بسمة فقير يبعث الامل بالحياة من جديد لعائلة "أبو موسى اللداوي"
غزة - دنيا الوطن - ديما الشرفا
اتصال بساعات المساء بكاء وأشجان والسبب لا يوجد شي تسد به أسرة أبو موسى اللدواي من مدينة غزة وعدد أفرادها ثلاثة عشر رمق ووجع الجوع الذي أصابهم فمسكنهم الاشبه بالمساكن المكون من الحائط الفارغ الحامي من برد الشتاء وليس من وجع الجياع .
هبة الهندي مسئولة "فريق متطوعين لبسمة فقير كان لها النصيب في أن تتلقى هذا الاتصال وما كان منها إلا الى ان انطلقت هي والفريق لمعاينة هذه الاسرة وما تعاني منه وكانت الصدمة أم مريضة وزوج في السجن محبوس لأنه لم يستطع أن يسد الديون التي تراكمت ليستطيع أن يطعم أسرته وأن ينقذهم من الموت الفقري .
بشلال الهموم والحسرة والألم التي انهمر من عيون ام موسى لتسقي الارض التي لا فراش لها قالت " بيتنا مكشوف للجميع وعندي 13 شخص يعيشون في هذا البيت الذي لا يتسع الى اثنان لا يوجد شبابيك أو ابواب للبيت فكأننا نعيش بالشارع والعراء "
وتواصل اللداوي " أطفالي اعمارهم تتراوح من عمر الاربعة أعوام وأكبرهم 16 عاما أي جميعهم اطفال لا يقوون على العمل فما كان مني إلا ان قمت بالاتصال على فريق بسمة فقير والمفاجأة بأني طلبت فقط شيء من الطعام ولكنهم بادروا بأن قدموا لنا ثلاجة وغسالة ومدفئة وطعام ومبلغ من المال وملابس لأطفالي وللعائلة "
هذا وناشدت الهندي جميع يملك ضمير وإحساس ان يتحركوا وان يقدموا المساعدة للفريق لانهم عندهم الكثير والكثير من الاسر التي تعيش تحت خط الفقير المميت ودعت كل صاحب كلمة وقرار ان تكون له بصمة خير اتجاه الفريق والأسر الفقيرة

اتصال بساعات المساء بكاء وأشجان والسبب لا يوجد شي تسد به أسرة أبو موسى اللدواي من مدينة غزة وعدد أفرادها ثلاثة عشر رمق ووجع الجوع الذي أصابهم فمسكنهم الاشبه بالمساكن المكون من الحائط الفارغ الحامي من برد الشتاء وليس من وجع الجياع .
هبة الهندي مسئولة "فريق متطوعين لبسمة فقير كان لها النصيب في أن تتلقى هذا الاتصال وما كان منها إلا الى ان انطلقت هي والفريق لمعاينة هذه الاسرة وما تعاني منه وكانت الصدمة أم مريضة وزوج في السجن محبوس لأنه لم يستطع أن يسد الديون التي تراكمت ليستطيع أن يطعم أسرته وأن ينقذهم من الموت الفقري .
بشلال الهموم والحسرة والألم التي انهمر من عيون ام موسى لتسقي الارض التي لا فراش لها قالت " بيتنا مكشوف للجميع وعندي 13 شخص يعيشون في هذا البيت الذي لا يتسع الى اثنان لا يوجد شبابيك أو ابواب للبيت فكأننا نعيش بالشارع والعراء "
وتواصل اللداوي " أطفالي اعمارهم تتراوح من عمر الاربعة أعوام وأكبرهم 16 عاما أي جميعهم اطفال لا يقوون على العمل فما كان مني إلا ان قمت بالاتصال على فريق بسمة فقير والمفاجأة بأني طلبت فقط شيء من الطعام ولكنهم بادروا بأن قدموا لنا ثلاجة وغسالة ومدفئة وطعام ومبلغ من المال وملابس لأطفالي وللعائلة "
هذا وناشدت الهندي جميع يملك ضمير وإحساس ان يتحركوا وان يقدموا المساعدة للفريق لانهم عندهم الكثير والكثير من الاسر التي تعيش تحت خط الفقير المميت ودعت كل صاحب كلمة وقرار ان تكون له بصمة خير اتجاه الفريق والأسر الفقيرة



التعليقات