جنان موسى تنقل قناة "الآن" إلى قاع الألم في سوريا
رام الله - دنيا الوطن
من جبهة إلى أخرى، انتقلت جنان موسى، لتغطي أخبار الثورة السورية، تنقل معانات السوريين، وتفاصيل حياتهم اليومية، في ظل القصف الذي يتعرضون له. ففي ريف اللاذقية، أطلب جنان أمام عدسة كاميرتها، لتنقل محاولات الجيش الحر، تضييق الخناق على معاقل الاسد في الساحل السوري عبر شن هجمات مركزة من جبل الاكراد وجبل التركمان للوصول في نهاية المطاف الى مدينة اللاذقية. جنان التقت أبو إسماعيل، آمر كتيبة أبو بكر الصديق، والذي قال:" بشار الأسد يراهن على دولة علوية ونحن لن نسمح له بهذا".
جنان تواجدت بين آلاف المقاتلين، المدججين بالسلاح، وعلى استعداد للقتال حتى الرمق الأخير، يغطون وجوههم خوفا على عائلاتهم في مدينة اللاذقية، راقبتهم يلقمون بنادقهم، ويعدون العدة لهجوم في ليلة، توعدوا فيه أن تكون نقطة تحول في معركة الساحل. تنقلت بين مئات القبور لمقاتلين قضوا في معارك، ونظرت لقبور مفتوحة تنتظر ساكنيها، من قوافل الشهداء، لكنها لم تستطع أن تنتقل مع المقاتلين إلى نقطة الاشتباك لدواع أمنية.
ومن ريف اللاذقية إلى ريف إدلب، حيث يكثر الحديث عن مصير الاقليات في سوريا بعد سقوط نظام الاسد، جنان زارت ثلاث قرى مسيحية في ريف ادلب خاضعة لسيطرة الجيش الحر. فمن قرية الجديدة إحدى القرى المسيحية الخمس في ريف إدلب، والتي هجرها أهلها، لتصبح شوارعها خالية بالكامل، الكنيسة لازالت موجودة تبث الحياة في وشارعها. ومن قرية أخرى، بقي سكانها على حالهم، التقت جنان بأبو جورج، وهو سوري مسيحي، آثر الانضمام للجيش الحر، بعد ما شهده من عنجهية قوات الأسد، يقف على حاجز يوميا يحرس أهالي قريته، وقال:" منذ شهرين انضممت الجيش الحر، وهو جيش نظامي ومزبوط وفيه حرية وانضمامي كان بسبب القصف الذي صب على قرية الجديدة، رأيت الدمار والظلم الذي حل علينا، لهذا انضممت للجيش الحر".
أما في قرية اليعقوبية، والتي بقيت كنسيتها على حالها، لكنها صارت فارغة من مصليها، لتمتلئ بالنازحين السوريين من القرى المجاورة، اعتناقهم الإسلام لم يمنع من دخولهم ولجوئهم إليها، فالسوريين عرفوا التسامح والقبول، منذ آلاف السنين، تعايشوا مع بعضهم وتآلفوا وتحابوا. أم غسان قالت لجنان:"المسيحيون طيبيون، آوونا، هذا عشمنا بهم، نحن شعب واحد". تقارير عديدة قدمتها جنان منذ بداية الثورة، منها ما أظهر معاناة السوريين، ومنها ما وثق لتآخيهم بين بعضهم، ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض.
من جبهة إلى أخرى، انتقلت جنان موسى، لتغطي أخبار الثورة السورية، تنقل معانات السوريين، وتفاصيل حياتهم اليومية، في ظل القصف الذي يتعرضون له. ففي ريف اللاذقية، أطلب جنان أمام عدسة كاميرتها، لتنقل محاولات الجيش الحر، تضييق الخناق على معاقل الاسد في الساحل السوري عبر شن هجمات مركزة من جبل الاكراد وجبل التركمان للوصول في نهاية المطاف الى مدينة اللاذقية. جنان التقت أبو إسماعيل، آمر كتيبة أبو بكر الصديق، والذي قال:" بشار الأسد يراهن على دولة علوية ونحن لن نسمح له بهذا".
جنان تواجدت بين آلاف المقاتلين، المدججين بالسلاح، وعلى استعداد للقتال حتى الرمق الأخير، يغطون وجوههم خوفا على عائلاتهم في مدينة اللاذقية، راقبتهم يلقمون بنادقهم، ويعدون العدة لهجوم في ليلة، توعدوا فيه أن تكون نقطة تحول في معركة الساحل. تنقلت بين مئات القبور لمقاتلين قضوا في معارك، ونظرت لقبور مفتوحة تنتظر ساكنيها، من قوافل الشهداء، لكنها لم تستطع أن تنتقل مع المقاتلين إلى نقطة الاشتباك لدواع أمنية.
ومن ريف اللاذقية إلى ريف إدلب، حيث يكثر الحديث عن مصير الاقليات في سوريا بعد سقوط نظام الاسد، جنان زارت ثلاث قرى مسيحية في ريف ادلب خاضعة لسيطرة الجيش الحر. فمن قرية الجديدة إحدى القرى المسيحية الخمس في ريف إدلب، والتي هجرها أهلها، لتصبح شوارعها خالية بالكامل، الكنيسة لازالت موجودة تبث الحياة في وشارعها. ومن قرية أخرى، بقي سكانها على حالهم، التقت جنان بأبو جورج، وهو سوري مسيحي، آثر الانضمام للجيش الحر، بعد ما شهده من عنجهية قوات الأسد، يقف على حاجز يوميا يحرس أهالي قريته، وقال:" منذ شهرين انضممت الجيش الحر، وهو جيش نظامي ومزبوط وفيه حرية وانضمامي كان بسبب القصف الذي صب على قرية الجديدة، رأيت الدمار والظلم الذي حل علينا، لهذا انضممت للجيش الحر".
أما في قرية اليعقوبية، والتي بقيت كنسيتها على حالها، لكنها صارت فارغة من مصليها، لتمتلئ بالنازحين السوريين من القرى المجاورة، اعتناقهم الإسلام لم يمنع من دخولهم ولجوئهم إليها، فالسوريين عرفوا التسامح والقبول، منذ آلاف السنين، تعايشوا مع بعضهم وتآلفوا وتحابوا. أم غسان قالت لجنان:"المسيحيون طيبيون، آوونا، هذا عشمنا بهم، نحن شعب واحد". تقارير عديدة قدمتها جنان منذ بداية الثورة، منها ما أظهر معاناة السوريين، ومنها ما وثق لتآخيهم بين بعضهم، ووقوفهم إلى جانب بعضهم البعض.

التعليقات