العجوز:ميليشيا حزب الله تسعى للفراغ وموقف الرئيس بري بطرح القانون الأرثوذكسي هو إعلان إنقلاب واضح على الشرعية

رام الله - دنيا الوطن
حذر رئيس مجلس قيادة حركة الناصريين الأحرار الدكتور زياد العجوز من مغبة الوقوع في فخ الفراغ الذي يسعى إليه حزب الله تنفيذا لأوامر أسياده الفرس لتصبح الساحة السياسية والأمنية وغيرها مستباحة تتحكم فيها سطوة سلاحه الميليشياوي.

جاء ذلك خلال لقائه عائلات بيروتية من منطقة المصيطبة ، أكد خلالها العجوز على أهمية مواجهة مخطط حزب الله والمضي قدماً لتمرير الإستحقاقات المختلفة دون الخضوع لإرهاب هذا الحزب الذي يريد تدمير الكيان اللبناني.

وأشار العجوز، الى أن حزب الله وزمره يستخدمون إسلوب الترهيب والترويع والتهديد لفرض سطوتهم على البلاد. وما إعاقتهم لتشكيل حكومة المصلحة الوطنية بالشكل التهويلي الذي نسمعه من قادتهم إلا أكبر دليلٍ على رغبة هذا الحزب بتعميق
الفراغ على مختلف المستويات في البلاد.

وتساءل، كيف لحكومة جاءت بمفاعيل إنقلابية ومن لون واحد أن تستمد شرعيتها لتحكم على مدى عامين ،وكانت حكومة فارسية أسدية بإمتياز، ومارست دورها الى أن إستقال رئيس حكومتها، وحزب الله الميليشياوي تحكم بزمام أمورها ، واليوم هذا
الحزب يمنع الرئيس المكلف من تشكيل حكومة مصلحة وطنية لا غالبية لأي قوى داخلها ، تحت حجة ضرورة تمثيل الكتل النيابية بأحجامها داخل الحكومة ؟؟!! أي شرعٍ هذا، يحلل فيه حزب الله لنفسه ما يحلو له ويحرمه على غيره؟

لقد أثبت حزب الله بأنه ميليشيا محلية وإقليمية ويجب مواجهته ووضع حدٍ لسياسته التي تريد إسقاط الوطن في يد أسياده الفرس.

وتمنى العجوز على الرئيس تمام سلام أن يقدم على تشكيل حكومة برؤيته الوطنية وبأسرع فرصة ممكنة قبل أن يعم الفراغ المجلس النيابي ، حينها لا حكومة ولا مجلس نيابي ولا مؤسسات أمنية ، وتبقى حكومة حزب الله هي المتحكمة بزمام الأمور في البلاد بمختلف مفاصلها، وهذا ما نرفضه ولن نسمح بتمريره.

وإعتبر العجوز بأن قرار رئيس مجلس النواب بوضع القانون الأرثوذكسي كبندٍ وحيد على جلسة مجلس النواب، هو إعلان إنقلاب واضح على الشرعية وعلى الديمقراطية وعلى الوحدة الوطنية.

وأكد بأن المخرج الوحيد للأزمة السياسية الحالية هي بإعتماد القانون المختلط وتأجيل الإنتخابات تقنياً حتى نهاية الصيف المقبل. 

وأهاب العجوز بأبناء بيروت أن يستعدوا لكل الإحتمالات ، واعتبار أن ما يحصل أخطر من مناورة ، وعليهم تحمل مسؤولياتهم كاملة في مختلف المحاور والإستحقاقات.فنحن لن نقبل أبداً أن نكون أيتاماً على مائدة اللئام.

وتابع ، على حزب الله وجوقته الذين يهددون بسابع من أيار جديد ، أن يدركوا بأننا في عام 2013 بكل تطوراته المحلية والإقليمية ولسنا في عام 2008 ، واليوم حتماً وطبعاً ليس كالأمس.

التعليقات