العمل الصحي تؤكد على حق شعبنا في العودة إلى أراضيه التي أنتزع منها وتدعو لأكبر مشاركة شعبية في فعاليات ذكرى النكبة
رام الله - دنيا الوطن
تحيي جماهير شعبنا وكل الشعوب المحبة للعدل والحق الذكرى الخامسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده في المنافي بمزيد من الحزن والآلم على طول غياب الحرية والعدالة الدولية التي تنصلت ولا زالت من إنفاذ ما أقرته من قوانين وقرارات وعلى رأسها القرار الأممي 194 والذي يجرم ما فعلته العصابات الصهيونية في العام 1948 من تدمير للتجمعات السكانية الفلسطينية وإجبار سكانها على الرحيل تحت تهديد السلاح إلى المنافي، ومنذ ذلك اليوم وهم يتجرعون الذل والمعاناة.
إن الواقع الصحي والمعيشي والاجتماعي والنفسي لملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها مسألة تنذر بكارثة إنسانية فبعد 65 عاماً على تشريدهم لا زال هؤلاء ينتظرون العودة التي تعتمر في قلوبهم رغم مضي الزمن.
إننا في مؤسسة لجان العمل الصحي ومن منطلق حسنا وإنتمائنا الوطني والقومي لنؤكد على ما يلي:
1-حق العودة للفلسطينيين لا عودة عنه وهو قرار جمعي لا يمكن لأحد التنازل عنه أياً كان وهو يشكل أساس القضية الوطنية الفلسطينية.
2-إن التمسك بالعودة إلى الديار متجذر في نفوس الفلسطينيين رغم ما مضى من وقت وإن مات الكبار فإن الصغار لم ينسوه ولم يتنازلوا عنه.
3-ضرورة المسارعة لتنفيذ المصالحة الوطنية والشعبية وتكريسها أمراً واقعاً فالإنقسام أضر بمجمل القضية الفلسطينية وبحق العودة نظراً لإنشغال الجميع بالإنقسام الذي أثقل كاهل الفلسطينيين.
4-لا بد من إستمرار المجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تقديم خدماتها للفلسطينيين المشردين في مخيمات اللجوء ورفع مستوى الخدمات الصحية التعليمية والحياتية المقدمة لهم والكف عن محاولات التملص والتنصل من هذه الإلتزامات حتى تتحقق العودة.
5-الضغط الشعبي والرسمي على المجتمع الدولي لإنفاذ القرار الأممي 194 والذي ينص على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها وتعويضهم عن سنوات الحرمان التي قضوها بعيداً عنها.
6-الكف عن تقديم تنازلات في سبيل التسوية السياسية المتعثرة منذ ولادتها والتي كان آخرها القبول بمبادلة الأراضي والآخذ بعين الإعتبار التغيرات على الأرض التي أحدثها الاحتلال دون ذكر حق العودة.
7- المشاركة الشعبية الفاعلة في كل مناشطات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة الأليمة في كل أماكن تواجد الفلسطينيين.
تحيي جماهير شعبنا وكل الشعوب المحبة للعدل والحق الذكرى الخامسة والستين لنكبة الشعب الفلسطيني وتشريده في المنافي بمزيد من الحزن والآلم على طول غياب الحرية والعدالة الدولية التي تنصلت ولا زالت من إنفاذ ما أقرته من قوانين وقرارات وعلى رأسها القرار الأممي 194 والذي يجرم ما فعلته العصابات الصهيونية في العام 1948 من تدمير للتجمعات السكانية الفلسطينية وإجبار سكانها على الرحيل تحت تهديد السلاح إلى المنافي، ومنذ ذلك اليوم وهم يتجرعون الذل والمعاناة.
إن الواقع الصحي والمعيشي والاجتماعي والنفسي لملايين الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيمات اللجوء داخل فلسطين وخارجها مسألة تنذر بكارثة إنسانية فبعد 65 عاماً على تشريدهم لا زال هؤلاء ينتظرون العودة التي تعتمر في قلوبهم رغم مضي الزمن.
إننا في مؤسسة لجان العمل الصحي ومن منطلق حسنا وإنتمائنا الوطني والقومي لنؤكد على ما يلي:
1-حق العودة للفلسطينيين لا عودة عنه وهو قرار جمعي لا يمكن لأحد التنازل عنه أياً كان وهو يشكل أساس القضية الوطنية الفلسطينية.
2-إن التمسك بالعودة إلى الديار متجذر في نفوس الفلسطينيين رغم ما مضى من وقت وإن مات الكبار فإن الصغار لم ينسوه ولم يتنازلوا عنه.
3-ضرورة المسارعة لتنفيذ المصالحة الوطنية والشعبية وتكريسها أمراً واقعاً فالإنقسام أضر بمجمل القضية الفلسطينية وبحق العودة نظراً لإنشغال الجميع بالإنقسام الذي أثقل كاهل الفلسطينيين.
4-لا بد من إستمرار المجتمع الدولي ومؤسساته وعلى رأسها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في تقديم خدماتها للفلسطينيين المشردين في مخيمات اللجوء ورفع مستوى الخدمات الصحية التعليمية والحياتية المقدمة لهم والكف عن محاولات التملص والتنصل من هذه الإلتزامات حتى تتحقق العودة.
5-الضغط الشعبي والرسمي على المجتمع الدولي لإنفاذ القرار الأممي 194 والذي ينص على حق عودة اللاجئين إلى ديارهم التي طردوا منها وتعويضهم عن سنوات الحرمان التي قضوها بعيداً عنها.
6-الكف عن تقديم تنازلات في سبيل التسوية السياسية المتعثرة منذ ولادتها والتي كان آخرها القبول بمبادلة الأراضي والآخذ بعين الإعتبار التغيرات على الأرض التي أحدثها الاحتلال دون ذكر حق العودة.
7- المشاركة الشعبية الفاعلة في كل مناشطات وفعاليات إحياء ذكرى النكبة الأليمة في كل أماكن تواجد الفلسطينيين.

التعليقات