الجيش صمام الأمان لمصر هذا ملخص ما صرح به الناشط السياسي الصوفي محمد عبد العاطي النوبي
أحمد رمضان الشليحي
قال الناشط السياسي والاعلامي محمد عبدالعاطي النوبي المتحدث الرسمي للصحوة الازهرية الصوفيه والقائد العام للاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفية ان
كلمة الفريق اول عبدالفتاح السيسي القائد العام ووزير الدفاع والانتاج
الحربي التي القاهافي تفتيش الحرب (" بمقر "الفرقة التاسعة المدرعة التابعة للمنطقة المركزية العسكرية" بدهشور)ينص علي مايلي اولا ان الجيش المصري
جيشا باسلا يراعي شعبه العظيم بقدر الامكان وان الجيش والشعب ايد واحده وان الجيش ليس متحملا ان يترك مواقعه ويتدخل في المعترك السياسي وذلك هذا
ماقاله الفريق اول عبدالفتاح السيسي لوزير خارجية امريكاجون كيري (ان
القوات المسلحة منحازة تماما للشعب ولاتنحاز لفصيل علي حساب الاخروان الجيش ملك لجميع طوائف الشعب ولكن الجيش يعي تماما بخطورة الموقف الراهن جيدا
ومن هذه الخطورة فإن امريكا وصانعي القرار بها تنتظر القيادات الباسله في
الجيش المصري بإعلان ناقوس الخطر والانقلاب ولكن المؤسسه العسكريه بها جنود شرفاء وقيادات عظماء لايريدون خرابا لامن مصر والمصريين ولكنهم علي وشك
الخروج والانقضاض لكن لم يتمكنوا من القوة المدنيه الوطنيه التي تسير علي
اهداف مايريده البواسل في الجيش لكن اوجه رساله لكل الوطنيين في جيشنا
العظيم قوتكم المدنيه الجديده الوطنيه جاهزة بكل مالديها من امكانيات فعاله ورهن اشاره منكم وعلي استعداد تام وهذه القوة لم تكون حكرا علي احد ولكن
تفتح الابواب علي مصراعيها ولتكن المصالحه الوطنيه والامن والامان والحرية
والديمقراطيه اسمي اهدافها ولكن ربما يكون الموقف علي ماهو عليه الي انتظار فتح باب الترشيح المتوقع هذا العام او بعد شهر رمضان المقبل فعلي الثوار
والقوة المدنيه التي تقول انها تقاطع الانتخابات القادمه فهي قد تساعد
الاخوان في الوصول الي الفوز في انتخابات مجلس النواب وهذا مماأعتبره سلبية وعدم فهم من القوة المدنيه واناشد القوة المدنيه بثوارها الاحرار ان
تشاركوا في الانتخابات البرلمانيه ولاتتركوا مجالا للتزوير فيها لاعداءمصر
قائلا مرارا وتكرارا ان الجيش المصري العظيم وجنوده البواسل قد يقفون وقفة
رجل واحد من اجل انتخابات نزيهه حرة تحقق اهداف الثورة كاملة بكل معانيها
ولكن اوجه نداء لواشنطن واصحاب صنع القرار في امريكا (الاخوان شرعيتهم سقطت لابديل الا تيار اخر معتدل وسطي يتسم بالوسطيه والاعتدال وهو ( الازهر
والصوفيه )فإن شعب مصر لن ولم يقبل اي تيار اخر غير التيار الديني وذلك فإن طبيعته تميل الي الفطره الدينيه وكذلك لن ولم يقبل اي تيار متشدد يتاجر
باسم الديين فقد فاق مصر وشعبها وليس التيار البديل هم السلفيه (فإن حدث
ذلك لاقدر الله هذا البلاء الكبير والخطر الداهم فأن البلاد لاتمر الا علي
