إصطفاف فلسطيني خلف فعالية النكبة في النمسا ودعم وافر للقائمين عليها
فيينا - دنيا الوطن
ندد نمساويون عرب وفلسطينيون في محاولات بث عدد من المغرضين إشاعات كاذبة على الساحة النمساوية, تهدف إلى التشهير المتعمد في الجمعية الفلسطينية النمساوية, التي ترأسها عضو برلمان فيينا, السيدة الفلسطينية منى دزدار, ونائبها الأكاديمي القدير المهندس ماهر زعيتر, ممن يقفون ولأول مرة بكل جرأة وشجاعة خلف إحياء فعاليات الذكرى الخامسة والستين للنكبة تساندهم في ذلك عدد من المؤسسات الوطنية الفلسطينية والنمساوية, وذلك بهدف عرقلة فعاليات النكبة وإحباط نشاطهم الوطني وتشتيت جهودهم وثنيهم عن مواصلة عملهم قبل أيام من بدأها
ولأول مرة منذ عقود, سيفتتح فعاليات ذكرى النكبة ال 65 التي ستبدأ أعمالها في الثالث عشر من شهر أيار الجاري, عضو البرلمان الثقافي في بلدية فينا السيد “إرنست فولر”, ويختتمها في اليوم الرابع من بدأ الفعاليات الوزير الإتحادي السابق “إرفين لانك” والمتحدث باسم اللجنة الدولية لحركة “فتح” السيد “محمود اللبدي”, وذلك في نقاش مفتوح يديره الصحفي النمساوي في جريدة “كلاينة” الدكتور توماس جوتز
وقد تضافرت جهود كل من الجمعية الفلسطينية النمساوية, وإتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين, ونقابة المهندسين الفلسطينيين, وجمعية العلاقات النمساوية العربية, من إجل إحياء فعاليات ذكرى النكبة 65 بطريقة ثقافية تتناسب وطبيعة المجتمع النمساوي والفلسطيني, يتم خلالها إفتتاح عدد من المعارض الثقافية المتعلقة في المناسبة والتي ستستمر أربعة أيام على التوالي
وفي وقت فاجأت فيه جهة فلسطينية لم تشارك في الأعداد لهذه المناسبة الأليمة على نفس كل فلسطيني, بإصدار بيان يشكك في الفعالية, ويحذر من المشاركة فيها, مدعيا بأن السفير الإسرائيلي قد تلقى دعوة للمشاركة فيها, فقد استنكرت رئيسة الجمعية السيدة “دزدار” ما جاء في البيان
ونفت “دزدار” جملة وتفصيلا ما جاء فيه, مؤكدة بأن الجمعية لم توجه أي دعوة للسفير الإسرائيلي, مطالبة الجهة التي أصدرت بيانها في سحبه والأعتذار عن عملية التشويه المتعمد للمؤسسة الوطنية
هذا فيما أعلن الكثيرون عربا وفلسطينيون عن إنضمامهم وتضافرهم مع جهود جميع المؤسسات القائمة على فعالية النكبة, مؤكدين دعمهم والتفافهم حولها ومشاركتهم فيها
وعلى صعيد ألمانيا وبرلين أخذ عدد من الكوادر الفلسطينية ممثلي المؤسسات الفتحاوية الوطنية, على عاتقهم مسؤولية نفي البيان الكاذب, وتعميم ذلك على رفاقهم في أوروبا والوطن المحتل
