بيان لجنة التنسيق الفصائلي والفعاليات والأطر النضالية في محافظة بيت لحم بمناسبة الذكرى 65 للنكبة
رام الله - دنيا الوطن
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
بيان لجنة التنسيق الفصائلي والفعاليات والأطر النضالية في محافظة بيت لحم بمناسبة الذكرى 65 للنكبة
يا جماهير شعبناالبطل
يا ابناء شعبنا المكافح في مخيمات اللجوء وفي المنافي والشتات
تتواصل النكبة الفلسطينية بحلول عامها الخامس والستون على التوالي ، مذ ان اقتحمت العصابات الصهيونية المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في العام 1948 ، وارتكبت المجازر بحق شعبنا واقتلعته من ارضه وشردته الى المنافي ، تنفيذا لمؤامرة دولية صاغتها دوائر الاستعمار العالمية ضد ارضنا وشعبنا ، مرتكبة ابشع واعظم كارثة انسانية في التاريخ ، تحت حجج وذرائع واساطير واهية .
تحل الذكرى الاليمة هذا العام والاحتلال يمعن بطشا وتنكيلا بشعبنا وأرضنا ، مواصلا عدوانه وارتكاب مجازره وسرقته وتهويده للأرض والمقدسات ، ممعنا في ممارساته واجراءاته وسياساته العنصرية واقتلاعه وتشريده للبقية الباقية من ابناء شعبنا ، الى جانب حصاره عبر جدران الضم والفصل العنصري ، والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية ، واصراره على التنكر لحقوق شعبنا الوطنية التي اقرتها المواثيق والقرارات والاعراف الدولية وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره التي شرد منها تنفيذا للقرار الاممي 194 .
تحل الذكرى في عامها هذا وشعبنا اللاجئ في الشتات والمنافي مازال يواجه تداعيات نكبته وتشريده واقتلاعه منذ 65 عام وحتى اللحظة ، كما وان قضيته الوطنية تواجه التحديات ومخاطر التصفية ، اضافة الى ما يواجه شعبنا من تحديات تقلبات السياسات الرسمية العربية ، وصراعاتها مع شعوبها التي انتفضت على انظمتها المستبدة في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر على دول وشعوب المنطقة ، وتحديدا ما يواجهه ابناء شعبنا اللاجئ في سوريا من اعتداء وقتل وتهجير جديد من مخيماتهم ومنانزلهم التي يقيمون فيها بانتظار عودتهم الى وطنهم وديارهم التي شردو منها.
وقد سبق ان واجه ابناء شعبنا اللاجئ هذه المعاناة في العراق ابان الغزو الامريكي ، وقبلهم في لبنان ابان الحرب الاهلية والاحتلال الصهيوني لبيروت ، وغيرهم وغيرهم مما واجه ذات المصير والمعاناة .
ان لجنة التنسيق الفصائلي وكافة القوى والفعاليات النضالية ومؤسسات المجتمع المدني في بيت لحم تؤكد في الذكرى 65 للنكبة على مايلي :
- إن حق العودة الذي جسدته تضحيات شعبنا العظيمة ، وقوافل الشهداء والجرحى والاسرى والمبعدين ، وحفظته القوانين والاعراف وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194 ، انما هو حق مقدس لشعبنا وثابت وطني ، وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم نتوارثه جيلا بعد جيل ، ولايمكن المس أو العبث فيه ، او التفريط به او التنازل عنه تحت اي ظرف من الظروف .
- ان شعبنا متمسك بهذا الحق ، وبكافة حقوقه الوطنية في الحرية وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .، كما هو مصمم على صموده وبقائه على ارض فلسطين وطنه التاريخي ، ولا وطن له غيرها على وجه الأرض .
- إن شعبنا سيواصل مقاومته الوطنية المشرعة حتى استرداد كامل حقوقه المغتصبة ، وتحقيق طموحاته وأمانيه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
- إن وحدة شعبنا وقواه وأداته النضالية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد ، هي صمام أمان ديمومة مسيرة كفاحنا التحرري حتى تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة ، وان تحقيقها وإنهاء وطي صفحة الانقسام الأسود ، يتطلب توفر الإرادات الوطنية الصادقة بتطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية الشاملة دون إبطاء ، ومن دون الالتفات لأية مصالح فئوية أو حزبية ضيقة ، حتى يتمكن شعبنا من مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه قضيته الوطنية .
