إحياءً للذكرى الخامسة والستين للنكبة: " الثقافة " تنظم ندوة شعرية في مخيم طولكرم
طولكرم - دنيا الوطن
أحيت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، الذكرى الخامسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، من خلال ندوة شعرية للشاعرين د. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي و محمد داوود، في مدرسة الوكالة / بنات طولكرم الأولى، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، والمربية ميادة عبد القادر مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية ميادة عبد القادر على تجديد العهد والقسم لشهداء شعبنا الذين سقطوا تحت راية النضال من أجل عودة اللاجئين إلى ديارهم، مضيفةً: نجدد العهد لشعبنا على تمسكنا بثوابتنا الوطنية وبالأهداف النبيلة والعادلة التي يناضل شعبنا في سبيلها منذ عقود، وإننا على ثقة أن الأجيال الجديدة لَقادرة بتصميمها وإرادتها وعنفوانها ومقاومتها على إنجاز الحرية والعودة والاستقلال.
وتحدث عبد الفتاح الكم عن ذكرى النكبة والتي تمثلت بتشريد وتشتيت أبناء شعبنا وتغير معالم الأرض مستذكراً أقوال قادة إسرائيل أن الكبار يموتون والأبناء ينسون، ولكن شعبنا أثبت أنه لا ينسى حقوقه الوطنية في أرضه.
وأضاف: علينا أن نرسخ في ثقافتنا الوطنية حقوقنا المشروعة باعتبار أن المثقفين عليهم دور في تجسيد كافة أشكال النكبة في ذاكرة الأجيال، وليس أمامنا سوى إقامة الدولة الفلسطينية التي تجسد الهوية الوطنية وتحافظ على حقوق الجميع، وعلينا أن نرسخ في الأجيال الهوية الوطنية وتسليحهم بالثقافة والمعرفة وتنشيط الذاكرة الشعبية وتفعيل وتوحيد المثقفين حتى تبقى أصواتهم وأقلامهم تجسد المعاناة الفلسطينية.
بدوره، قال د. نصوح بدران: " تمر على الشعب الفلسطيني الذكرى الخامسة والستين للنكبة، حين اجتمع العالم كله وتـآمر على الشعب الفلسطيني وسرقوا منه وطنه ليمنحوه هدية لصهاينة العالم على إيقاع من المجازر والقتل والتهجير، خمسة وستون عاماً على سرقة وطن، وما زالت فصول الحكاية مستمرة، وما زالت السرقة تتم على مرآى العالم، وكذلك ارتكاب المجازر، ونهب الأرض، وتهجير الشعب، وتهويد المقدسات، ولكن ومع ذلك، ومع مرور خمسة وستين عاماً ما تزال فلسطين وقضيتها الأولى وصورتها العتيقة محفورة في قلوب الأطفال والنساء والشيوخ، جرح يأبى النسيان ويرفض التقادم.
وألقى د. بدران وداود على مسامع الطالبات قصائد جديدة عن النكبة، أكدت على التمسك بحق العودة، وعلى استرجاع الأرض المسلوبة، وحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.
أحيت وزارة الثقافة في محافظة طولكرم، الذكرى الخامسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني، من خلال ندوة شعرية للشاعرين د. نصوح بدران، رئيس المجلس الاستشاري الثقافي و محمد داوود، في مدرسة الوكالة / بنات طولكرم الأولى، بحضور مدير مكتب وزارة الثقافة عبد الفتاح الكم، والمربية ميادة عبد القادر مديرة المدرسة، وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية والعشرات من طالبات المدرسة.
وفي كلمتها الترحيبية، أكدت المربية ميادة عبد القادر على تجديد العهد والقسم لشهداء شعبنا الذين سقطوا تحت راية النضال من أجل عودة اللاجئين إلى ديارهم، مضيفةً: نجدد العهد لشعبنا على تمسكنا بثوابتنا الوطنية وبالأهداف النبيلة والعادلة التي يناضل شعبنا في سبيلها منذ عقود، وإننا على ثقة أن الأجيال الجديدة لَقادرة بتصميمها وإرادتها وعنفوانها ومقاومتها على إنجاز الحرية والعودة والاستقلال.
وتحدث عبد الفتاح الكم عن ذكرى النكبة والتي تمثلت بتشريد وتشتيت أبناء شعبنا وتغير معالم الأرض مستذكراً أقوال قادة إسرائيل أن الكبار يموتون والأبناء ينسون، ولكن شعبنا أثبت أنه لا ينسى حقوقه الوطنية في أرضه.
وأضاف: علينا أن نرسخ في ثقافتنا الوطنية حقوقنا المشروعة باعتبار أن المثقفين عليهم دور في تجسيد كافة أشكال النكبة في ذاكرة الأجيال، وليس أمامنا سوى إقامة الدولة الفلسطينية التي تجسد الهوية الوطنية وتحافظ على حقوق الجميع، وعلينا أن نرسخ في الأجيال الهوية الوطنية وتسليحهم بالثقافة والمعرفة وتنشيط الذاكرة الشعبية وتفعيل وتوحيد المثقفين حتى تبقى أصواتهم وأقلامهم تجسد المعاناة الفلسطينية.
بدوره، قال د. نصوح بدران: " تمر على الشعب الفلسطيني الذكرى الخامسة والستين للنكبة، حين اجتمع العالم كله وتـآمر على الشعب الفلسطيني وسرقوا منه وطنه ليمنحوه هدية لصهاينة العالم على إيقاع من المجازر والقتل والتهجير، خمسة وستون عاماً على سرقة وطن، وما زالت فصول الحكاية مستمرة، وما زالت السرقة تتم على مرآى العالم، وكذلك ارتكاب المجازر، ونهب الأرض، وتهجير الشعب، وتهويد المقدسات، ولكن ومع ذلك، ومع مرور خمسة وستين عاماً ما تزال فلسطين وقضيتها الأولى وصورتها العتيقة محفورة في قلوب الأطفال والنساء والشيوخ، جرح يأبى النسيان ويرفض التقادم.
وألقى د. بدران وداود على مسامع الطالبات قصائد جديدة عن النكبة، أكدت على التمسك بحق العودة، وعلى استرجاع الأرض المسلوبة، وحق شعبنا في تقرير مصيره وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، وتحرير كافة الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال.

التعليقات