اوقاف جنين تعقد اجتماعا للمحفظين والمحفظات لكتاب الله

رام الله - دنيا الوطن
عقدت مديرية اوقاف محافظة جنين اليوم اجتماعا للمحفظين والمحفظات باكرامية لكتاب الله عز وجل والبالغ عددهم 61 محفظا ومحفظة في مسجد النور وسط مدينة جنين بحضور فضيلة الشيخ حسن شحادة مدير الاوقاف ، ورؤساء الاقسام .

واستهل الاجتماع بايات عطرة من كتاب الله عز وجل ، تلا ذلك كلمة ترحيبة من الشيخ محمد زيد رئيس قسم القران الكريم ،والذي اكد على شرف هذا المهمة وعظيم ثوابها واجرها ،وبين فضل تعلم القران وتعليمه ،وتدبر اياته ومعانية مع ضرورة الاخذ بما فيه والعمل بمقتضاه، مشيرا الى انجازات القسم وما يسعى له خلال العام الحالي .

وقال فضيلة الشيخ حسن شحادة مدير الاوقاف ان هذا الاجتماع ياتي لتدارس الخطط ورسم المستقبل من اجل النهوض بواقع مراكز التحفيظ، والمحفظين ، فكلنا خدم لرسالة ديننا الحنيف، ومن هنا وجب علينا جميعا النهوض بواقع الانسان المسلم على كافة الصعد ، والقران الكريم وحفظة وتعلمه وتجويده خاصة .

وقال ان مراكز التحفيظ بمحافظة جنيبن والتي تعدت ال 80 مركزا من خلال 61 محفظا ومحفظىة انجزت العديد من الامور على مستوى حفظ القران سواء كاملا او اجزاءا ، فضلا عن الاعداد الكبيرة التي تخرجت من دورات التجويد . مضيفا ان مراكز التحفيظ يلتحق بها كل الاعمار، مع تركيزنا على النشئة لاعداد جيل المستقبل.مبينا ان المديرية ستعمل على عقد دورات تأهيلية للمحفظين وستعمل على تقييم الاداء من حيث المدخلات و النتائج المترتبة من ذلك .

وطالب شحادة المحفظين بضرورة زيادة ومضاعفة الجهود،وترغيب الناس بالالتحاق بالدورات، وتبيان الاجر والفضل العظيم لهم في الدنيا والاخرة، والالتزام بالمنهاج المقرر، واختيار الوقت والزمان المناسبين للملتحقين،وكذلك تسليم تقاريرهم الشهرية بالموعد المحدد ، وهي عاقدة العزم على تنظيم حفل تكريمي للحفظة،بالاضافة الى تكريم كبار السن من الحفظة والمدرسين ومنح الشهادات التقديرية لهم

وتابع بالقول ان دور القران الكريم شاركت في مسابقات دولية ومحلية ، وهي تستعد حاليا للمشاركة في امتحان التجويد العام ب 80 طالبا في 30/6/ 2013 وفي مسابقة الاقصى المحلية ب 32 طالبا في الخامس عشر من رمضان في الفروع الثلاثة وهي القران كاملا ، وعشرون جزءا، وعشرة اجزاء.

وبين ان علم وتعلم القرآن الكريم تلاوة وتدبرا وعملا واتباعاً يعد أعظم العلوم وأشرفها وأجلها وأحبها إلى الله تعالى وسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم علم أصحابه القرآن كما تلقاه من جبريل، علمهم إياه تعليماً مصحوباً بالعمل به والتدبر لآياته فحققوا السعادة والكرامة في حياتهم، لأن الحياة الطيبة والسعادة الدائمة لا تكون إلا في ضوء تعلم القرآن وهدايته

وقال عليكم ان تتعلموا القران وتعلموه ويكون الرسول قدوتكم ،والصحابة من بعده في تعلم القرآن أنهم جمعوا بين العلم والعمل ، وكانوا لا يتجاوزون الآيات الخمس حتى يعلموا ما فيها من أحكام فيعملوا بها، وهكذا كان التابعون من بعدهم لأن ذلك يحقق المقصد الأعظم من إنزال القرآن وهو التلاوة والتدبر والعمل؛ ولذلك ظهر أثر القرآن في حياتهم وحقق الله لهم المجد والعز ،وكذلك تعليم القرآن له فضل عظيم وأجر كبير، فكما أن تعلمه عبادة وقربى إلى الله فكذلك تعليمه للآخرين عبادة وتقرب إلى الله ، وقد رغب النبي صلى الله عليه وسلم وحث على تعلم القرآن وتعليمه، كما ثبت في صحيح البخاري من حديث عثمان أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((خيركم من تعلم القرآن وعلمه))، فمن تعلم القرآن وعمل به فقد نال خيراً عظيماً وأما مَن تعلم القرآن وعلّمه فقد تحصل على خير أكثر وأعظم ممن اكتفى بتعلمه فقط.

التعليقات