افتتاح معرض "رحلة في التجريد الزخرفي"
رام الله - دنيا الوطن
افتتحت مؤسسة المعمل للفن المعاصر أمس معرض رسومات "رحلة في التجريد الزخرفي" للفنان الفلسطيني بينجي بويادجيان في مقر المؤسسة في معمل البلاط في الباب الجديد، بحضور الفنان وعدد كبير من المهتمين بالفن، كما يعرض جزء من المعرض في المعهد الفرنسي شاتوبريون في شارع صلاح الدين، وهو المعرض الأول ضمن سلسلة معارض للفنان في كل من رام الله ونابلس وغزة.
ويأتي معرض "رحلة في التجريد الزخرفي" كحوار قائم بين الأنماط الهندسية للأرابيسك ونماذج الفن التجريدي، فمنذ بداية القرن العشرين أصبح يُنظر إلى "البلاط القيشاني" العتيق كمصدر إلهام في جميع أنحاء فلسطين، ويقول بويادجيان إن "اختراع هذا النوع من البلاط تزامن مع "عصر الآلة"، نشأ تصميم أنماطه من الفن الشرقي والأيقونات، وجرت صناعته في الغرب لتناسب الذوق الشرقي. وعلى الرغم من كونه خارجي المنشأ، إلا أنه أصبح جزءاً أصيلاً من الموروث الفلسطيني".
وقد تأثر بويادجيان أثناء زيارته لأرمينيا قبل عدة أعوام بالآثار التي خلفها الصراع والتدمير الحاصل للكنائس الأرمينية هناك، وعاد إلى فلسطين وفي ذاكرته العديد من الصور المأساوية التي طالت الأرمن في الزمن الماضي، ولم يقف بويادجيان عند هذا الحد، بل أراد أن يستثمر ذلك بعكسه على أعماله الفنية.
واستكمالاً لذلك قام بويادجيان بجولة في القرى الفلسطينية وزار كنائس مختلفة، ومن هناك وجد إلهامه في البلاط الفلسطيني، إذ يقول "إنني أستخدم البلاط كمجاز للسطح، وأتعامل مع السطح كمفهوم. التبصُّر في الحرفة اليدوية والموروث والهوية. التجريد الزخرفي هو لعب بالكلام، ومفهوم "الاندماج-والاضطراب"، تماماً كهذا البلاط، يعكس قصة العالم"، ويضيف "سطوح الرسومات نُحِتت كطبقات ألوان مائية متدفقة. إنها إشارة إلى تاريخ فلسطين، كمكان قائم على مفترق طرق. في الرحلة في هذا العالم ننصهر في قوى التعرية، نلعب دورنا في التغيُّر المحسوس وغير المحسوس. وقع خطواتنا على السطح ليست بغير أهمية، إننا نترك أثراً لا يمَّحي".
ويعرض جزء من الأعمال بالتعاون مع المعهد الفرنسي شاتوبيريون في شارع صلاح الدين، ويستمر حتى 7 من الشهر القادم، كما سيجول في عدد من المدن الفلسطينية خلال الأشهر القادمة.
افتتحت مؤسسة المعمل للفن المعاصر أمس معرض رسومات "رحلة في التجريد الزخرفي" للفنان الفلسطيني بينجي بويادجيان في مقر المؤسسة في معمل البلاط في الباب الجديد، بحضور الفنان وعدد كبير من المهتمين بالفن، كما يعرض جزء من المعرض في المعهد الفرنسي شاتوبريون في شارع صلاح الدين، وهو المعرض الأول ضمن سلسلة معارض للفنان في كل من رام الله ونابلس وغزة.
ويأتي معرض "رحلة في التجريد الزخرفي" كحوار قائم بين الأنماط الهندسية للأرابيسك ونماذج الفن التجريدي، فمنذ بداية القرن العشرين أصبح يُنظر إلى "البلاط القيشاني" العتيق كمصدر إلهام في جميع أنحاء فلسطين، ويقول بويادجيان إن "اختراع هذا النوع من البلاط تزامن مع "عصر الآلة"، نشأ تصميم أنماطه من الفن الشرقي والأيقونات، وجرت صناعته في الغرب لتناسب الذوق الشرقي. وعلى الرغم من كونه خارجي المنشأ، إلا أنه أصبح جزءاً أصيلاً من الموروث الفلسطيني".
وقد تأثر بويادجيان أثناء زيارته لأرمينيا قبل عدة أعوام بالآثار التي خلفها الصراع والتدمير الحاصل للكنائس الأرمينية هناك، وعاد إلى فلسطين وفي ذاكرته العديد من الصور المأساوية التي طالت الأرمن في الزمن الماضي، ولم يقف بويادجيان عند هذا الحد، بل أراد أن يستثمر ذلك بعكسه على أعماله الفنية.
واستكمالاً لذلك قام بويادجيان بجولة في القرى الفلسطينية وزار كنائس مختلفة، ومن هناك وجد إلهامه في البلاط الفلسطيني، إذ يقول "إنني أستخدم البلاط كمجاز للسطح، وأتعامل مع السطح كمفهوم. التبصُّر في الحرفة اليدوية والموروث والهوية. التجريد الزخرفي هو لعب بالكلام، ومفهوم "الاندماج-والاضطراب"، تماماً كهذا البلاط، يعكس قصة العالم"، ويضيف "سطوح الرسومات نُحِتت كطبقات ألوان مائية متدفقة. إنها إشارة إلى تاريخ فلسطين، كمكان قائم على مفترق طرق. في الرحلة في هذا العالم ننصهر في قوى التعرية، نلعب دورنا في التغيُّر المحسوس وغير المحسوس. وقع خطواتنا على السطح ليست بغير أهمية، إننا نترك أثراً لا يمَّحي".
ويعرض جزء من الأعمال بالتعاون مع المعهد الفرنسي شاتوبيريون في شارع صلاح الدين، ويستمر حتى 7 من الشهر القادم، كما سيجول في عدد من المدن الفلسطينية خلال الأشهر القادمة.

التعليقات