بيان صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد امينها العام عمر شبلي ( أبو أحمد حلب )
رام الله - دنيا الوطن
بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد امينها العام عمر شبلي ( أبو أحمد حلب )
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية على تمسكها بالمثل والمبادئ ، التي جسدها شهداء الجبهة الذين سقطوا على درب النضال الوطني الفلسطيني ، وفي المقدمة امنائها العامين طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب وذلك في الذكرى السادسة لاستشهاد امينها العام القائد الوطني عمر شبلي ( أبو احمد حلب).
وقد اكدت الجبهة في بيان صحفي عن فداحة الخسارة ، التي اصابتها بفقدان أمينها العام ليس على صعيد الجبهة فحسب ، ولكن على الصعيد الوطني وبما جسده من علاقات نضالية وكفاحية في كل مواقع العمل الوطني وخاصة ، وخاصة ان الشهيد الامين العام كان من مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة وشارك في كل معارك الدفاع عن الثورة وعن منظمة التحرير الفلسطينية ، كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني ودوره الوحدوي في هذا المجال.
واضافت الجبهة تأتي الذكرى السادسة لاستشهاد القائد الامين العام ابو احمد حلب ، وشعبنا ما زال يرزح تحت نير الاحتلال وجرائمه المتواصلة ، وايضا حالة الانقسام والانفصال الخطير التي تمس جوهر قضيتنا الوطنية ، وبما تشكله من مخاطر وتحديات جدية على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني .
وطالبت الجبهة بالشروع في تشكيل حكومة التوافق الوطني الانتقالية لكسر الحصار وتوحيد المؤسسات واعادة الاعمار والاشراف على الانتخابات واستعادة مكانة منظمة التحرير الفلسطينية قائداً وممثلاً شرعيا وحيدا لشعبنا مصدر السلطة والشرعية، ويرسخ ويجسد منجزات شعبنا المعمدة بالدم والتضحيات .
وقالت الجبهة ان ذكرى رحيل القائد عمر شبلي (ابو احمد حلب ) تتزامن مع ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني لهذا العام، حيث نؤكد على تمسكنا بحق العودة الى كافة البلدات والقرى الفلسطينية التي أُقتلع منها شعبنا التوق الى فجر الحرية والعودة لكي يستمتع بهواء فلسطين وجبالها وهضابها وزيتونها .
ودعت الجبهة في الذكرى السادسة لرحيل القائد الامين العام الى تعزيز تلاحم الشعوب العربية في نضالها من اجل الخلاص من التبعية والفساد والاستبداد وحماية منجزاتها والدفاع عن التحولات الديمقراطية السياسية والاجتماعية التي تشهدها، في مواجهة محاولات احتواء وحرف هذه التحولات عن اهدافها في الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة وفي استعادة كرامتها الوطنية والقومية بنصرة قضيتها المركزية، قضية فلسطين باعتبار حريتها هدفا ومعياراً للتحرر من الهيمنة الصهيونية والامبريالية والسير على دروب تحرير الارض والانسان.
في هذه المناسبة تجدد الجبهة عهدها لشهداء شعبنا والثورة الفلسطينية في مقدمتهم رمز فلسطين الرئيس ياسر عرفات وفارس فلسطين الامين العام ابو العباس وشخيد الاستقلال الامين العام طلعت يعقوب والقادة سعيد اليوسف وحفظي قاسم وابو العمرين وابو العز ومروان باكير وجهاد حمو وابو عيسى حجير ،وكل القاده الذين قضوا كالاشجار وقوفا، حافزا للانطلاق في مرحلة كفاح فلسطينية جديدة وفيه للمبادئ والمثل التي تركها هؤلاء الابطال ، عاقدة العزم ومصممه على المضي قدما في التمسك بالثوابت الوطنية مواصلة المقاومة والكفاح الوطني حتى نيل شعبنا لحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين ، لن تحيد عن الدرب الذي جسدته في تاريخ ثورتنا المعاصرة ، وفيه لمبادئها والتضحيات الجسيمه التي قدمها من اجل تحرر شعبنا متمسكة بالوحدة الوطنية الفلسطينية ، التي تشكل صمام الامان لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني .
