المعتقل الإسلامي عزالدين العطاس بسجن سلا2 بالمغرب : أجبرت تحت الضغط و التهديد على توقيع محضر مكتوب مسبقا يشمل تهما جاهزة و أكاذيب مطبوخة
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقل الإسلامي عز الدين العطاس القابع بسجن سلا 2 والذي يحكي فيه عن تفاصيل اعتقاله والتحقيق معه كما يتحدث فيه عن حجم الظلم الذي تعرض له وهذا نص البيان :
استنكارا مني لتدليس الحقائق و ترويج الأكاذيب ، و كل حيل ذر الرماد في العيون المنتهجة من قبل قوات القمع و الاستبداد ، و ردا على كل الأكاذيب المحبوكة خلف أروقة المخابرات ، و ما أفرزت من تلفيقات متعمدة للملفات القضائية قصد توريط نشطاء النضال الإلكتروني و الشعبي ، و تكذيبا لكل الدعاوى المغرضة المحلقة في فلك الإعلام الرسمي و الأخبار المغلوطة التي ما فتئت تلوكها الألسن العميلة و الأقلام الأجيرة ، و حرصا على تنوير الحقيقة و نقل القصص الكاملة و خبايا الأسرار الكامنة خلف قضايا معتقلي الرأي و التعبير التي أُقبر في السجن بموجبها الكثير من الشباب الأبرياء دونما ذنب اقترفوه سوى التعاطي القمعي لجيوب مقاومة الإصلاح مع واقع الحراك الشعبي ، استوجبت تقديم المناضلين كأكباش فداء لدفع ضريبة مرحلة ساخنة و لطبخ جماجم شعب يتطلع للحرية .
لكل ما سلف ، ألفت انتباه الرأي العام و كل الجهات الشغوفة وأميط اللثام عن الحقائق الغائبة التالية :
اسمي عز الدين العطاس شاب مغربي في ربيعه الخامس و العشرين ، أنحدر من مدينة مكناس على وجه التحديد حي " وجه عروس " و أنا واحد من مئات معتقلي الرأي القابعين في السجون المغربية ، حاليا أنا مقبور بسجن سلا2 أواجه ملفا ملفقا يندرج ضمن قضايا الإرهاب ظلما و عدوانا ، و أنا رغم بعدي التام عن ذلك أخط هذه الكلمات من لهيب الأسر لأنقل للشعب المغربي الوجه الآخر لواقع وجه الانتهاكات المخزنية لحقوق الإنسان و القتل المقنن لحرية المواطنين، كل ذنبهم أنهم يحلمون بالتغيير ، و لعل قصتي تجسد واقعي ، لذلك في بحر دجنبر 2012 المنصرمة بالضبط في أولى ساعات الفجر ، اقتحم منزلي من قبل زهاء أربعة عشر عنصر أمن يرتدون ثيابا مدنية في جو يعز فيه الشعور بالأمان و سلطة القانون ، و يزخر بالتعسف و الترهيب و الاستهتار بأحاسيس الأهل و براءة الصغار شرعت تلك العناصر في نشر الفوضى و العبث بمحتويات المنزل بحجة التفتيش ، ليتم اقتيادي بعد ذلك إلى ولاية أمن مكناس ، إذ تعرضت هناك للتعذيب و التنكيل و كل أشكال التهديد و المعاملة المهينة ، و في نهاية المطاف توج ذلك بتسليمي إلى جهاز الفرقة الوطنية ، ليعمل الجهاز المذكور على استنساخ نفس المعاناة و المعاملة المقيتة لكن بشكل سافر هذه المرة ، و بعد طول احتقار و اعتداء على الكرامة و الحقوق أجبرت تحت الضغط و التهديد على توقيع محضر مكتوب مسبقا يشمل تهما جاهزة و أكاذيب مطبوخة فوق نار هادئة لا علاقة لي بها لا من قريب أو من بعيد ، و دون أن يسمح لي بقراءة سطر واحد من ذلك المحضر الجائر ، كما أنني إلى حدود تلك اللحظة لم أكن قد أُخطرت بتهمتي أو بدواعي اعتقالي ، لأجد نفسي في نهاية هذه المرحة المأساوية ماكثا في أقبية سجن سلا2 أعد الشهور و أنتظر أن يفتح ملفي للنقاش في قاعة المحكمة .
و عليه فإنني أعتبر المحاكمة الصورية التي بدأت بتاريخ 09-05-2013 محاكمة لكل الشعب المغربي و للديمقراطية التي تتغنى بها دوائر القرار السياسي في كل مناسبة و محفل ، كما أعتبرها اختيارا حقيقيا يضع السلطات المغربية على المحك لتقييم مدى احترامها لحقوق الإنسان و المواطنة و الالتزام بالمعاهدات و المواثيق الدولية التي صادقت عليها .
و في الختام أوجه دعوة لكل المحاميين الشرفاء و لكل هيئات المجتمع المدني المستقلة و لكل الفعاليات السياسية و الحقوقية و المدنية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية و الأخلاقية في الدفاع عن معتقلي الرأي و فضح ما يتعرض له الأبرياء.
