بتمويل من المفوضية الأوربية للمساعدات الإنسانية تنظيم مهرجان اختتام الأنشطة الصحية في تربية جنوب الخليل
رام الله - دنيا الوطن
نظمت مديرية التربية و التعليم /جنوب الخليل/ قسم الصحة المدرسية / بالتعاون مع منظمة العمل ضد الجوع( Acf )وبتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية حفل اختتام الأنشطة الصحية و الأندية البيئية، وذلك اليوم الاثنين في مركز دورا الثقافي .
وقد حضر الاحتفال ممثلي المؤسسات الأهلية و الحكومية والمؤسسات الصحية في جنوب الخليل ومدراء المدارس و ممثلي المجتمع المحلي . والمؤسسات الشريكة والداعمة من ،صحة الخليل و جنوب الخليل،البلديات والمجالس المحلية،وزارة الاقتصاد الوطني،حماية المستهلك،الضابطة الجمركية،شرطة المرور الفلسطينية،الإغاثة الطبية ،منظمة اليونيسيف،الإغاثة الإسلامية،مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين.
وفي البداية تم عرض أهم الانجازات التي قامت بها مؤسسة العمل ضد الجوع في مجال البيئة المدرسية و السلامة العامة للطلبة و التغذية و الخدمات الصحية،والتي تمحورت حول إنشاء أبار مدرسية،وتأهيل وحدات صحية،وتزويد المدارس النائية بوحدات صحية متنقلة،وبناء قدرات المعلمين والمرشدين التربويين من خلال دورات تدريبية في مجال تحسين البيئة المدرسية،وتعزيز الممارسات الصحية في مجال النظافة والغذاء والبيئة،وتنظيم المخيمات الصيفية التي تهدف إلى تحسين وعي الطلبة بالأمور الصحية.
من جهته رحب مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل بجميع ممثلي المؤسسات و شركاء المديرية في المشروع وجميع القائمين على هذه الأنشطة الصحية وخصوصا مؤسسة العمل ضد الجوع،مشيرا إلى التغيرات التي طرأت على إبلاء الجانب النفسي و الجسدي اهتماما كبيرا من منطلق تحسين نوعية التعليم.
وأثنى أبو هليل على اهتمام قسم الصحة المدرسية ( العاملين الميدانيين ) بعدة أمور صحية تنعكس على أداء الطالب منها المقاصف و الوجبات الصحية و النظافة العامة و تدريبات الإطفاء و الإخلاء و المشاركة في الحملات الصحية العامة مما له كبير الأثر على زيادة وعي الطلبة، موجها رسالة للطلبة و أولياء أمورهم أكد فيها على ضرورة التثقيف الصحي للأطفال بمشاركة أولياء الأمور و المجتمع المحلي و ضرورة متابعة نوعية الغذاء الذي يتناولوه خارج و داخل المدرسة ليساندوا التثقيف الذي يقدم لهم في المدرسة شاكراً المدرسة الفائزة بالأندية البيئية ( صديقة الطفل ).
وفي السياق ذاته تحدث مدير مؤسسة العمل ضد الجوع محمد العمايرة عن إنجازات المؤسسة في العمل الجاد لتامين حياة أفضل للأطفال من خلال مشاريع دورية تنفذ في المناطق الأكثر حاجة ،مشيراً سعي المؤسسة لمساعدة الأطفال في أخذ حقهم في التعليم و الحياة و اللعب و التغذية و الصحة متمنيا أن تتحقق بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.
في حين تحدث مدير الشؤون الطبية في صحة جنوب الخليل الدكتور فوزي الرجعي عن الخدمات الصحية التي تقدمها الصحة للطلبة من خلال تعاونها مع تربية جنوب الخليل في عدة مجالات منها ( البيئية / التوظيف / المياه/ المقاصف / التطعيم و غيرها مقدما الشكر لقسم الصحة المدرسية لمتابعتهم الحثيثة وتواصلهم الدائم مع صحة الجنوب.
وفي نهاية الاحتفال تم عرض لبعض انجازات المدارس الفائزة في المبادرات الصحية وتخلله أيضا فقرات صحية وفنية قدمها طلبة المدارس المشاركة في مشاريع صحية.
