عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

في ذكرى النكبة - كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) تجدد تمسكها بحقوق شعبنا

رام الله - دنيا الوطن
جددت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) تمسكها بكامل حقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها المطلق التفريط، أو التنازل عن أي من الثوابت الوطنية التي قضى لأجلها مئات الالآف من الشهداء وعلى رأسهم قائد المسيرة الوطنية الفلسطينية الشهيد الرمز "ياسر عرفات"، الذي قضى شهيداً بعد حصاره لعدة سنوات داخل مقر المقاطعة في مدينة رام الله، مورست خلالها شتى أنواع الضغط والإرهاب الصهيوني والضغط من قبل بعض الأطراف الدولية والعربية لدفعه نحو توقيع بعض الإتفاقيات الهزيلة التي قوبلت بالرفض من قبل "عرفات" الذي ظل ثابتاً ورافضاً التفريط بأي من حقوق شعبه مقدماً روحه ثمناً لمواقفه البطولية .


وقالت "الكتائب" في بيان رسمي صدر عن مكتبها الإعلامي بمناسبة الذكرى الخامسة والستون للنكبة: أن شعبنا اليوم أكثر تصميماً على مواصلة طريقه النضالي وصولاً إلى إنتزاع حقوقه التي سُلبت بقوة القتل والسلاح من قبل عصابات الإرهاب الصهيونية التي إرتكبت أبشع المجازر بحق شعبنا البطل بهدف السطو والسيطرة على أراضيه وممتلكاته وتهجيره قصراً عن أرضه المباركة .


وأشارَ البيان، أن نكبة الشعب الفلسطيني لم تتوقف عند حـد "النكبة" التي حلت على شعبنا بالخامس عشر من شهر مايو / آيار عام 1948، بل إنها متواصلة حتى يومنا هذا، وتجسدت بإلإحتلال اليومي لأراضي الفلسطينيين في مدينة القدس المحتلة، وفي كافة مدن وقرى الضفة الغربية، وإقامة البؤر الإستيطانية عليها، بالإضافة لمخططات الإحتلال التي تستهدف المدينة المقدسة، وعمليات الحفريات والتهويد التي طالت المسجد الأقصى المبارك الذي أصبح مهدداً بخطر الإنهيار في أي لحظة.


وأوضحت "الكتائب" أن كافة المتغيرات بالشارعين العربي والإسلامي يجب أن تُثمر عن "صحوة" حقيقية ترتقي إلى مستوى الخطر المحيط بالقضية الفلسطينية وبالمقدسات الإسلامية الموجودة فوق هذه الأرض المباركة .



وإختتمت كتائب شهداء الأقصى (لواء غزة) بيانها بتجديد ثقتها بالسيد الرئيس، محمود عباس ومن معه من القيادة الوطنية، مثمنة جهودهم السياسية الأخيرة التي أثمرت عن إنتزاع إعتراف العالم أجمع بالدولة الفلسطينية، وبحق شعبنا العيش بكرامة كباقي شعوب المنطقة .

التعليقات