- إن من حق شعبنا اللاجئ في مخيمات اللجوء في الوطن، وفي الشتات والمنافي أن يمارس حياته الطبيعة الإنسانية ، وان يعبر عن انتمائه الوطني بحرية كاملة ، ويواصل مسيرته النضالية بالطرق والوسائل المتاحة والمشروعة ، خاصة وانه قد اجبر على اللجوء عن وطنه بقوة الاحتلال الغاشمة ، كما أن من حقه أن ينال الرعاية الكاملة من الدول المضيفة ، وكافة المؤسسات الدولية خاصة وكالة الغوث الدولية ، عملا بالمواثيق والأعراف الدولية ، وتقديم كل عون له ومساعدة لتمكينه من تحقيق عودته إلى وطنه وأرضه ودياره التي شرد منها ، لا أن يترك وحيدا يعيش المأساة ، وواقع معاناته المتواصلة، ا وان يثقل بهموم وماسي وهجرة جديدة كما هو حاله الآن في مخيمات اللجوء في سوريا .
- إن من واجب الدول التي تسببت بنكبة شعبنا لا بل لزاما عليها ، وعلى رأسها "بريطانيا العظمى" وتلتها أمريكا ، أن تقدم الاعتذار له على ما ألحقته به من ظلم تاريخي ، بعد أن شرعت احتلال فلسطين ، ودعمت العصابات الصهيونية من ارتكاب المجازر بحقه ، واقتلاعه وتشريده من أرضه ، ومازالت تواصل دعم دولة الاحتلال وسياساتها العدوانية ضد شعبنا وأرضنا وحقوقنا الوطنية .
وعلى هذه الدول الاستعمارية أن تعيد النظر بسياساتها اتجاه قضيتنا ، والإقلاع عن سياسة الانحياز للاحتلال والكيل بمكيالين ، كما على الأسرة الدولية أن تقف بأسرها أمام مسؤولياتها السياسية والأخلاقية أمام قضيتنا العادلة ، وتعمل على تمكين شعبنا من تحقيق حلمه في العودة إلى دياره التي شرد منها وفق ما نص عليه القرار الاممي 194 ، وتعويضه عن عذاباته طيلة سنين نكبته ، وتحقيق أمانيه الوطنية في الحرية وتقرير المصير وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، خاصة وأنها قد نالت الاعتراف بعضويتها في الأمم المتحدة كدولة بصفة مراقب من الأغلبية الساحقة من دول العالم .
تاليا ننشر البيان بالنص كما ورد دنيا الوطن
بيان لجنة التنسيق الفصائلي والفعاليات والأطر النضالية في محافظة بيت لحم بمناسبة الذكرى 65 للنكبة
يا جماهير شعبناالبطل
يا ابناء شعبنا المكافح في مخيمات اللجوء وفي المنافي والشتات
تتواصل النكبة الفلسطينية بحلول عامها الخامس والستون على التوالي ، مذ ان اقتحمت العصابات الصهيونية المدن والقرى والبلدات الفلسطينية في العام 1948 ، وارتكبت المجازر بحق شعبنا واقتلعته من ارضه وشردته الى المنافي ، تنفيذا لمؤامرة دولية صاغتها دوائر الاستعمار العالمية ضد ارضنا وشعبنا ، مرتكبة ابشع واعظم كارثة انسانية في التاريخ ، تحت حجج وذرائع واساطير واهية .
تحل الذكرى الاليمة هذا العام والاحتلال يمعن بطشا وتنكيلا بشعبنا وأرضنا ، مواصلا عدوانه وارتكاب مجازره وسرقته وتهويده للأرض والمقدسات ، ممعنا في ممارساته واجراءاته وسياساته العنصرية واقتلاعه وتشريده للبقية الباقية من ابناء شعبنا ، الى جانب حصاره عبر جدران الضم والفصل العنصري ، والحواجز العسكرية والطرق الالتفافية ، واصراره على التنكر لحقوق شعبنا الوطنية التي اقرتها المواثيق والقرارات والاعراف الدولية وفي مقدمتها حقه في العودة الى دياره التي شرد منها تنفيذا للقرار الاممي 194 .
تحل الذكرى في عامها هذا وشعبنا اللاجئ في الشتات والمنافي مازال يواجه تداعيات نكبته وتشريده واقتلاعه منذ 65 عام وحتى اللحظة ، كما وان قضيته الوطنية تواجه التحديات ومخاطر التصفية ، اضافة الى ما يواجه شعبنا من تحديات تقلبات السياسات الرسمية العربية ، وصراعاتها مع شعوبها التي انتفضت على انظمتها المستبدة في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر على دول وشعوب المنطقة ، وتحديدا ما يواجهه ابناء شعبنا اللاجئ في سوريا من اعتداء وقتل وتهجير جديد من مخيماتهم ومنانزلهم التي يقيمون فيها بانتظار عودتهم الى وطنهم وديارهم التي شردو منها.
