الأمين العام للتعاون الإسلامي وسفير فلسطين في السعودية يفتتحان معرضاً لصور المسجد الأقصى في جدة
جدة - دنيا الوطن
افتتح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، بصحبة سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية، ومندوبها الدائم في منظمة التعاون الإسلامي، معرض الصور الفوتوغرافية للمسجد الأقصى المبارك، في ‘مجمع البحر الأحمر التجاري’ في مدينة جدة، مساء الأمس 12 مايو 2013. وحضر حفل الافتتاح قنصل عام دولة فلسطين في جدة، د.عماد شعث، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي في مدينة جدة، ولفيف من الجالية الفلسطينية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من الفنانين والمثقفين وأصحاب الأعمال في المجتمع السعودي.
وقد ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة تحدث فيها عن أهمية المعرض لإحياء صورة المسجد الأقصى المبارك، وقيمته الرمزية والدينية لدى الأمة الإسلامية، فضلا عن إسهامه في إزالة الغموض لدى بعض المسلمين في عدم التمييز بين مسجدي قبة الصخرة المشرفة والأقصى المبارك، لافتا إلى أن المعرض يعد تأكيدا بأن قضية القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، ستبقى أولوية لدى المنظمة في كل ميادين العمل السياسي والثقافي والاقتصادي و غيرها. وأضاف أوغلى بأن الاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والأقصى المبارك إنما تستهدف ركناً مهماً من عقيدة المسلمين، وهي اعتداءات على مقدساتهم وعلى قبلتهم الأولى، وتشكل تحدياً إسرائيلياَ فظاَ لأعمق ما في وجدان الأمة كلها من قيم ومشاعر مقدسة.
من جهته، ألقى السفير جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية، كلمة تحدث فيها عن مكانة القدس التاريخية والدينية لدى الأمتين العربية والإسلامية، وليس فقط لدى الشعب الفلسطيني. وقال السفير الشوبكي، أنه قد مر على القدس الكثير من قوى الاحتلال الأجنبي عبر التاريخ، جميعها رحلت عن القدس، وبقية المدينة بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راسخة في مكانها وفي قلوب المسلمين والمسيحيين. وقال بأن هذا الحال سيتكرر مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي سيرحل حتماً عن المدينة طال الزمن أم قصر، وستعود لأهلها في نهاية المطاف.
وقال السفير الشوبكي بأن الأمتين العربية والإسلامية تتطلعان إلى اليوم الذي تتحرر فيه القدس، ليصلي المسلمون بحرية في المسجد الأقصى المبارك. وندد الشوبكي بممارسات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين في مدينة القدس المحتلة، من اقتحامات لباحات المسجد الأقصى المبارك، وتشويه صورة المدينة، وتزوير تاريخها، وعزلها عن محيطها العربي.
وتوجه الشوبكي في كلمته، باسم دولة فلسطين قيادة وشعباً، بالشكر والامتنان للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والدول الأعضاء في المنظمة، الذين ساندوا القضية الفلسطينية منذ نشأت المنظمة عام 1969، بسبب جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك. وقال أن أصوات الأمة الإسلامية في الأمم المتحدة، قد ساهمت في حصول دولة فلسطين على مكانة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
ثم أثنى الشوبكي على دعم المملكة العربية السعودية الذي لم ينقطع للشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية. وختم كلمته، متوجهاً بالشكر والعرفان للمصور الفنان التركي، أورهان دورغوت، الذي قاوم الاحتلال بطريقتها الخاصة، ودخل إلى كل زوايا المسجد الأقصى المبارك، وأتى بهذه الصور الرائعة إلى بلاد الحرمين الشريفين، في صورة رمزية تجمع الحرمين، في مكة والمدينة، إلى الحرم الثالث في القدس، وتجمع قبلة المسلمين الأولى إلى قبلتهم الأخيرة.