المعتقل عز الدين العطاس رقم الاعتقال 688
وبه وجب الإعلام والسلام
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقل الإسلامي عز الدين العطاس القابع بسجن سلا 2 والذي يحكي فيه عن تفاصيل اعتقاله والتحقيق معه كما يتحدث فيه عن حجم الظلم الذي تعرض له وهذا نص البيان :
استنكارا مني لتدليس الحقائق و ترويج الأكاذيب ، و كل حيل ذر الرماد في العيون المنتهجة من قبل قوات القمع و الاستبداد ، و ردا على كل الأكاذيب المحبوكة خلف أروقة المخابرات ، و ما أفرزت من تلفيقات متعمدة للملفات القضائية قصد توريط نشطاء النضال الإلكتروني و الشعبي ، و تكذيبا لكل الدعاوى المغرضة المحلقة في فلك الإعلام الرسمي و الأخبار المغلوطة التي ما فتئت تلوكها الألسن العميلة و الأقلام الأجيرة ، و حرصا على تنوير الحقيقة و نقل القصص الكاملة و خبايا الأسرار الكامنة خلف قضايا معتقلي الرأي و التعبير التي أُقبر في السجن بموجبها الكثير من الشباب الأبرياء دونما ذنب اقترفوه سوى التعاطي القمعي لجيوب مقاومة الإصلاح مع واقع الحراك الشعبي ، استوجبت تقديم المناضلين كأكباش فداء لدفع ضريبة مرحلة ساخنة و لطبخ جماجم شعب يتطلع للحرية .
لكل ما سلف ، ألفت انتباه الرأي العام و كل الجهات الشغوفة وأميط اللثام عن الحقائق الغائبة التالية :
اسمي عز الدين العطاس شاب مغربي في ربيعه الخامس و العشرين ، أنحدر من مدينة مكناس على وجه التحديد حي " وجه عروس " و أنا واحد من مئات معتقلي الرأي القابعين في السجون المغربية ، حاليا أنا مقبور بسجن سلا2 أواجه ملفا ملفقا يندرج ضمن قضايا الإرهاب ظلما و عدوانا ، و أنا رغم بعدي التام عن ذلك أخط هذه الكلمات من لهيب الأسر لأنقل للشعب المغربي الوجه الآخر لواقع وجه الانتهاكات المخزنية لحقوق الإنسان و القتل المقنن لحرية المواطنين، كل ذنبهم أنهم يحلمون بالتغيير ، و لعل قصتي تجسد واقعي ، لذلك في بحر دجنبر 2012 المنصرمة بالضبط في أولى ساعات الفجر ، اقتحم منزلي من قبل زهاء أربعة عشر عنصر أمن يرتدون ثيابا مدنية في جو يعز فيه الشعور بالأمان و سلطة القانون ، و يزخر بالتعسف و الترهيب و الاستهتار بأحاسيس الأهل و براءة الصغار شرعت تلك العناصر في نشر الفوضى و العبث بمحتويات المنزل بحجة التفتيش ، ليتم اقتيادي بعد ذلك إلى ولاية أمن مكناس ، إذ تعرضت هناك للتعذيب و التنكيل و كل أشكال التهديد و المعاملة المهينة ، و في نهاية المطاف توج ذلك بتسليمي إلى جهاز الفرقة الوطنية ، ليعمل الجهاز المذكور على استنساخ نفس المعاناة و المعاملة المقيتة لكن بشكل سافر هذه المرة ، و بعد طول احتقار و اعتداء على الكرامة و الحقوق أجبرت تحت الضغط و التهديد على توقيع محضر مكتوب مسبقا يشمل تهما جاهزة و أكاذيب مطبوخة فوق نار هادئة لا علاقة لي بها لا من قريب أو من بعيد ، و دون أن يسمح لي بقراءة سطر واحد من ذلك المحضر الجائر ، كما أنني إلى حدود تلك اللحظة لم أكن قد أُخطرت بتهمتي أو بدواعي اعتقالي ، لأجد نفسي في نهاية هذه المرحة المأساوية ماكثا في أقبية سجن سلا2 أعد الشهور و أنتظر أن يفتح ملفي للنقاش في قاعة المحكمة .
و عليه فإنني أعتبر المحاكمة الصورية التي بدأت بتاريخ 09-05-2013 محاكمة لكل الشعب المغربي و للديمقراطية التي تتغنى بها دوائر القرار السياسي في كل مناسبة و محفل ، كما أعتبرها اختيارا حقيقيا يضع السلطات المغربية على المحك لتقييم مدى احترامها لحقوق الإنسان و المواطنة و الالتزام بالمعاهدات و المواثيق الدولية التي صادقت عليها .
و في الختام أوجه دعوة لكل المحاميين الشرفاء و لكل هيئات المجتمع المدني المستقلة و لكل الفعاليات السياسية و الحقوقية و المدنية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية و الأخلاقية في الدفاع عن معتقلي الرأي و فضح ما يتعرض له الأبرياء.
المعتقل عز الدين العطاس رقم الاعتقال 688
وبه وجب الإعلام والسلام

التعليقات