فيما أكد فلسطينيون نمساويون, بأنهم في صدد مخاطبة الجهات النمساوية الرسمية المختصة في تسجيل الجمعيات, مطالبين إياها بسحب قانونية تسمية الجمعية التي أصدرت البيان بإسم الأقلية الفلسطينية التي يبلغ تعدادها ما يزيد على 3000 فلسطيني مقيمين في النمسا يسعون للإندماج في المجتمع النمساوي, ولا يرغبون في زج أسمهم كأقلية وجالية فلسطينية في بيانات سياسية تصدرها جهات “ما” دون العودة إليهم, ألأمر الذي يعرضهم كأقلية وجالية فلسطينية للمسائلة على إعتبارهم يعيشون في الجمهورية النمساوية ويخضعون لقوانيها ويعلنون الولاء لها مع الحفاظ على هويتهم الوطنية كفلسطينيين
وعلى صعيد آخر علمت مصادرنا أن جهات عربية وفلسطينية “ما” تبذل مساعيها في محاولة منها رأب الصدع بين الفلسطينيين, وعدم توسيع الهوة التي باتت تتعمق بينهم, وطفت على السطح بقوة قبيل بدأ فعاليات ذكرى النكبة 65 الأليمة على نفس كل فلسطيني وعربي شريف
وتدعو اوساط المعتدلين, المتخاصمين على التسامي والترفع فوق خلافاتهم التي باتت تزكم الأنوف وعلى لسان الجميع في النمسا وأوروبا والوطن الفلسطيني المحتل, وذلك رحمة بفلسطين وذكرى نكبتها, واحتراما لدماء الشهداء الذين أبادتهم المؤسسة الصهيونية, واجتثتهم من ديارهم وأرضهم وشتتهم لاجئين في مختلف أنحاء العالم ومخيمات الشتات, لتقيم على أنقاض منازلهم ومدنهم وقراهم ووطنهم الفلسطيني الدولة الصهيونية, أو ما يسمى بإسرائيل
وتناشد الأقلية الفلسطينية الصحف والمواقع الصحفية الإلكترونية الصادرة في الوطن المحتل فلسطين, التوخي والحذر ومراعاة أصول العمل الصحفي قبل النشر, وإستفسار جميع الأطراف المعنيين في أي قضية قبل نشرها, وذلك عملا بقواعد النشر وحرية الرأي والرأي الآخر المنصوص عليها في القوانين, وحتي لا ينعكس التشهير على الصحف والعاملين فيها
ندد نمساويون عرب وفلسطينيون في محاولات بث عدد من المغرضين إشاعات كاذبة على الساحة النمساوية, تهدف إلى التشهير المتعمد في الجمعية الفلسطينية النمساوية, التي ترأسها عضو برلمان فيينا, السيدة الفلسطينية منى دزدار, ونائبها الأكاديمي القدير المهندس ماهر زعيتر, ممن يقفون ولأول مرة بكل جرأة وشجاعة خلف إحياء فعاليات الذكرى الخامسة والستين للنكبة تساندهم في ذلك عدد من المؤسسات الوطنية الفلسطينية والنمساوية, وذلك بهدف عرقلة فعاليات النكبة وإحباط نشاطهم الوطني وتشتيت جهودهم وثنيهم عن مواصلة عملهم قبل أيام من بدأها
ولأول مرة منذ عقود, سيفتتح فعاليات ذكرى النكبة ال 65 التي ستبدأ أعمالها في الثالث عشر من شهر أيار الجاري, عضو البرلمان الثقافي في بلدية فينا السيد “إرنست فولر”, ويختتمها في اليوم الرابع من بدأ الفعاليات الوزير الإتحادي السابق “إرفين لانك” والمتحدث باسم اللجنة الدولية لحركة “فتح” السيد “محمود اللبدي”, وذلك في نقاش مفتوح يديره الصحفي النمساوي في جريدة “كلاينة” الدكتور توماس جوتز
وقد تضافرت جهود كل من الجمعية الفلسطينية النمساوية, وإتحاد الأطباء والصيادلة الفلسطينيين, ونقابة المهندسين الفلسطينيين, وجمعية العلاقات النمساوية العربية, من إجل إحياء فعاليات ذكرى النكبة 65 بطريقة ثقافية تتناسب وطبيعة المجتمع النمساوي والفلسطيني, يتم خلالها إفتتاح عدد من المعارض الثقافية المتعلقة في المناسبة والتي ستستمر أربعة أيام على التوالي