وقد سبق ان واجه ابناء شعبنا اللاجئ هذه المعاناة في العراق ابان الغزو الامريكي ، وقبلهم في لبنان ابان الحرب الاهلية والاحتلال الصهيوني لبيروت ، وغيرهم وغيرهم مما واجه ذات المصير والمعاناة .
ان لجنة التنسيق الفصائلي وكافة القوى والفعاليات النضالية ومؤسسات المجتمع المدني في بيت لحم تؤكد في الذكرى 65 للنكبة على مايلي :
- إن حق العودة الذي جسدته تضحيات شعبنا العظيمة ، وقوافل الشهداء والجرحى والاسرى والمبعدين ، وحفظته القوانين والاعراف وقرارات الشرعية الدولية وفي مقدمتها القرار 194 ، انما هو حق مقدس لشعبنا وثابت وطني ، وهو حق فردي وجماعي لا يسقط بالتقادم نتوارثه جيلا بعد جيل ، ولايمكن المس أو العبث فيه ، او التفريط به او التنازل عنه تحت اي ظرف من الظروف .
- ان شعبنا متمسك بهذا الحق ، وبكافة حقوقه الوطنية في الحرية وتقرير المصير واقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .، كما هو مصمم على صموده وبقائه على ارض فلسطين وطنه التاريخي ، ولا وطن له غيرها على وجه الأرض .
- إن شعبنا سيواصل مقاومته الوطنية المشرعة حتى استرداد كامل حقوقه المغتصبة ، وتحقيق طموحاته وأمانيه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس .
- إن وحدة شعبنا وقواه وأداته النضالية تحت راية منظمة التحرير الفلسطينية ممثله الشرعي والوحيد ، هي صمام أمان ديمومة مسيرة كفاحنا التحرري حتى تحقيق أهدافنا الوطنية المشروعة ، وان تحقيقها وإنهاء وطي صفحة الانقسام الأسود ، يتطلب توفر الإرادات الوطنية الصادقة بتطبيق اتفاقات المصالحة الوطنية الشاملة دون إبطاء ، ومن دون الالتفات لأية مصالح فئوية أو حزبية ضيقة ، حتى يتمكن شعبنا من مواجهة التحديات والمخاطر التي تواجه قضيته الوطنية .
- إن من حق شعبنا اللاجئ في مخيمات اللجوء في الوطن، وفي الشتات والمنافي أن يمارس حياته الطبيعة الإنسانية ، وان يعبر عن انتمائه الوطني بحرية كاملة ، ويواصل مسيرته النضالية بالطرق والوسائل المتاحة والمشروعة ، خاصة وانه قد اجبر على اللجوء عن وطنه بقوة الاحتلال الغاشمة ، كما أن من حقه أن ينال الرعاية الكاملة من الدول المضيفة ، وكافة المؤسسات الدولية خاصة وكالة الغوث الدولية ، عملا بالمواثيق والأعراف الدولية ، وتقديم كل عون له ومساعدة لتمكينه من تحقيق عودته إلى وطنه وأرضه ودياره التي شرد منها ، لا أن يترك وحيدا يعيش المأساة ، وواقع معاناته المتواصلة، ا وان يثقل بهموم وماسي وهجرة جديدة كما هو حاله الآن في مخيمات اللجوء في سوريا .
- إن من واجب الدول التي تسببت بنكبة شعبنا لا بل لزاما عليها ، وعلى رأسها "بريطانيا العظمى" وتلتها أمريكا ، أن تقدم الاعتذار له على ما ألحقته به من ظلم تاريخي ، بعد أن شرعت احتلال فلسطين ، ودعمت العصابات الصهيونية من ارتكاب المجازر بحقه ، واقتلاعه وتشريده من أرضه ، ومازالت تواصل دعم دولة الاحتلال وسياساتها العدوانية ضد شعبنا وأرضنا وحقوقنا الوطنية .
وعلى هذه الدول الاستعمارية أن تعيد النظر بسياساتها اتجاه قضيتنا ، والإقلاع عن سياسة الانحياز للاحتلال والكيل بمكيالين ، كما على الأسرة الدولية أن تقف بأسرها أمام مسؤولياتها السياسية والأخلاقية أمام قضيتنا العادلة ، وتعمل على تمكين شعبنا من تحقيق حلمه في العودة إلى دياره التي شرد منها وفق ما نص عليه القرار الاممي 194 ، وتعويضه عن عذاباته طيلة سنين نكبته ، وتحقيق أمانيه الوطنية في الحرية وتقرير المصير وإقامة وتجسيد دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، خاصة وأنها قد نالت الاعتراف بعضويتها في الأمم المتحدة كدولة بصفة مراقب من الأغلبية الساحقة من دول العالم .

التعليقات