حركة الأحرار : متجذرون بأرضنا والمقاومة هي السبيل لتحريرها
غزة - دنيا الوطن
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ لا يزال شعبنا الفلسطيني يعاني في كل يوم من آثار الظلم الذي وقع عليه عندما قامت العصابات الصهيونية بتهجير أبناء شعبنا من أراضيه وقراه، هذه الذكرى التي ارتكب فيها العدو الصهيوني أبشع الجرائم بحق المدنيين الأبرياء في مجازره التي بلغ عددها ما يقارب 44 مجزرة صهيونية أسفرت عن استشهاد 15000 مواطن ما بين شيوخ ونساء وأطفال كي يقوم العدو الصهيوني ببناء دولته على جثث وأشلاء شيوخ وأطفال ونساء وشباب ورجال شعبنا.
في مثل هذا اليوم من العام 1948م دمّرت العصابات الصهيونية المدججة بشتى أنواع الأسلحة المئات من القرى والأحياء الفلسطينية، وهجّرت أهلها منها عنوة، ليعيش ما يزيد عن 7 ملايين لاجئ فلسطيني في المنفى والشتات.
يا أبناء شعبنا المجاهد/ تأتي الذكرى هذا العام، وشعبنا داخل فلسطين المحتلة ما زال يتحدى الصلف والعنجهية الصهيونية التي تسعى لمصادرة المزيد من الأراضي، وهدم البيوت، وتهويد المقدسات، وفي ظل قرارات الإبعاد بحق المئات من أبناء شعبنا، إضافة إلى معاناة آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين يمارس ضدهم ألوان وأصناف العذاب والعزل الانفرادي، لكننا ونحن نحي هذه الذكرى بألم شديد على أرضنا التي سُلبت منا فإننا نعتبر أن النكبة لا تتمثل باحتلال الأرض فقط، بل بصمت وتواطؤ بعض الأنظمة العربية الرسمية عن نكبة شعبنا بدءا من التخاذل عن نصرته سياسيا وعسكريا مرورا بالتطبيع العربي مع دولة الكيان والعلاقات الحميمة التي تجمعها معهم, ولكننا على أمل بأن يثمر الربيع العربي وأن نرى منها المزيد من الدعم لشعبنا وقضاياه العادلة
لقد مرت قضيتنا الفلسطينية بمنعطفات كثيرة كان أخطرها اتفاقية أوسلو التي أعطت الشرعية للكيان الصهيوني من خلال التنازل عن الأرض التي اغتصبها عام 1948 وأعطته إقرارا رسميا بها، وقد كنا نختلف قبل هذه الاتفاقية على أساليب ووسائل النضال الوطني لاسترداد أرض فلسطين، لكننا أصبحنا نختلف بعد هذه الاتفاقية المشئومة على شرعية النضال الوطني نفسه.
إن حركة الأحرار الفلسطينية وهي تحي هذه الذكرى مع كافة أبناء شعبنا تؤكد على ما يلي :
1- فلسطين أرض وقف إسلامي من بحرها إلى نهرها لا يحق لأحد أن يتنازل عن ذرة تراب من أرضها.
2- المقاومة هي الحل الوحيد لاستعادة الأرض المحتلة التي سنبقى متجذرون فيها, ولن تجدي سياسة المفاوضات العبثية في استعادة حقوقنا وأرضنا المسلوبة.
3- حق اللاجئين بالعودة لديارهم التي شُردوا منها حق مقدس لا يجوز لأحد أن يشطبه أو يتنازل عنه، وهو حق لا يسقط بالتقادم.
4- إن قرارات الإبعاد الصهيونية هي قرارات مجرمة تستهدف استكمال مشروع التهجير الذي بدأ منذ النكبة.
5- إن استمرار الصهاينة ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وتهويد المقدسات والاقتحام المستمر للأقصى هو تمادي في الإجرام وضرب بعرض الحائط لكل المواقف الدولية الرافضة للاستيطان وهو يستوجب وقفة جادة لوضع حد لهذه السياسة الصهيونية الهمجية.
6- ندعو أبناء شعبنا إلى الوحدة الوطنية المبنية على مبدأ التمسك بالثوابت والحقوق، والبعد عن الضغوط الصهيونية والأمريكية حتى يقف شعبنا موحدا ضد الهمجية والعنصرية الصهيونية التي تستهدف كل ما هو فلسطيني.