في 13 / 5 / 2013
ننشر نص البيان بالنص:
بيان صادر عن جبهة التحرير الفلسطينية بمناسبة حلول الذكرى السنوية السادسة لاستشهاد امينها العام عمر شبلي ( أبو أحمد حلب )
اكدت جبهة التحرير الفلسطينية على تمسكها بالمثل والمبادئ ، التي جسدها شهداء الجبهة الذين سقطوا على درب النضال الوطني الفلسطيني ، وفي المقدمة امنائها العامين طلعت يعقوب وابو العباس وابو احمد حلب وذلك في الذكرى السادسة لاستشهاد امينها العام القائد الوطني عمر شبلي ( أبو احمد حلب).
وقد اكدت الجبهة في بيان صحفي عن فداحة الخسارة ، التي اصابتها بفقدان أمينها العام ليس على صعيد الجبهة فحسب ، ولكن على الصعيد الوطني وبما جسده من علاقات نضالية وكفاحية في كل مواقع العمل الوطني وخاصة ، وخاصة ان الشهيد الامين العام كان من مؤسسي الثورة الفلسطينية المعاصرة وشارك في كل معارك الدفاع عن الثورة وعن منظمة التحرير الفلسطينية ، كممثل شرعي ووحيد لشعبنا الفلسطيني ودوره الوحدوي في هذا المجال.
واضافت الجبهة تأتي الذكرى السادسة لاستشهاد القائد الامين العام ابو احمد حلب ، وشعبنا ما زال يرزح تحت نير الاحتلال وجرائمه المتواصلة ، وايضا حالة الانقسام والانفصال الخطير التي تمس جوهر قضيتنا الوطنية ، وبما تشكله من مخاطر وتحديات جدية على صعيد المشروع الوطني الفلسطيني .
وطالبت الجبهة بالشروع في تشكيل حكومة التوافق الوطني الانتقالية لكسر الحصار وتوحيد المؤسسات واعادة الاعمار والاشراف على الانتخابات واستعادة مكانة منظمة التحرير الفلسطينية قائداً وممثلاً شرعيا وحيدا لشعبنا مصدر السلطة والشرعية، ويرسخ ويجسد منجزات شعبنا المعمدة بالدم والتضحيات .
وقالت الجبهة ان ذكرى رحيل القائد عمر شبلي (ابو احمد حلب ) تتزامن مع ذكرى نكبة شعبنا الفلسطيني لهذا العام، حيث نؤكد على تمسكنا بحق العودة الى كافة البلدات والقرى الفلسطينية التي أُقتلع منها شعبنا التوق الى فجر الحرية والعودة لكي يستمتع بهواء فلسطين وجبالها وهضابها وزيتونها .
ودعت الجبهة في الذكرى السادسة لرحيل القائد الامين العام الى تعزيز تلاحم الشعوب العربية في نضالها من اجل الخلاص من التبعية والفساد والاستبداد وحماية منجزاتها والدفاع عن التحولات الديمقراطية السياسية والاجتماعية التي تشهدها، في مواجهة محاولات احتواء وحرف هذه التحولات عن اهدافها في الحرية والعدالة الاجتماعية والوحدة وفي استعادة كرامتها الوطنية والقومية بنصرة قضيتها المركزية، قضية فلسطين باعتبار حريتها هدفا ومعياراً للتحرر من الهيمنة الصهيونية والامبريالية والسير على دروب تحرير الارض والانسان.
في هذه المناسبة تجدد الجبهة عهدها لشهداء شعبنا والثورة الفلسطينية في مقدمتهم رمز فلسطين الرئيس ياسر عرفات وفارس فلسطين الامين العام ابو العباس وشخيد الاستقلال الامين العام طلعت يعقوب والقادة سعيد اليوسف وحفظي قاسم وابو العمرين وابو العز ومروان باكير وجهاد حمو وابو عيسى حجير ،وكل القاده الذين قضوا كالاشجار وقوفا، حافزا للانطلاق في مرحلة كفاح فلسطينية جديدة وفيه للمبادئ والمثل التي تركها هؤلاء الابطال ، عاقدة العزم ومصممه على المضي قدما في التمسك بالثوابت الوطنية مواصلة المقاومة والكفاح الوطني حتى نيل شعبنا لحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير وحق العودة وبناء الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس ، واطلاق سراح جميع الاسرى والمعتقلين ، لن تحيد عن الدرب الذي جسدته في تاريخ ثورتنا المعاصرة ، وفيه لمبادئها والتضحيات الجسيمه التي قدمها من اجل تحرر شعبنا متمسكة بالوحدة الوطنية الفلسطينية ، التي تشكل صمام الامان لحماية مشروعنا الوطني الفلسطيني .
في 13 / 5 / 2013

التعليقات