعات متنوعة لتوعية السكان حول أهمية وجود لجان الأحياء ومشاركة الشباب بها في المناطق ، و أيضا أكد على ضرورة تشجيع المؤسسات الأهلية الموجودة في بعض الأحياء للعب دور مهم في هذا المجال بما يخدم مصلحة المواطنين.
وفي نهاية اللقاء طالب المشاركون ضرورة تمثيل الشباب في لجان الأحياء، و تفعيل الإعلام في عمل اللجان ، وتنفيذ أنشطة شبابية وثقافية تخدم المصلحة العامة وتحقق مبدأ مشاركة الجميع في عملية التطوير .
و من ناحية أخرى قام الاتحاد بتنظيم ورشة عمل بعنوان " المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب" بالشراكة مع جمعية أصدقاء الطفل بحضور عدد كبير من النشطاء الشباببين والمهتمين.
وتطرق اللقاء حول المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب ،
ودار النقاش بين الحضور من الشباب حول أهمية البحث والحديث عن هذه القضايا، وأهمية تمثيل وحضور فئة الشباب في الأحزاب السياسية ومراكز صنع القرار.
وأشار المتدرب صلاح يونس خلال حديثه إلى مجموعة من
القضايا والمعيقات التي تواجه مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية، ومنها موضوع سن الترشح للشباب في الانتخابات، ضرورة إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، وأهمية دورية عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية التي من شأنها أن تعزز الديمقراطية، وترفع من مستوى الوعي والثقة لدى الشباب فيما يتعلق بمفاهيم التغيير وأهمية المشاركة المجتمعية والسياسية.
وخرج الحاضرون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات،
منها ضرورة تعزيز الحياة الديمقراطية داخل الإطار السياسي ، و تعديل بعض القوانين الأنظمة المتعلقة بالمشاركة الشبابية في مناحي الحياة المختلفة، وإعطاء دور أكبر للمؤسسات الثقافية والتربوية التي من شأنها أن تقدم دورات لإنشاء وتهيئة الكوادر
الشبابية.
نظم الاتحاد العام للمراكز الثقافية بالشراكة مع هيئة مجمع
الكرامة للثقافة والفنون في مدينة رفح جنوب قطاع غزة ورشة عمل بعنوان " تمثيل الشباب في لجان الأحياء " ضمن نشاطات مشروع الشباب هم المستقبل وبتمويل من المساعدات الشعبية النرويجية NPA.
وافتتح الورشة المتدرب سامي أبو مور بالترحيب بالحضور وشكرهم على تلبية الدعوة للمشاركة في هذه الورشة ، كما وتحدث على ضرورة مشاركة و دمج الشباب في عمل لجان الأحياء لزيادة التواصل والاتصال بين المجتمع المحلي بكل مكوناته مع البلديات ، حيث إن تمثيل الشباب في لجان الأحياء يخدم المصلحة العامة ويحقق مبدأ مشاركة الجميع في عملية التطوير ومن أجل الوصول إلى الهدف التنموي المجتمعي.
ومن ناحية أخرى أكد المتدرب حسين أبو رياش إن السعي لدمج جميع شرائح المجتمع وخاصة الشباب في لجان الأحياء تعمل على إيجاد آلية اتصال مستمرة بين البلدية وسكان الأحياء للمساهمة الجادة في توعية المجتمع والمساهمة أيضا في رسم المستقبل واقتراح الحلول المناسبة من خلال عقد ورش عمل واجتماعات متنوعة لتوعية السكان حول أهمية وجود لجان الأحياء ومشاركة الشباب بها في المناطق ، و أيضا أكد على ضرورة تشجيع المؤسسات الأهلية الموجودة في بعض الأحياء للعب دور مهم في هذا المجال بما يخدم مصلحة المواطنين.
وفي نهاية اللقاء طالب المشاركون ضرورة تمثيل الشباب في لجان الأحياء، و تفعيل الإعلام في عمل اللجان ، وتنفيذ أنشطة شبابية وثقافية تخدم المصلحة العامة وتحقق مبدأ مشاركة الجميع في عملية التطوير .
و من ناحية أخرى قام الاتحاد بتنظيم ورشة عمل بعنوان " المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب" بالشراكة مع جمعية أصدقاء الطفل بحضور عدد كبير من النشطاء الشباببين والمهتمين.
وتطرق اللقاء حول المشاركة المجتمعية والسياسية للشباب ،
ودار النقاش بين الحضور من الشباب حول أهمية البحث والحديث عن هذه القضايا، وأهمية تمثيل وحضور فئة الشباب في الأحزاب السياسية ومراكز صنع القرار.
وأشار المتدرب صلاح يونس خلال حديثه إلى مجموعة من
القضايا والمعيقات التي تواجه مشاركة الشباب في العملية الديمقراطية، ومنها موضوع سن الترشح للشباب في الانتخابات، ضرورة إنهاء حالة الانقسام وتحقيق المصالحة الوطنية، وأهمية دورية عقد الانتخابات التشريعية والرئاسية التي من شأنها أن تعزز الديمقراطية، وترفع من مستوى الوعي والثقة لدى الشباب فيما يتعلق بمفاهيم التغيير وأهمية المشاركة المجتمعية والسياسية.
وخرج الحاضرون في نهاية اللقاء بمجموعة من التوصيات،
منها ضرورة تعزيز الحياة الديمقراطية داخل الإطار السياسي ، و تعديل بعض القوانين الأنظمة المتعلقة بالمشاركة الشبابية في مناحي الحياة المختلفة، وإعطاء دور أكبر للمؤسسات الثقافية والتربوية التي من شأنها أن تقدم دورات لإنشاء وتهيئة الكوادر
الشبابية.

التعليقات