يا جماهير شعبنا الفلسطيني المجاهد/ لا يزال شعبنا الفلسطيني يعاني في كل يوم من آثار الظلم الذي وقع عليه عندما قامت العصابات الصهيونية بتهجير أبناء شعبنا من أراضيه وقراه، هذه الذكرى التي ارتكب فيها العدو الصهيوني أبشع الجرائم بحق المدنيين الأبرياء في مجازره التي بلغ عددها ما يقارب 44 مجزرة صهيونية أسفرت عن استشهاد 15000 مواطن ما بين شيوخ ونساء وأطفال كي يقوم العدو الصهيوني ببناء دولته على جثث وأشلاء شيوخ وأطفال ونساء وشباب ورجال شعبنا.
في مثل هذا اليوم من العام 1948م دمّرت العصابات الصهيونية المدججة بشتى أنواع الأسلحة المئات من القرى والأحياء الفلسطينية، وهجّرت أهلها منها عنوة، ليعيش ما يزيد عن 7 ملايين لاجئ فلسطيني في المنفى والشتات.
يا أبناء شعبنا المجاهد/ تأتي الذكرى هذا العام، وشعبنا داخل فلسطين المحتلة ما زال يتحدى الصلف والعنجهية الصهيونية التي تسعى لمصادرة المزيد من الأراضي، وهدم البيوت، وتهويد المقدسات، وفي ظل قرارات الإبعاد بحق المئات من أبناء شعبنا، إضافة إلى معاناة آلاف الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الذين يمارس ضدهم ألوان وأصناف العذاب والعزل الانفرادي، لكننا ونحن نحي هذه الذكرى بألم شديد على أرضنا التي سُلبت منا فإننا نعتبر أن النكبة لا تتمثل باحتلال الأرض فقط، بل بصمت وتواطؤ بعض الأنظمة العربية الرسمية عن نكبة شعبنا بدءا من التخاذل عن نصرته سياسيا وعسكريا مرورا بالتطبيع العربي مع دولة الكيان والعلاقات الحميمة التي تجمعها معهم, ولكننا على أمل بأن يثمر الربيع العربي وأن نرى منها المزيد من الدعم لشعبنا وقضاياه العادلة
لقد مرت قضيتنا الفلسطينية بمنعطفات كثيرة كان أخطرها اتفاقية أوسلو التي أعطت الشرعية للكيان الصهيوني من خلال التنازل عن الأرض التي اغتصبها عام 1948 وأعطته إقرارا رسميا بها، وقد كنا نختلف قبل هذه الاتفاقية على أساليب ووسائل النضال الوطني لاسترداد أرض فلسطين، لكننا أصبحنا نختلف بعد هذه الاتفاقية المشئومة على شرعية النضال الوطني نفسه.
إن حركة الأحرار الفلسطينية وهي تحي هذه الذكرى مع كافة أبناء شعبنا تؤكد على ما يلي :
1- فلسطين أرض وقف إسلامي من بحرها إلى نهرها لا يحق لأحد أن يتنازل عن ذرة تراب من أرضها.
2- المقاومة هي الحل الوحيد لاستعادة الأرض المحتلة التي سنبقى متجذرون فيها, ولن تجدي سياسة المفاوضات العبثية في استعادة حقوقنا وأرضنا المسلوبة.
3- حق اللاجئين بالعودة لديارهم التي شُردوا منها حق مقدس لا يجوز لأحد أن يشطبه أو يتنازل عنه، وهو حق لا يسقط بالتقادم.
4- إن قرارات الإبعاد الصهيونية هي قرارات مجرمة تستهدف استكمال مشروع التهجير الذي بدأ منذ النكبة.
5- إن استمرار الصهاينة ببناء المزيد من الوحدات الاستيطانية وتهويد المقدسات والاقتحام المستمر للأقصى هو تمادي في الإجرام وضرب بعرض الحائط لكل المواقف الدولية الرافضة للاستيطان وهو يستوجب وقفة جادة لوضع حد لهذه السياسة الصهيونية الهمجية.
6- ندعو أبناء شعبنا إلى الوحدة الوطنية المبنية على مبدأ التمسك بالثوابت والحقوق، والبعد عن الضغوط الصهيونية والأمريكية حتى يقف شعبنا موحدا ضد الهمجية والعنصرية الصهيونية التي تستهدف كل ما هو فلسطيني.

التعليقات