افتتح الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، أكمل الدين إحسان أوغلى، بصحبة سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية، ومندوبها الدائم في منظمة التعاون الإسلامي، معرض الصور الفوتوغرافية للمسجد الأقصى المبارك، في ‘مجمع البحر الأحمر التجاري’ في مدينة جدة، مساء الأمس 12 مايو 2013. وحضر حفل الافتتاح قنصل عام دولة فلسطين في جدة، د.عماد شعث، وأعضاء السلك الدبلوماسي والقنصلي في مدينة جدة، ولفيف من الجالية الفلسطينية في المملكة العربية السعودية، بالإضافة إلى عدد من الفنانين والمثقفين وأصحاب الأعمال في المجتمع السعودي.
وقد ألقى الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي كلمة تحدث فيها عن أهمية المعرض لإحياء صورة المسجد الأقصى المبارك، وقيمته الرمزية والدينية لدى الأمة الإسلامية، فضلا عن إسهامه في إزالة الغموض لدى بعض المسلمين في عدم التمييز بين مسجدي قبة الصخرة المشرفة والأقصى المبارك، لافتا إلى أن المعرض يعد تأكيدا بأن قضية القدس الشريف، عاصمة دولة فلسطين، ستبقى أولوية لدى المنظمة في كل ميادين العمل السياسي والثقافي والاقتصادي و غيرها. وأضاف أوغلى بأن الاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والأقصى المبارك إنما تستهدف ركناً مهماً من عقيدة المسلمين، وهي اعتداءات على مقدساتهم وعلى قبلتهم الأولى، وتشكل تحدياً إسرائيلياَ فظاَ لأعمق ما في وجدان الأمة كلها من قيم ومشاعر مقدسة.
من جهته، ألقى السفير جمال الشوبكي، سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية، كلمة تحدث فيها عن مكانة القدس التاريخية والدينية لدى الأمتين العربية والإسلامية، وليس فقط لدى الشعب الفلسطيني. وقال السفير الشوبكي، أنه قد مر على القدس الكثير من قوى الاحتلال الأجنبي عبر التاريخ، جميعها رحلت عن القدس، وبقية المدينة بمقدساتها الإسلامية والمسيحية راسخة في مكانها وفي قلوب المسلمين والمسيحيين. وقال بأن هذا الحال سيتكرر مع الاحتلال الإسرائيلي، الذي سيرحل حتماً عن المدينة طال الزمن أم قصر، وستعود لأهلها في نهاية المطاف.
وقال السفير الشوبكي بأن الأمتين العربية والإسلامية تتطلعان إلى اليوم الذي تتحرر فيه القدس، ليصلي المسلمون بحرية في المسجد الأقصى المبارك. وندد الشوبكي بممارسات قوات الاحتلال والمستوطنين الإسرائيليين في مدينة القدس المحتلة، من اقتحامات لباحات المسجد الأقصى المبارك، وتشويه صورة المدينة، وتزوير تاريخها، وعزلها عن محيطها العربي.
وتوجه الشوبكي في كلمته، باسم دولة فلسطين قيادة وشعباً، بالشكر والامتنان للأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي، والدول الأعضاء في المنظمة، الذين ساندوا القضية الفلسطينية منذ نشأت المنظمة عام 1969، بسبب جريمة إحراق المسجد الأقصى المبارك. وقال أن أصوات الأمة الإسلامية في الأمم المتحدة، قد ساهمت في حصول دولة فلسطين على مكانة دولة مراقب غير عضو في الأمم المتحدة.
ثم أثنى الشوبكي على دعم المملكة العربية السعودية الذي لم ينقطع للشعب الفلسطيني، والقضية الفلسطينية. وختم كلمته، متوجهاً بالشكر والعرفان للمصور الفنان التركي، أورهان دورغوت، الذي قاوم الاحتلال بطريقتها الخاصة، ودخل إلى كل زوايا المسجد الأقصى المبارك، وأتى بهذه الصور الرائعة إلى بلاد الحرمين الشريفين، في صورة رمزية تجمع الحرمين، في مكة والمدينة، إلى الحرم الثالث في القدس، وتجمع قبلة المسلمين الأولى إلى قبلتهم الأخيرة.

التعليقات