وفي وقت فاجأت فيه جهة فلسطينية لم تشارك في الأعداد لهذه المناسبة الأليمة على نفس كل فلسطيني, بإصدار بيان يشكك في الفعالية, ويحذر من المشاركة فيها, مدعيا بأن السفير الإسرائيلي قد تلقى دعوة للمشاركة فيها, فقد استنكرت رئيسة الجمعية السيدة “دزدار” ما جاء في البيان
ونفت “دزدار” جملة وتفصيلا ما جاء فيه, مؤكدة بأن الجمعية لم توجه أي دعوة للسفير الإسرائيلي, مطالبة الجهة التي أصدرت بيانها في سحبه والأعتذار عن عملية التشويه المتعمد للمؤسسة الوطنية
هذا فيما أعلن الكثيرون عربا وفلسطينيون عن إنضمامهم وتضافرهم مع جهود جميع المؤسسات القائمة على فعالية النكبة, مؤكدين دعمهم والتفافهم حولها ومشاركتهم فيها
وعلى صعيد ألمانيا وبرلين أخذ عدد من الكوادر الفلسطينية ممثلي المؤسسات الفتحاوية الوطنية, على عاتقهم مسؤولية نفي البيان الكاذب, وتعميم ذلك على رفاقهم في أوروبا والوطن المحتل
فيما أكد فلسطينيون نمساويون, بأنهم في صدد مخاطبة الجهات النمساوية الرسمية المختصة في تسجيل الجمعيات, مطالبين إياها بسحب قانونية تسمية الجمعية التي أصدرت البيان بإسم الأقلية الفلسطينية التي يبلغ تعدادها ما يزيد على 3000 فلسطيني مقيمين في النمسا يسعون للإندماج في المجتمع النمساوي, ولا يرغبون في زج أسمهم كأقلية وجالية فلسطينية في بيانات سياسية تصدرها جهات “ما” دون العودة إليهم, ألأمر الذي يعرضهم كأقلية وجالية فلسطينية للمسائلة على إعتبارهم يعيشون في الجمهورية النمساوية ويخضعون لقوانيها ويعلنون الولاء لها مع الحفاظ على هويتهم الوطنية كفلسطينيين
وعلى صعيد آخر علمت مصادرنا أن جهات عربية وفلسطينية “ما” تبذل مساعيها في محاولة منها رأب الصدع بين الفلسطينيين, وعدم توسيع الهوة التي باتت تتعمق بينهم, وطفت على السطح بقوة قبيل بدأ فعاليات ذكرى النكبة 65 الأليمة على نفس كل فلسطيني وعربي شريف
وتدعو اوساط المعتدلين, المتخاصمين على التسامي والترفع فوق خلافاتهم التي باتت تزكم الأنوف وعلى لسان الجميع في النمسا وأوروبا والوطن الفلسطيني المحتل, وذلك رحمة بفلسطين وذكرى نكبتها, واحتراما لدماء الشهداء الذين أبادتهم المؤسسة الصهيونية, واجتثتهم من ديارهم وأرضهم وشتتهم لاجئين في مختلف أنحاء العالم ومخيمات الشتات, لتقيم على أنقاض منازلهم ومدنهم وقراهم ووطنهم الفلسطيني الدولة الصهيونية, أو ما يسمى بإسرائيل
وتناشد الأقلية الفلسطينية الصحف والمواقع الصحفية الإلكترونية الصادرة في الوطن المحتل فلسطين, التوخي والحذر ومراعاة أصول العمل الصحفي قبل النشر, وإستفسار جميع الأطراف المعنيين في أي قضية قبل نشرها, وذلك عملا بقواعد النشر وحرية الرأي والرأي الآخر المنصوص عليها في القوانين, وحتي لا ينعكس التشهير على الصحف والعاملين فيها

التعليقات