عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالوسطى يحي الذكرى 65 للنكبة بالتأكيد على حق العودة

غزة- دنيا الوطن- عبدالهادي مسلم

بكلمات قوية ومعبرة وفي إصرار وعزيمة أمسكت الحاجة أم العبد جبريل بالرغم من شيخوختها وكبر سنها وتجاعيد وجهها الميكرفون وأطلقت من حنجرتها وبأعلى صوتها في منظر مؤثر كلمات معدودة طالبت الجميع فيها بالتمسك بحق عودتنا إلى بلادنا وقرانا التي هجرنا منها وقامت بتسليم مفتاح بيتها التي ما زالت تحتفظ به إلى زهرة من زهرات مخيماتنا التي أوصتها أمام الحضور بعدم التفريط فيه وردت عليها الزهرة في كل شجاعة وعزيمة بأنني يا جدتي سأبقى أحافظ على هذه الأمانة ولن أفرط فيها

الحاجة أم العبد جبريل سلمت مفتاح العودة خلال مهرجان إحياء ذكرى النكبة الذي نظمه الاتحاد العام للمرأة الفلسطينية بالوسطى ضمن الفعاليات المركزية التي اتفقت عليها اللجنة الوطنية العلياء لأحياء الذكرى65 للنكبة بحضور أعضاء ورؤساء اللجان الشعبية واللجنة الوطنية العليا وقادة وممثلي العمل النسوي ومثقفين وممثلي هيئة العمل الوطني وحشد كبير من الحضور وذلك في قاعة نادي خدمات البريج

وكان المهرجان والتي تولت عرافة الحفل فيه الناشطة النسوية أماني رباح قد بدأ بآيات من الذكر الحكيم ثم السلام الوطني الفلسطيني والوقوف دقيقة وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء

وألقت كفاح أبو صقر كلمة اللجنة التنسيقية للحفل أكدت فيها على حق العودة حسب القرارات الدولية خاصة القرار 194 وتطرقت أم رائد في كلمتها إلى المجازر التي ارتكبتها العصابات الصهيونية بحق أبناء شعبنا الأعزل وتدمير المئات من قراه ومدنه واقتلاعه من أرضه

وقالت أبو صقر أن إحياء هذه الذكرى في هذه الأيام لهو نفي لمقولة قادة العدو أن الكبار يموتون والصغار ينسون وتأكيد أن الكل يجمع على حق عودتنا المقدس ودعت أو صقر الأشقاء العرب إلى إعطاء اللاجئين الفلسطينن حقوقهم المدنية مؤكدة أنهم ضيوف لحين عودتهم إلى قراهم ومدنهم التي هجروا منها قسرا مؤكدة أن أي حل أو مبادرة تطلق هنا وهناك دون استنادها لحق العودة ستفشل ولن يكتب لها النجاح مطالبة في ختام كلمتها إلى انهاء الانقسام وتوحيد كلمة شعبنا

وألقت باسمة الحسنات كلمة هيئة العمل الوطني قالت فيها أنه مضي 65 على شعبنا وما زال متمسك بحق العودة مذكرة بالقرار الاممي 194 الذي ينص على عودة اللاجئين وجددت الحسنات دعوات الجميع لوكالة الغوث التي أنشأت خصيصا للمساعدة شعبنا إلى الاستمرارية في تقديم المساعدات وزيادتها بدلا من تقليصها

وتحدت حسن جبريل في كلمة اللجنة الوطنية العليا لأحياء ذكرى النكبة عن شاهدين في هذه الذكرى الشاهد الأول المخيم الفلسطيني الذي لا يوجد له مسمى في الكرة الأرضية إلا في فلسطين لأن كل مخيمات العالم سواء منها الكشفية أو الرياضية أو التي أقيمت بفعل الكوارث أزيلت إلا مخيماتنا التي لن تزول إلا بعودتنا إلى مدننا وقرانا التي هجرنا منها قسرا

وأضاف عند الحديث عن المخيم فأننا نتطرق إلى الفقر والبؤس والمعاناة واللجوء والتشرد والتشتت ولكن في نفس الوقت نذكر في هذا المجال أن هذا المخيم علم الأجيال في كل الأماكن والازمان أنه مفخرة الأنسان الفلسطيني الذي ترعرع وتربى بين أزقة وشوارعه وعلمهم كذلك النضال والمقاومة مؤكدا أن المخيم سيبقى على الدوام عنوان للوحدة الوطنية

أما الشاهد الثاني فيضيف جبريل أنه وكالة الغوث والتي أقيمت ليس عطفا أو منة من أحد وأنما حق بعدما أصاب شعبنا من نكبات وكوارث والتي للأسف ما زالت تحمل إلى يومنا هذا سياسة المؤامرة في نهج التقليصات منذ العام 1982 ولحتى الان بحجة العجز في الموازنة

وانتقد جبريل سياسات بعض الدول والتي منها كندا التي لم تصوت لصالح الاعتراف بالدولة الفلسطينية ودورها المشبوه في قضية دعوتها المستمرة في توطين اللاجئين على أراضيها واجتماع وزير خارجيتها في مدينة القدس وختم جبريل كلمته بالتأكيد على أن حق العودة جينات لشعبنا وأنهم لن يفرطوا به مهما تحسنت ظروفهم الاقتصادية

وتخلل احياء ذكرى النكبة أغاني وطنية قدمتها فرقة عائدون التابعة للجنة الشعبية للاجئين في مخيم المغازي وعروض كشفية وإلقاء قصائد شعرية

التعليقات