الحرب واذا كان الامن والسلام لم يتحقق في زمن جماعة الاخوان ورئيسهم نسبة
99% فانه قد يزيد 99%اخرون وسوف تخرب البلاد ولم تحقق الحياة من اجل الامن
والامان والسلم والحريه والديقراطيه وكذلك اقول لامريكا ورسلها في مصر لن
يتم حدوث المخطط الذي تدرسون دراسات كبيره من اجله فإن ذلك لن يترتب عليه
الا شيئا واحدا وهو انقلاب عالمي اسلامي عربي علي اقطاب هذا المخطط ايا
كانوا اصحابه ومهما بلغت عظمتهم وجبروتهم فإن (الفريق شفيق قد نفذ رصيده
علي الارض وفر كل من حوله هاربون فالمخطط لم ولن ينجح ابدا بل انه ان حاول
البعض هذا فسوف تكون هناك عواقب وخيمة تهدد باامن البلاد والعباد فليس هناك تيارا ولابديلا الا( الازهر الصوفي )واتوقع ان الرئيس المخلوع قريبا لم
يكمل مدته فأن الدور قادم علي الجميع بدون استثناء ومصر بها الوطنينون
الذيين يتمنون الموت من اجل تحقيق اهداف الثورة ولكن الحل هو في الاتي 1/
اجراء انتخابات حرة نزيهه يشرف عليها الجيش والقضاء المصري والفوز للاغلبيه 2/اجراء انتخابات رئاسيه مبكرة وهذا بالاتحاد العسكري مع الاتحاد المدني
2/او تشكيل مجلس قيادي يدير البلاد لحيين الانتهاء من قرارات اتخابات
رئاسيه او ادارة السلطة القضائيه للبلاد وتحديدا المحكمة الدستوريه العليا
واخيرا واؤكد مرارا وتكرارا انه ان خرجت جموع كبيره من الشعب تطالب بنزول
الجيش واجراء انتخابات رئاسيه مبكره فإن امريكا لن تعارض ولن تمانع ولكن
اين البديل؟؟ انه الازهر والصوفيه . واراهم مستعدون لهذا او ذاك
قال الناشط السياسي والاعلامي محمد عبدالعاطي النوبي المتحدث الرسمي للصحوة الازهرية الصوفيه والقائد العام للاتحاد الدولي لشباب الازهر والصوفية ان
كلمة الفريق اول عبدالفتاح السيسي القائد العام ووزير الدفاع والانتاج
الحربي التي القاهافي تفتيش الحرب (" بمقر "الفرقة التاسعة المدرعة التابعة للمنطقة المركزية العسكرية" بدهشور)ينص علي مايلي اولا ان الجيش المصري
جيشا باسلا يراعي شعبه العظيم بقدر الامكان وان الجيش والشعب ايد واحده وان الجيش ليس متحملا ان يترك مواقعه ويتدخل في المعترك السياسي وذلك هذا
ماقاله الفريق اول عبدالفتاح السيسي لوزير خارجية امريكاجون كيري (ان
القوات المسلحة منحازة تماما للشعب ولاتنحاز لفصيل علي حساب الاخروان الجيش ملك لجميع طوائف الشعب ولكن الجيش يعي تماما بخطورة الموقف الراهن جيدا
ومن هذه الخطورة فإن امريكا وصانعي القرار بها تنتظر القيادات الباسله في
الجيش المصري بإعلان ناقوس الخطر والانقلاب ولكن المؤسسه العسكريه بها جنود شرفاء وقيادات عظماء لايريدون خرابا لامن مصر والمصريين ولكنهم علي وشك
الخروج والانقضاض لكن لم يتمكنوا من القوة المدنيه الوطنيه التي تسير علي
اهداف مايريده البواسل في الجيش لكن اوجه رساله لكل الوطنيين في جيشنا
العظيم قوتكم المدنيه الجديده الوطنيه جاهزة بكل مالديها من امكانيات فعاله ورهن اشاره منكم وعلي استعداد تام وهذه القوة لم تكون حكرا علي احد ولكن
