عاجل

  • مجلس الوزراء: وزارة المالية سَتُصدر بيانًا تفصيليًا حول صرف دفعة من الراتب قبل العيد

الشخصيات الفلسطينية المستقلة تطالب بتحرك عاجل في مجلس الأمن لإنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية

غزة - دنيا الوطن

دعا تجمع الشخصيات الفلسطينية المستقلة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفوري والعاجل لإنقاذ المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

وقال التجمع في بيان وصل دنيا الوطن، إن استمرار سلطات الاحتلال الاسرائيلي باقتحام المسجد الاقصى وتشديد قيود الصلاة والعبادة فيه، وترويع المصلين الآمنين، وما تقوم به من حفريات اسفل المسجد وفي محيطة بهدف تقويض أركانه، يتنافى مع احكام القانون الدولي، واتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949، وقواعد القانون الدولي الانساني.

وشدد على ان هذه الاعمال الشائنة تتطلب من الدول كافة ممثلة في الامم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي وسائر المنظمات الدولية ذات الصلة، التحرك الفوري والعاجل لوقف العدوان المتصاعد على المسجد الاقصى وعلى سائر الارض الفلسطينية، واستمراره في زرع المستوطنات وإقامة الجدار العنصري بغية تضييق العيش على ابناء الشعب الفلسطيني وتهويد القدس بإفراغها من أهلها العرب.

وأكد بيان الشخصيات الفلسطينية المستقلة على عدم شرعية اجراءات الاحتلال في الارض الفلسطينية والعربية التي تزال تحت الاحتلال منذ عام 1967.

وقال البيان إن الشخصيات لفلسطينيةالمستقلة تطلب من جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الاسلامي، دعوة مجلس الأمن للانعقاد بأقصى سرعة ممكنة لاتخاذ الاجراءات والتدابير اللازمة، بما في ذلك توفير الحماية الدولية لمدينة القدس والحفاظ على طابعها العربي، والحيلولة دون تهويدها وفرض أمر واقع جديد لن تقبله بأي حال من الاحوال شعوب الامة العربية، وذلك لأن القدس ووضعها القانوني يمثلان بالنسبة للعالمين الاسلامي والمسيحي خطا أحمرا لا يجوز المساس به او التفريط فيه.

وأشار الى ان محاولات الاحتلال الاسرائيلي استغلال الاوضاع التي تمر بها دول العالم بما فيها الوطن العربي، لن تثني الشعوب العربية عن مواصلة تمسكها بانسحاب قوات الاحتلال من سائر الاراضي العربية والفلسطينية المحتلة وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي السياق ذاته حذر عضو اللجنة العليا لمنظمة التحرير الفلسطينية، ورئيس التجمع الدكتور ياسر الوادية (أبو مازن) ، من تصريحات رئيس الكنيست الإسرائيلي يولي أدلشتاين التي تناولتها وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حول حرية دخول اليهود للمسجد الأقصى.

وكان نقل عن أدلشتاين قوله: آمل أن نحتفل بالذكرى 47 لتوحيد القدس وقد وصلنا إلى صيغة تكفل لليهود دخول جبل الهيكل بأمان ، ودعا بكل صراحة إلى حرية دخول اليهود وأعضاء الكنيست وأي فرد من الشعب اليهودي إلى جبل الهيكل والمقصود به عندهم المسجد الأقصى.

ودعا الوادية إلى ضرورة العمل والتعامل مع هذا الطرح الإسرائيلي بجدية وبحزم شديدين، باعتبار أن أدلشتاين هو الرجل الثاني سياسيًا في دولة الاحتلال، وإعلانه الصريح بأنه يتكفل بهذا المشروع شخصيًا، و أنه بالذكرى 47 لتوحيد القدس أي خلال عام من الآن، سيكون أعضاء الكنيست قادرين على اقتحام المسجد الأقصى دون أي مناوشات أو اعتراض، وأنهم سيتمكنون من التجول فيه بحرية بحماية الشرطة الإسرائيلية وبتغطية قانونية كاملة من القضاء الإسرائيلي عندما يسن هذا القانون بالكنيست ويصادق عليه الأغلبية المتطرفة .

وأضاف، آن الأوان لحشد أكبر قوة ممكنة من مساندة ودعم من المجتمع الدولي والعربي والإسلامي للضغط على إسرائيل وتحذيرها من مثل هذه الإجراءات والقرارات والمطالب التي يعرضها المتطرفون من حزب الليكود في الكنيست لكسب التصويت عليها لتصبح قرارًا يدخل حيز التنفيذ ومقدساتنا وأماكن عبادتنا.

وندد الوادية بهذه التصريحات الخطيرة التي تندرج ضمن مشروع تقسيم المسجد الأقصى زمنيًا بين المسلمين واليهود والتي بدأت فعليا مع بداية عام 2013 بانتخاب أعضاء جدد للكنيست وصعود المتطرف موشيه فايجلين لمركز نائب رئيس الكنيست الذي دعا مرارا إلى إقتحام المسجد الأقصى في الأعياد اليهودية لإداء صلواتهم التلمودية؛ وصعود المتطرفة ميري ريجيف إلى مركز رئيس اللجنة الداخلية في الكنيست الإسرائيلي، ما أدى إلى تزايد وتعالي الأصوات والدعوات الرامية لتطبيق قانون حرية صلاة اليهود داخل المسجد الأقصى، وضمن أوقات محددة متفق عليها تكون مخصصة لليهود وحدهم؛ وهناك خطوات جادة بدأ بها أعضاء الكنيست مع الذكرى 46 احتلال القدس، وناقشوا قانون حرية صلاة اليهود داخل المسجد الأقصى، وقد طرح القانون لأول مرة في الكنيست للإقرار، وهاهم اليوم يطالبون مكتب الحكومة الإسرائيلية بإصدار لوائح تحكم وتقيد فترة صلاة المسلمين ودخولهم للمسجد الأقصى وتحدد أوقات وفترات خاصة لليهود.

وأكد الوادية أن الوضع في منتهى الخطورة، والمسجد الأقصى المبارك أولى القبلتين وثاني المسجدين وثالث الحرمين الشريفين في خطر حقيقي، يتطلب موقفا عربيا وإسلاميا ودوليا حازما وجادا وفاعلا.

التعليقات