نظمت مديرية التربية و التعليم /جنوب الخليل/ قسم الصحة المدرسية / بالتعاون مع منظمة العمل ضد الجوع( Acf )وبتمويل من المفوضية الأوروبية للمساعدات الإنسانية والحماية المدنية حفل اختتام الأنشطة الصحية و الأندية البيئية، وذلك اليوم الاثنين في مركز دورا الثقافي .
وقد حضر الاحتفال ممثلي المؤسسات الأهلية و الحكومية والمؤسسات الصحية في جنوب الخليل ومدراء المدارس و ممثلي المجتمع المحلي . والمؤسسات الشريكة والداعمة من ،صحة الخليل و جنوب الخليل،البلديات والمجالس المحلية،وزارة الاقتصاد الوطني،حماية المستهلك،الضابطة الجمركية،شرطة المرور الفلسطينية،الإغاثة الطبية ،منظمة اليونيسيف،الإغاثة الإسلامية،مؤسسة إغاثة أطفال فلسطين.
وفي البداية تم عرض أهم الانجازات التي قامت بها مؤسسة العمل ضد الجوع في مجال البيئة المدرسية و السلامة العامة للطلبة و التغذية و الخدمات الصحية،والتي تمحورت حول إنشاء أبار مدرسية،وتأهيل وحدات صحية،وتزويد المدارس النائية بوحدات صحية متنقلة،وبناء قدرات المعلمين والمرشدين التربويين من خلال دورات تدريبية في مجال تحسين البيئة المدرسية،وتعزيز الممارسات الصحية في مجال النظافة والغذاء والبيئة،وتنظيم المخيمات الصيفية التي تهدف إلى تحسين وعي الطلبة بالأمور الصحية.
من جهته رحب مدير التربية والتعليم أ.فوزي أبو هليل بجميع ممثلي المؤسسات و شركاء المديرية في المشروع وجميع القائمين على هذه الأنشطة الصحية وخصوصا مؤسسة العمل ضد الجوع،مشيرا إلى التغيرات التي طرأت على إبلاء الجانب النفسي و الجسدي اهتماما كبيرا من منطلق تحسين نوعية التعليم.
وأثنى أبو هليل على اهتمام قسم الصحة المدرسية ( العاملين الميدانيين ) بعدة أمور صحية تنعكس على أداء الطالب منها المقاصف و الوجبات الصحية و النظافة العامة و تدريبات الإطفاء و الإخلاء و المشاركة في الحملات الصحية العامة مما له كبير الأثر على زيادة وعي الطلبة، موجها رسالة للطلبة و أولياء أمورهم أكد فيها على ضرورة التثقيف الصحي للأطفال بمشاركة أولياء الأمور و المجتمع المحلي و ضرورة متابعة نوعية الغذاء الذي يتناولوه خارج و داخل المدرسة ليساندوا التثقيف الذي يقدم لهم في المدرسة شاكراً المدرسة الفائزة بالأندية البيئية ( صديقة الطفل ).
وفي السياق ذاته تحدث مدير مؤسسة العمل ضد الجوع محمد العمايرة عن إنجازات المؤسسة في العمل الجاد لتامين حياة أفضل للأطفال من خلال مشاريع دورية تنفذ في المناطق الأكثر حاجة ،مشيراً سعي المؤسسة لمساعدة الأطفال في أخذ حقهم في التعليم و الحياة و اللعب و التغذية و الصحة متمنيا أن تتحقق بالتعاون مع المؤسسات الشريكة.
في حين تحدث مدير الشؤون الطبية في صحة جنوب الخليل الدكتور فوزي الرجعي عن الخدمات الصحية التي تقدمها الصحة للطلبة من خلال تعاونها مع تربية جنوب الخليل في عدة مجالات منها ( البيئية / التوظيف / المياه/ المقاصف / التطعيم و غيرها مقدما الشكر لقسم الصحة المدرسية لمتابعتهم الحثيثة وتواصلهم الدائم مع صحة الجنوب.
وفي نهاية الاحتفال تم عرض لبعض انجازات المدارس الفائزة في المبادرات الصحية وتخلله أيضا فقرات صحية وفنية قدمها طلبة المدارس المشاركة في مشاريع صحية.

التعليقات