تفتح الابواب علي مصراعيها ولتكن المصالحه الوطنيه والامن والامان والحرية
والديمقراطيه اسمي اهدافها ولكن ربما يكون الموقف علي ماهو عليه الي انتظار فتح باب الترشيح المتوقع هذا العام او بعد شهر رمضان المقبل فعلي الثوار
والقوة المدنيه التي تقول انها تقاطع الانتخابات القادمه فهي قد تساعد
الاخوان في الوصول الي الفوز في انتخابات مجلس النواب وهذا مماأعتبره سلبية وعدم فهم من القوة المدنيه واناشد القوة المدنيه بثوارها الاحرار ان
تشاركوا في الانتخابات البرلمانيه ولاتتركوا مجالا للتزوير فيها لاعداءمصر
قائلا مرارا وتكرارا ان الجيش المصري العظيم وجنوده البواسل قد يقفون وقفة
رجل واحد من اجل انتخابات نزيهه حرة تحقق اهداف الثورة كاملة بكل معانيها
ولكن اوجه نداء لواشنطن واصحاب صنع القرار في امريكا (الاخوان شرعيتهم سقطت لابديل الا تيار اخر معتدل وسطي يتسم بالوسطيه والاعتدال وهو ( الازهر
والصوفيه )فإن شعب مصر لن ولم يقبل اي تيار اخر غير التيار الديني وذلك فإن طبيعته تميل الي الفطره الدينيه وكذلك لن ولم يقبل اي تيار متشدد يتاجر
باسم الديين فقد فاق مصر وشعبها وليس التيار البديل هم السلفيه (فإن حدث
ذلك لاقدر الله هذا البلاء الكبير والخطر الداهم فأن البلاد لاتمر الا علي
الحرب واذا كان الامن والسلام لم يتحقق في زمن جماعة الاخوان ورئيسهم نسبة
99% فانه قد يزيد 99%اخرون وسوف تخرب البلاد ولم تحقق الحياة من اجل الامن
والامان والسلم والحريه والديقراطيه وكذلك اقول لامريكا ورسلها في مصر لن
يتم حدوث المخطط الذي تدرسون دراسات كبيره من اجله فإن ذلك لن يترتب عليه
الا شيئا واحدا وهو انقلاب عالمي اسلامي عربي علي اقطاب هذا المخطط ايا
كانوا اصحابه ومهما بلغت عظمتهم وجبروتهم فإن (الفريق شفيق قد نفذ رصيده
علي الارض وفر كل من حوله هاربون فالمخطط لم ولن ينجح ابدا بل انه ان حاول
البعض هذا فسوف تكون هناك عواقب وخيمة تهدد باامن البلاد والعباد فليس هناك تيارا ولابديلا الا( الازهر الصوفي )واتوقع ان الرئيس المخلوع قريبا لم
يكمل مدته فأن الدور قادم علي الجميع بدون استثناء ومصر بها الوطنينون
الذيين يتمنون الموت من اجل تحقيق اهداف الثورة ولكن الحل هو في الاتي 1/
اجراء انتخابات حرة نزيهه يشرف عليها الجيش والقضاء المصري والفوز للاغلبيه 2/اجراء انتخابات رئاسيه مبكرة وهذا بالاتحاد العسكري مع الاتحاد المدني
2/او تشكيل مجلس قيادي يدير البلاد لحيين الانتهاء من قرارات اتخابات
رئاسيه او ادارة السلطة القضائيه للبلاد وتحديدا المحكمة الدستوريه العليا
واخيرا واؤكد مرارا وتكرارا انه ان خرجت جموع كبيره من الشعب تطالب بنزول
الجيش واجراء انتخابات رئاسيه مبكره فإن امريكا لن تعارض ولن تمانع ولكن
اين البديل؟؟ انه الازهر والصوفيه . واراهم مستعدون لهذا او ذاك

التعليقات