الزراعة تشرع بتنفذ مشروع إعادة تأهيل الآبار الزراعية المدمرة شمال القطاع
رام الله - دنيا الوطن
شرعت وزارة الزراعة بتنفيذ مشروع تأهيل ثلاثة آبار زراعية من الآبار المتضررة من جراء الاعتداءات الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى، وذلك بتنفيذ وتمويل من مؤسسة أمان فلسطين- ماليزيا.
ويأتي هذا المشروع ضمن اهتمام وزارة الزراعة بتنمية المنطقة الحدودية وتعزيز صمود المزارع على أرضه التي لم يكن يستطيع الوصول إليها سابقًا، علماً بأن الحكومة الفلسطينية تدفع باتجاه دعم المناطق المحررة شمال وشرق القطاع.
وعبر م. أكرم أبو دقة مدير دائرة المتابعة والتقييم الفني، عن شكره وتقديره لمؤسسة أمان ماليزيا ودولة ماليزيا الشقيقة على جهودهم الحثيثة المبذولة في دعم مزارعي المناطق الحدودية وتقديم العون والمساعدة لهم في إحياءها من جديد.
وأكد أبو دقة أنه استكمالا لأنشطة المشروع عقد اليوم في بلدية جباليا النزلة جلسة لترسية عطاء لشارع رقم 33 من بداية شارع الكرامة إلى مسافة 1600 متر شرقا حتى يتمكن المزارعون من الوصول إلى أراضيهم الحدودية، لافتاً أنه تم تمويل المشروع على إثر حرب حجارة السجيل, حيث تبرعت مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا بمبلغ وقدره 300 ألف دولار لتنفيذ المشروع.
ومن جهته، أشار م. عمر صيام مدير مؤسسة أمان فلسطين -ماليزيا- إلى أن هذا المشروع يعتبر أول مشروع تنفذه مؤسسته بالتعاون مع وزارة الزراعة، موضحًا أن المشروع يتكون من ثلاثة أجزاء وهي "تأهيل ثلاثة آبار زراعية مدمرة، وتأهيل شارع رقم 33، وتسوية الأراضي الزراعية في المنطقة الحدودية".
كما أكد صيام على أن هذا المشروع يحتاج إلى دعم أكبر من ذلك، متمنيًّا أن يتبرع الماليزيون في المستقبل بمبالغ أكبر. وفي ختام حديثه شكر وزارة الزراعة على تعاونها مع مؤسسته.
شرعت وزارة الزراعة بتنفيذ مشروع تأهيل ثلاثة آبار زراعية من الآبار المتضررة من جراء الاعتداءات الإسرائيلية خلال انتفاضة الأقصى، وذلك بتنفيذ وتمويل من مؤسسة أمان فلسطين- ماليزيا.
ويأتي هذا المشروع ضمن اهتمام وزارة الزراعة بتنمية المنطقة الحدودية وتعزيز صمود المزارع على أرضه التي لم يكن يستطيع الوصول إليها سابقًا، علماً بأن الحكومة الفلسطينية تدفع باتجاه دعم المناطق المحررة شمال وشرق القطاع.
وعبر م. أكرم أبو دقة مدير دائرة المتابعة والتقييم الفني، عن شكره وتقديره لمؤسسة أمان ماليزيا ودولة ماليزيا الشقيقة على جهودهم الحثيثة المبذولة في دعم مزارعي المناطق الحدودية وتقديم العون والمساعدة لهم في إحياءها من جديد.
وأكد أبو دقة أنه استكمالا لأنشطة المشروع عقد اليوم في بلدية جباليا النزلة جلسة لترسية عطاء لشارع رقم 33 من بداية شارع الكرامة إلى مسافة 1600 متر شرقا حتى يتمكن المزارعون من الوصول إلى أراضيهم الحدودية، لافتاً أنه تم تمويل المشروع على إثر حرب حجارة السجيل, حيث تبرعت مؤسسة أمان فلسطين – ماليزيا بمبلغ وقدره 300 ألف دولار لتنفيذ المشروع.
ومن جهته، أشار م. عمر صيام مدير مؤسسة أمان فلسطين -ماليزيا- إلى أن هذا المشروع يعتبر أول مشروع تنفذه مؤسسته بالتعاون مع وزارة الزراعة، موضحًا أن المشروع يتكون من ثلاثة أجزاء وهي "تأهيل ثلاثة آبار زراعية مدمرة، وتأهيل شارع رقم 33، وتسوية الأراضي الزراعية في المنطقة الحدودية".
كما أكد صيام على أن هذا المشروع يحتاج إلى دعم أكبر من ذلك، متمنيًّا أن يتبرع الماليزيون في المستقبل بمبالغ أكبر. وفي ختام حديثه شكر وزارة الزراعة على تعاونها مع مؤسسته.

التعليقات