جمعية الصحافة الإلكترونية تهنئ جريسات وتعتب على "العرب اليوم"
رام الله - دنيا الوطن
عبّرت جمعية الصحافة الإلكترونية الأردنية عن سعادتها لبواكير حل أزمة صحيفة "العرب اليوم"، وعتبها عليها.
وقال الزميل شاكر الجوهري، رئيس الجمعية، رئيس تحرير "العرب اليوم" الأسبق" إن السعادة تغمرنا في جمعية الصحافة الإلكترونية لما قرأناه في مقال الزميل اسامة الرنتيسي، نائب رئيس تحرير الزميلة العزيزة من أنه "تم الإتفاق على تسوية ليست عادلة ولا منصفة بالتأكيد" لأزمة "العرب اليوم"، أشار المقال إلى أنه تم "فرضها عوار القانون، وقسوة العدالة، وغياب بعد النظر والتقدير السياسي عند بعض المسؤولين".
وتابع الجوهري }فـ "العرب اليوم" يجب أن تبقى، وهذا كان جوهر مقال نشرناه، وأعادت "العرب اليوم" نشره على موقعها الإلكتروني، قبل أي أحد آخر..!{.
وقال أما العتب فينصب على التعميم الذي لجأ إليه المقال في معرض قوله }فُجعنا أكثر ما فجعنا بلؤم بعض المواقع الإلكترونية التي طالما دافعت "العرب اليوم" عنها، رأيناها تنتظر تعثر "العرب اليوم" فكانت تبحث عن تفاصيل سخيفة من أجل إدانة "العرب اليوم"{.
وبين الزميل الجوهري أن لعتب الجمعية سببان:
الأول: لجوء المقال إلى التعميم، دون التحديد والتخصيص، فـ "ذهب الصالح بعروة الطالح"..!، على نحو اساء للجميع.
الثاني: تجاهل موقف جمعيتنا المناصر لـ "العرب اليوم" منذ اللحظة الأولى، وسيبقى، والذي لم يقتصر على المقال المشار إليه، إذ قام رئيس الجمعية بزيارة تضامن إلى مقر الصحيفة، وأبدى تضامن الجمعية الكامل للزميل كاتب المقال بالذات، بصفته نائب رئيس التحرير، لوجود الزميل الأستاذ نبيل غيشان، رئيس التحرير، في حينه في واشنطن، ضمن الوفد الإعلامي المرافق لجلالة الملك.
وقال "إن الجمعية لا تقول ما سلف بحثا عن كلمة شكر، أو اشادة بموقفها الثابت إلى جانب الحريات العامة، والصحفية في المقدمة منها، وإنما اتقاءا لإمكانية توظيف الحديث عن لؤم بعض المواقف الإلكترونية دون تحديد في إطار التحريض متعدد المصادر على الصحافة والمواقع الإلكترونية دون تفريق".
وأشار الجوهري إلى أن الزيارة تمت بعد ساعات فقط من نشر خبر توقيف الأستاذ الياس جريسات ناشر "العرب اليوم".. وقد فوجئت الجمعية في حينه، بعدم نشر خبر الزيارة في الصحيفة العزيزة.. جريا على عادة بعض الزملاء في تجاهل جميع أخبار الجمعية لحسابات لن نخوض فيها..!
وأكد الزميل الجوهري: "غدا، حين يتم الإفراج عن الأستاذ جريسات، بإذن الله، سنكون في مقدمة المهنئين، لأن قضايا الحريات العامة، تجب كل ما سبقها، وما قد يعقبها أيضا.. وسنظل نعلن الحب على "العرب اليوم"، مهما تعرضت له جمعيتنا من تجاهل بعض محرري الصحيفة العزيزة.
عبّرت جمعية الصحافة الإلكترونية الأردنية عن سعادتها لبواكير حل أزمة صحيفة "العرب اليوم"، وعتبها عليها.
وقال الزميل شاكر الجوهري، رئيس الجمعية، رئيس تحرير "العرب اليوم" الأسبق" إن السعادة تغمرنا في جمعية الصحافة الإلكترونية لما قرأناه في مقال الزميل اسامة الرنتيسي، نائب رئيس تحرير الزميلة العزيزة من أنه "تم الإتفاق على تسوية ليست عادلة ولا منصفة بالتأكيد" لأزمة "العرب اليوم"، أشار المقال إلى أنه تم "فرضها عوار القانون، وقسوة العدالة، وغياب بعد النظر والتقدير السياسي عند بعض المسؤولين".
وتابع الجوهري }فـ "العرب اليوم" يجب أن تبقى، وهذا كان جوهر مقال نشرناه، وأعادت "العرب اليوم" نشره على موقعها الإلكتروني، قبل أي أحد آخر..!{.
وقال أما العتب فينصب على التعميم الذي لجأ إليه المقال في معرض قوله }فُجعنا أكثر ما فجعنا بلؤم بعض المواقع الإلكترونية التي طالما دافعت "العرب اليوم" عنها، رأيناها تنتظر تعثر "العرب اليوم" فكانت تبحث عن تفاصيل سخيفة من أجل إدانة "العرب اليوم"{.
وبين الزميل الجوهري أن لعتب الجمعية سببان:
الأول: لجوء المقال إلى التعميم، دون التحديد والتخصيص، فـ "ذهب الصالح بعروة الطالح"..!، على نحو اساء للجميع.
الثاني: تجاهل موقف جمعيتنا المناصر لـ "العرب اليوم" منذ اللحظة الأولى، وسيبقى، والذي لم يقتصر على المقال المشار إليه، إذ قام رئيس الجمعية بزيارة تضامن إلى مقر الصحيفة، وأبدى تضامن الجمعية الكامل للزميل كاتب المقال بالذات، بصفته نائب رئيس التحرير، لوجود الزميل الأستاذ نبيل غيشان، رئيس التحرير، في حينه في واشنطن، ضمن الوفد الإعلامي المرافق لجلالة الملك.
وقال "إن الجمعية لا تقول ما سلف بحثا عن كلمة شكر، أو اشادة بموقفها الثابت إلى جانب الحريات العامة، والصحفية في المقدمة منها، وإنما اتقاءا لإمكانية توظيف الحديث عن لؤم بعض المواقف الإلكترونية دون تحديد في إطار التحريض متعدد المصادر على الصحافة والمواقع الإلكترونية دون تفريق".
وأشار الجوهري إلى أن الزيارة تمت بعد ساعات فقط من نشر خبر توقيف الأستاذ الياس جريسات ناشر "العرب اليوم".. وقد فوجئت الجمعية في حينه، بعدم نشر خبر الزيارة في الصحيفة العزيزة.. جريا على عادة بعض الزملاء في تجاهل جميع أخبار الجمعية لحسابات لن نخوض فيها..!
وأكد الزميل الجوهري: "غدا، حين يتم الإفراج عن الأستاذ جريسات، بإذن الله، سنكون في مقدمة المهنئين، لأن قضايا الحريات العامة، تجب كل ما سبقها، وما قد يعقبها أيضا.. وسنظل نعلن الحب على "العرب اليوم"، مهما تعرضت له جمعيتنا من تجاهل بعض محرري الصحيفة العزيزة.

التعليقات