56 دولة تبحث في دوشنبيه "زيادة جوهرية" في رأس مال البنك الإسلامي للتنمية البالغ 45 مليار دولار امريكي
رام الله - دنيا الوطن
يبحث رؤساء وفود 56 دولة عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في اجتماع مجلس محافظي البنك السنوي في دوشنبيه عاصمة طاجيكستان خلال الفترة من 21-22 من الشهر الجاري زيادة جوهرية في رأس مال البنك البالغ 45 مليار دولار امريكي.
ويشارك في فعاليات الإجتماع الذي يرعاه الرئيس الطاجاكستاني إيمومالي رحمون، الوزراء المعنيون في المالية والاقتصاد والتخطيط في الدول الأعضاء في البنك إضافة إلى عدد من ممثلي مؤسـسات التمويل الدوليـة والإقليمية، والبنوك الإسلامية، والمؤسسات الوطنية للتمويل التنموي، واتحادات المقاولين والاستشاريين وبنوك التنمية من الدول الإسلامية.
وبحث زيادة رأسمال البنك يأتي تنفيذا لتوصيات القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت في شهر رمضان (أغسطس) الماضي في مكة المكرمة بهدف تمكين البنك من القيام بدوره التنموي المنوط به وتلبية متطلبات التنمية المتزايدة في الدول الأعضاء.
ومن ضمن أبرز الفعاليات المصاحبة لاجتماع مجلس المحافظين الـ38، الاجتماع السنوي الـ20 لمجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والاجتماع السنوي السادس لمجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والاجتماع الـ13 للجمعية العمومية للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص ، والاجتماع الثامن للجمعية العامة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، واجتماع الجمعية العامة لاتحاد المؤسسات الوطنية للتمويل التنموي، واجتماع الجمعية العمومية لاتحاد المقاولين من الدول الإسلامية، واجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الاستشاريين من الدول الإسلامية.
ويعقد كذلك الاجتماع الخاص لمجموعة محافظي البنك الإسلامي للتنمية عن الدول الأفريقية حول البرنامج الخاص بتنمية إفريقيا، واجتماع الدورة (290) لمجلس المديرين التنفيذيين للبنك، واجتماع المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى والقدس، كما سيتم توقيع العديد من اتفاقيات التمويل، هذا إلى جانب برنامج معد للسيدات للتعريف بالجوانب الحضارية والتراثية في جمهورية طاجيكستان، وعرض عن فرص الاستثمار في جمهورية مصر العربية، وآخر عن فرص الاستثمار في جمهورية سورينام.
كما يعقد البنك ندوته السنوية الـ 24 بعنوان "الابتكار في التنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء بالبنك"، وندوة عن التمويلات والفرص التي تقدمها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية- نماذج ناجحة، وندوة التمويل المبتكر لعمليات القطاع الاجتماعي (شلل الأطفال، وتعليم الفقراء)، وندوة عن مبدأ التمويل الإسلامي لكبار المسؤولين في الدول الأعضاء بمنطقة آسيا الوسطى، وندوة عن " الطاقة المستدامة لمكافحة الفقر " وأخرى عن تهيئة البيئة المناسبة وإطار للابتكار في تركيا " دور المجمعات التقنية في تعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم ".
كما تعقد حلقة عمل عن التعاون والتكامل الإقليميين " أفكارحول برنامج التعاون الاقتصادي والتنمية المقترح للدول الأعضاء في البنك في منطقة آسيا الوسطى وإقليم القوقاز "، والمنتدى المشترك بين البنك الإسلامي للتنمية والمركز الدولي للزراعة الملحية.
ووصل المجموع التراكمي للتمويل الذي قدمه البنك الإسلامي للتنمية منذ إنشائه وحتى تاريخه نحو 90 مليار دولار لصالح 56 دولة عضو وأكثر من 70 مجتمعاً إسلامياً في الدول غير الإسلامية.
ويمثل البنك الإسلامي للتنمية تجربة عملية رائدة للعمل الإسلامي المشترك، شكلت نموذجا عمليا للتعاون الدولي بين الدول النامية (دول الجنوب/جنوب)، والتكافل والتعامل الصادق والمثمر لشعوب الدول الأعضاء، من أجل مواجهة تحديات التنمية ودعم تقدمها الاقتصادي والاجتماعي، والعمل معها من أجل مستقبل أفضل لأجيالها المقبلة.
ويحرص البنك باستمرار على تطوير سياساته وأجهزته لكي تتواءم مع المتغيرات العالمية المتلاحقة، ليحافظ على فاعليته، وليرفع من كفاءة العمل فيه، وصولا إلى الأهداف والمهام النبيلة الموكلة إليه.
وبذلك يصل المجموع التراكمي للتمويل الذي قدمه البنك منذ إنشائه حتى نهاية عام 1433هـ نحو 90 مليار دولار لصالح 56 دولة من الدول الأعضاء و 72 مجتمعاً إسلامياً في الدول غير الإسلامية.
يبحث رؤساء وفود 56 دولة عضو في مجموعة البنك الإسلامي للتنمية في اجتماع مجلس محافظي البنك السنوي في دوشنبيه عاصمة طاجيكستان خلال الفترة من 21-22 من الشهر الجاري زيادة جوهرية في رأس مال البنك البالغ 45 مليار دولار امريكي.
