عاجل

  • ترمب لرويترز: لن يتم منح أي أموال في إطار اتفاق محتمل مع إيران

  • ترمب لرويترز: سنعمل مع إيران على استعادة اليورانيوم المخصب لديها ونقله إلى الولايات المتحدة

  • ترمب لرويترز: الولايات المتحدة ستبقي الحصار على مضيق هرمز قائما حتى يتم التوصل إلى اتفاق مع إيران

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: الجيش يواصل العمل حتى خط الصواريخ المضادة للدروع بالتنسيق مع القيادة السياسية

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: سلاح الجو لن يكون قادرا على مواصلة الهجمات دون قيود في بيروت

  • هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر: لم يتم إبلاغ الجيش بقرار ترمب وقف إطلاق النار وهو يستعد لتداعيات ذلك

  • وزير الدفاع اللبناني: الجيش كان وسيبقى الركيزة الأساسية في حماية الوطن وصون كرامة أبنائه

  • رويترز عن مسؤول إيراني: مرور السفن في مضيق هرمز يجب أن يكون ضمن ممرات نعتبرها آمنة

  • رويترز عن مسؤول أميركي:واشنطن لم توافق على تمديد وقف إطلاق النار مع إيران وهناك تواصل مستمر للتوصل لاتفاق

المعتقل الإسلامي عزالدين العطاس بسجن سلا2 بالمغرب : أجبرت تحت الضغط و التهديد على توقيع محضر مكتوب مسبقا يشمل تهما جاهزة و أكاذيب مطبوخة

رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين بهذا البيان من المعتقل الإسلامي عز الدين العطاس القابع بسجن سلا 2 والذي يحكي فيه عن تفاصيل اعتقاله والتحقيق معه كما يتحدث فيه عن حجم الظلم الذي تعرض له وهذا نص البيان :

استنكارا مني لتدليس الحقائق و ترويج الأكاذيب ، و كل حيل ذر الرماد في العيون المنتهجة من قبل قوات القمع و الاستبداد  ، و ردا على كل الأكاذيب المحبوكة خلف أروقة المخابرات ، و ما أفرزت من تلفيقات متعمدة للملفات القضائية قصد توريط نشطاء النضال الإلكتروني و الشعبي ، و تكذيبا لكل الدعاوى المغرضة المحلقة في فلك الإعلام الرسمي و الأخبار المغلوطة التي ما فتئت تلوكها الألسن العميلة و الأقلام الأجيرة  ، و حرصا على تنوير الحقيقة و نقل القصص الكاملة و خبايا الأسرار الكامنة خلف قضايا معتقلي الرأي و التعبير التي أُقبر في السجن بموجبها الكثير من الشباب الأبرياء دونما ذنب اقترفوه سوى التعاطي القمعي لجيوب مقاومة الإصلاح مع واقع الحراك الشعبي ، استوجبت تقديم المناضلين كأكباش فداء لدفع ضريبة مرحلة ساخنة و لطبخ جماجم شعب يتطلع للحرية .

لكل ما سلف ، ألفت انتباه الرأي العام و كل الجهات الشغوفة وأميط اللثام عن الحقائق الغائبة التالية :

اسمي عز الدين العطاس شاب مغربي في ربيعه الخامس و العشرين ، أنحدر من مدينة مكناس على وجه التحديد حي " وجه عروس " و أنا واحد من مئات معتقلي الرأي القابعين في السجون المغربية ، حاليا أنا مقبور بسجن سلا2 أواجه ملفا ملفقا يندرج ضمن قضايا الإرهاب ظلما و عدوانا ، و أنا رغم بعدي التام عن ذلك أخط هذه الكلمات من لهيب الأسر لأنقل للشعب المغربي الوجه الآخر لواقع وجه الانتهاكات المخزنية لحقوق الإنسان و القتل المقنن لحرية المواطنين، كل ذنبهم أنهم يحلمون بالتغيير ، و لعل قصتي تجسد واقعي ، لذلك في بحر دجنبر 2012 المنصرمة بالضبط في أولى ساعات الفجر ، اقتحم منزلي من قبل زهاء أربعة عشر عنصر أمن يرتدون ثيابا مدنية في جو يعز فيه الشعور بالأمان و سلطة القانون ، و يزخر بالتعسف و الترهيب و الاستهتار بأحاسيس الأهل و براءة الصغار شرعت تلك العناصر في نشر الفوضى و العبث بمحتويات المنزل بحجة التفتيش ، ليتم اقتيادي بعد ذلك إلى ولاية أمن مكناس ، إذ تعرضت هناك للتعذيب و التنكيل و كل أشكال التهديد و المعاملة المهينة  ، و في نهاية المطاف توج ذلك بتسليمي إلى جهاز الفرقة الوطنية ، ليعمل الجهاز المذكور على استنساخ نفس المعاناة و المعاملة المقيتة لكن بشكل سافر هذه المرة  ، و بعد طول احتقار و اعتداء على الكرامة و الحقوق أجبرت تحت الضغط و التهديد على توقيع محضر مكتوب مسبقا يشمل تهما جاهزة و أكاذيب مطبوخة فوق نار هادئة لا علاقة لي بها لا من قريب أو من بعيد ، و دون أن يسمح لي بقراءة سطر واحد من ذلك المحضر الجائر ، كما أنني إلى حدود تلك اللحظة لم أكن قد أُخطرت بتهمتي أو بدواعي اعتقالي ، لأجد نفسي في نهاية هذه المرحة المأساوية ماكثا في أقبية سجن سلا2 أعد الشهور و أنتظر أن يفتح ملفي للنقاش في قاعة المحكمة .

و عليه فإنني أعتبر المحاكمة الصورية التي بدأت بتاريخ 09-05-2013 محاكمة لكل الشعب المغربي و للديمقراطية التي تتغنى بها دوائر القرار السياسي في كل مناسبة و محفل ، كما أعتبرها اختيارا حقيقيا يضع السلطات المغربية على المحك لتقييم مدى احترامها لحقوق الإنسان و المواطنة و الالتزام بالمعاهدات و المواثيق الدولية التي صادقت عليها .

و في الختام أوجه دعوة لكل المحاميين الشرفاء و لكل هيئات المجتمع المدني المستقلة و لكل الفعاليات السياسية و الحقوقية و المدنية أن تتحمل مسؤولياتها التاريخية و الأخلاقية في الدفاع عن معتقلي الرأي و فضح ما يتعرض له الأبرياء.

المعتقل عز الدين العطاس رقم الاعتقال 688

وبه وجب الإعلام والسلام

التعليقات