منتدى الكرمة الثقافي يعقد ورشة بعنوان الموروث التراثي و الثقافي الفلسطيني نحو الجمع و التوثيق
رام الله - دنيا الوطن
عقد منتدى الكرمة الثقافي و مقره في ريف شرق بيت لحم ورشة عنوان بعنوان "الموروث التراثي و الثقافي الفلسطيني، نحو الجميع و التوثيق" ضمن مشروع القرية الحرفية و المتحف التراثي و التي تمول من قبل الصندوق الثقافي الفلسطيني و وزارة الثقافي. حيث عقدت الورشة بحضور ممثلين عن وزارة الثقافة، الصندوق الثقافي الفلسطيني، وزارة السياحة و الآثار، إدارة التراث، مجلس الخدمات المشترك – الريف الشرقي و باحثين و أكاديميين فلسطينيين في موضوع التراث و الآثار.
تم افتتاح الورشة بكلمة للمهندس طارق التميمي مدير المشاريع في مجلس الخدمات المشترك و رئيس الجلسة رحب فيها بالضيوف الكرم و أكد فيها على أهمية هذا الموضوع لما له الأثر الأكبر في الحفاظ على الموروث الثقافي و التراثي الفلسطيني الغني و الذي عانى و على امتداد فترة الاحتلال الصهيوني من السلب و التدمير نتيجة للسياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال في طمس الوجود الفلسطيني و قدم لمحة عن تاريخ المنطقة و عن الإرث الثقافي و التراثي الذي تتمتع به المنطقة من مناطق أثرية و تاريخية كدير مارسابا و إبن عبيد و جبل الفرديس و مغارة اقراطون و غيرها من التراث الذي تتمتع به منطقة ريف شرق بيت لحم.
ثم تحدث الأستاذ يوسف الترتوري مدير عام التراث في وزارة الثقافة مرحباً بالحضور و شاكراً لمنتدى الكرمة و المؤسسات الشريكة و الحضور مشاركتهم في هذه الورشة المهمة التي تعود بالنفع على هذا القطاع المهمش و تطرق موضوع مهم و هو الحفاظ على الموروث الثقافي و التراثي الفلسطيني سواء المادي او الشفوي و تحدث عن جهود الوزارة ووحداتها المختلفة في الحفاظ على الموروث الشفوي.
ثم افتتح النقاش حول الحفاظ على الموروث التراثي و الثقافي الفلسطيني و نية المنتدى إقامة متحف الحياة الشعبية و ما هي المحتويات و المقتنيات التي يجب ان يحتويها. حيث شارك جميع الحضور بالنقاش ففي مداخلة من الدكتور إبراهيم أبو أعمر مدير المعهد العالي للآثار بجامعة القدس أشاد بالفكرة و تحدث عن التجربة التي تقوم بها جامعة القدس و مؤسسات أخرى في تنفيذ متاحف مشابهة و دعا الى اتخاذ نمط خاص بالمتحف و التركيز على التخصصية و طبيعة المنطقة في مقتنيات المتحف.
و أكد الأستاذ محمد غياظة مدير آثار محافظة بيت لحم و خبيرة الآثار ايمان المغربي من وزارة السياحة على اهمية هذه المبادرة و أهمية التخصص في المتحف و التركيز على الترويج له و تشجيع زيارته و على استعداد الوزارة للتعاون. و بينت سمر قمصية مديرة مكتب الثقافة في بيت لحم على أهمية هذا المشروع لمنطقة بيت لحم خاصة و انه يمثل مشروع ريادي في المنطقة.
و في نهاية اللقاء قام محمد موسى منسق المشروع بعرض نتائج الجلسة و عمل جولة تعريفية بموقع المتحف و مخططات المنتدى المستقبلية لانجازه
عقد منتدى الكرمة الثقافي و مقره في ريف شرق بيت لحم ورشة عنوان بعنوان "الموروث التراثي و الثقافي الفلسطيني، نحو الجميع و التوثيق" ضمن مشروع القرية الحرفية و المتحف التراثي و التي تمول من قبل الصندوق الثقافي الفلسطيني و وزارة الثقافي. حيث عقدت الورشة بحضور ممثلين عن وزارة الثقافة، الصندوق الثقافي الفلسطيني، وزارة السياحة و الآثار، إدارة التراث، مجلس الخدمات المشترك – الريف الشرقي و باحثين و أكاديميين فلسطينيين في موضوع التراث و الآثار.
تم افتتاح الورشة بكلمة للمهندس طارق التميمي مدير المشاريع في مجلس الخدمات المشترك و رئيس الجلسة رحب فيها بالضيوف الكرم و أكد فيها على أهمية هذا الموضوع لما له الأثر الأكبر في الحفاظ على الموروث الثقافي و التراثي الفلسطيني الغني و الذي عانى و على امتداد فترة الاحتلال الصهيوني من السلب و التدمير نتيجة للسياسة الممنهجة التي يتبعها الاحتلال في طمس الوجود الفلسطيني و قدم لمحة عن تاريخ المنطقة و عن الإرث الثقافي و التراثي الذي تتمتع به المنطقة من مناطق أثرية و تاريخية كدير مارسابا و إبن عبيد و جبل الفرديس و مغارة اقراطون و غيرها من التراث الذي تتمتع به منطقة ريف شرق بيت لحم.
ثم تحدث الأستاذ يوسف الترتوري مدير عام التراث في وزارة الثقافة مرحباً بالحضور و شاكراً لمنتدى الكرمة و المؤسسات الشريكة و الحضور مشاركتهم في هذه الورشة المهمة التي تعود بالنفع على هذا القطاع المهمش و تطرق موضوع مهم و هو الحفاظ على الموروث الثقافي و التراثي الفلسطيني سواء المادي او الشفوي و تحدث عن جهود الوزارة ووحداتها المختلفة في الحفاظ على الموروث الشفوي.
ثم افتتح النقاش حول الحفاظ على الموروث التراثي و الثقافي الفلسطيني و نية المنتدى إقامة متحف الحياة الشعبية و ما هي المحتويات و المقتنيات التي يجب ان يحتويها. حيث شارك جميع الحضور بالنقاش ففي مداخلة من الدكتور إبراهيم أبو أعمر مدير المعهد العالي للآثار بجامعة القدس أشاد بالفكرة و تحدث عن التجربة التي تقوم بها جامعة القدس و مؤسسات أخرى في تنفيذ متاحف مشابهة و دعا الى اتخاذ نمط خاص بالمتحف و التركيز على التخصصية و طبيعة المنطقة في مقتنيات المتحف.
و أكد الأستاذ محمد غياظة مدير آثار محافظة بيت لحم و خبيرة الآثار ايمان المغربي من وزارة السياحة على اهمية هذه المبادرة و أهمية التخصص في المتحف و التركيز على الترويج له و تشجيع زيارته و على استعداد الوزارة للتعاون. و بينت سمر قمصية مديرة مكتب الثقافة في بيت لحم على أهمية هذا المشروع لمنطقة بيت لحم خاصة و انه يمثل مشروع ريادي في المنطقة.
و في نهاية اللقاء قام محمد موسى منسق المشروع بعرض نتائج الجلسة و عمل جولة تعريفية بموقع المتحف و مخططات المنتدى المستقبلية لانجازه

التعليقات