ويشارك في فعاليات الإجتماع الذي يرعاه الرئيس الطاجاكستاني إيمومالي رحمون، الوزراء المعنيون في المالية والاقتصاد والتخطيط في الدول الأعضاء في البنك إضافة إلى عدد من ممثلي مؤسـسات التمويل الدوليـة والإقليمية، والبنوك الإسلامية، والمؤسسات الوطنية للتمويل التنموي، واتحادات المقاولين والاستشاريين وبنوك التنمية من الدول الإسلامية.
وبحث زيادة رأسمال البنك يأتي تنفيذا لتوصيات القمة الإسلامية الاستثنائية الرابعة التي عقدت في شهر رمضان (أغسطس) الماضي في مكة المكرمة بهدف تمكين البنك من القيام بدوره التنموي المنوط به وتلبية متطلبات التنمية المتزايدة في الدول الأعضاء.
ومن ضمن أبرز الفعاليات المصاحبة لاجتماع مجلس المحافظين الـ38، الاجتماع السنوي الـ20 لمجلس محافظي المؤسسة الإسلامية لتأمين الاستثمار وائتمان الصادرات، والاجتماع السنوي السادس لمجلس محافظي صندوق التضامن الإسلامي للتنمية، والاجتماع الـ13 للجمعية العمومية للمؤسسة الإسلامية لتنمية القطاع الخاص ، والاجتماع الثامن للجمعية العامة للمؤسسة الدولية الإسلامية لتمويل التجارة، واجتماع الجمعية العامة لاتحاد المؤسسات الوطنية للتمويل التنموي، واجتماع الجمعية العمومية لاتحاد المقاولين من الدول الإسلامية، واجتماع الجمعية العمومية لاتحاد الاستشاريين من الدول الإسلامية.
ويعقد كذلك الاجتماع الخاص لمجموعة محافظي البنك الإسلامي للتنمية عن الدول الأفريقية حول البرنامج الخاص بتنمية إفريقيا، واجتماع الدورة (290) لمجلس المديرين التنفيذيين للبنك، واجتماع المجلس الأعلى لصندوقي الأقصى والقدس، كما سيتم توقيع العديد من اتفاقيات التمويل، هذا إلى جانب برنامج معد للسيدات للتعريف بالجوانب الحضارية والتراثية في جمهورية طاجيكستان، وعرض عن فرص الاستثمار في جمهورية مصر العربية، وآخر عن فرص الاستثمار في جمهورية سورينام.
كما يعقد البنك ندوته السنوية الـ 24 بعنوان "الابتكار في التنمية الاقتصادية في الدول الأعضاء بالبنك"، وندوة عن التمويلات والفرص التي تقدمها مجموعة البنك الإسلامي للتنمية- نماذج ناجحة، وندوة التمويل المبتكر لعمليات القطاع الاجتماعي (شلل الأطفال، وتعليم الفقراء)، وندوة عن مبدأ التمويل الإسلامي لكبار المسؤولين في الدول الأعضاء بمنطقة آسيا الوسطى، وندوة عن " الطاقة المستدامة لمكافحة الفقر " وأخرى عن تهيئة البيئة المناسبة وإطار للابتكار في تركيا " دور المجمعات التقنية في تعزيز المشاريع الصغيرة والمتوسطة الحجم ".
كما تعقد حلقة عمل عن التعاون والتكامل الإقليميين " أفكارحول برنامج التعاون الاقتصادي والتنمية المقترح للدول الأعضاء في البنك في منطقة آسيا الوسطى وإقليم القوقاز "، والمنتدى المشترك بين البنك الإسلامي للتنمية والمركز الدولي للزراعة الملحية.
ووصل المجموع التراكمي للتمويل الذي قدمه البنك الإسلامي للتنمية منذ إنشائه وحتى تاريخه نحو 90 مليار دولار لصالح 56 دولة عضو وأكثر من 70 مجتمعاً إسلامياً في الدول غير الإسلامية.
ويمثل البنك الإسلامي للتنمية تجربة عملية رائدة للعمل الإسلامي المشترك، شكلت نموذجا عمليا للتعاون الدولي بين الدول النامية (دول الجنوب/جنوب)، والتكافل والتعامل الصادق والمثمر لشعوب الدول الأعضاء، من أجل مواجهة تحديات التنمية ودعم تقدمها الاقتصادي والاجتماعي، والعمل معها من أجل مستقبل أفضل لأجيالها المقبلة.
ويحرص البنك باستمرار على تطوير سياساته وأجهزته لكي تتواءم مع المتغيرات العالمية المتلاحقة، ليحافظ على فاعليته، وليرفع من كفاءة العمل فيه، وصولا إلى الأهداف والمهام النبيلة الموكلة إليه.
وبذلك يصل المجموع التراكمي للتمويل الذي قدمه البنك منذ إنشائه حتى نهاية عام 1433هـ نحو 90 مليار دولار لصالح 56 دولة من الدول الأعضاء و 72 مجتمعاً إسلامياً في الدول غير الإسلامية.

التعليقات