وفد من لجنة " المبادرة العربية " المعينه بالصراع العربى الاسرائيلى فى وأشنطن
رام الله - دنيا الوطن
قام وفد من لجنة " المبادرة العربية " المعينه بالصراع العربى الاسرائيلى والتى ترأسها بصفه دائمه قطر , وتضم فى
عضويتها : فلسطين / الأردن / مصر / المملكه السعودية / المغرب / السودان / لبنان /سوريا / تونس / الجزائر بزيارة إلى واشنطن بناء على اجتماع اللجنة الأخير فى قطر فى 9/12/2012 وكذلك مؤتمر القمة العربى فى قطر فى 26/3/2013 وقرر إرسال وفد وزارى على مستوى عال من اللجنة الى واشنطن لعرض الموقف العربى من النزاع الفلسطينى مع إسرائيل , وانسداد أفق السلام وذلك لمن يرغب من الدول
وشارك فى هذا الوفد : رئيس اللجنة – أمين عام الجامعة العربية – ووزراء خارجية وممثلى كل من فلسطين – مصر- الأردن-
المملكة السعودية – المغرب .
وقابل الوفد الرئيس أوباما فى البيت الابيض فى 29/4/2013 ووزير خارجية كبرى فى مقرات إقامة الوفد .
وكانت هناك متغيرات رأت اللجنة ان تبرز فيها موقفها بالتحديد وهذه المتغيرات هى تبعا لترتيب أهميتها :-
1- حصول فلسطين فى الجمعية العامة للأمم المتحدة على صفة دولة مراقبة وليس كيان مراقب فقط .
2- تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة يعارض جميع أعضاؤها بدون إستثناء : أ- قيام دولة فلسطينية بجوار دولة إسرائيل فضلا عن
ب- ان تقوم هذه الدولة على حدود عام 1967 .
ج- أو أن تكون القدس الشرقية عاضمه لدولة فلسطين .
د- أو أن يتم وقف شامل كامل للأستيطان فى الضفه الغربية و القدس .
ه- الأفراج عن الأسرى الفلسطينيين .
3- زيارة أوباما لأسرائيل فى ولايته الثانية والتى لم يزورها فى ولايته الأولى وان كانت الزيارة تهتم أساسا بمواضيع غير فلسطينية ولايحتل الموقف الاسرائيلى تجاه فلسطين أهمية متقدمه فى جدول أعمالها الذى ركز على الملف النووى الايرانى – السورى الكيماوى – المصالحه مع تركيا – بالأضافة الى عديد
من الملفات فى العلاقات الثنائية ومن أهميتها العلاقات العسكرية .
4- المحاولات الدؤبه لوزير الخارجية كيرى الذى زار المنطقة ثلاثة مرات منذ ولايته فى فبراير الماضى ومرتين بعد زيارة أوباما , والذى لم يكن تعينه محل مباركه إسرائيلية .
5- زيارة وزير الدفاع الإمريكى الجديد والذى كانت تعينه محل معارضة إسرائيلية من أنصارها فى الكونجرس الامريكى .
6- التطورات الداخلية فى الوضع الفلسطينى : -
أ- إستقالة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلاّم فياض .
ب- المعارضه الفتحاوية لنهج الرئيس عباس فى تعين وزراء من خارج فتح .
ج- تفاقم الوضع الاقتصادى , وزيادة حالات الفساد السياسى والمالى .
ء- وعدم قيام الدول العربية بتقديم شبكة الامان التى وعدت بها مما اسفر عن ديون ب 4 مليار دولار وعجز فى الميزانية مقداره مليار.
7- تعثر المصالحة رغم أن هناك مبادرات قطرية ممثل فى :-
أ- تعين محمود عباس رئيسا للوزارة الانتقاليه ( أيدته قيادة حماس وعارضته حماس غزة).
ب- الدعوة لمؤتمر قمة عربى مصغر للمصالحه ( ورحبت به حماس وعارضته فتح ) .
زيادة المكانة السياسية لحماس فى غزة لزيارات رئاسية قام وتقوم بها أمير قطر / أردوغان / رئيس الوزراء المصرى / زيارات إسماعيل هنيه الخارجية .
ء- التغيرات فى المكتب السياسى لحماس التى نجمت عن الانتخابات الأخيرة وإستمرار مشعل وتولى هنية نائبا له وتغير لهذه القيادات .
وقد لو حظ الأهتمام الامريكى خصوصا والاوروبى عموما
بالمبادرة العربية التى قدمتها المملكة السعودية فى مؤتمر القمة فى بيروت عام 2002 وعدلتها الجامعة العربية بعد ذلك ووافقت عليها جميع دولها بما فيها فلسطين والتى تتضمن :-
1- انسحاب اسرائيل من كامل الارضى التى إحتلتها فى عدوان 5/6/1967.
2- قيام دولة فلسطينية على هذه الاراضى .
3- اعتراف الدول العربية بإسرائيل .
4- قيام علاقات دبلوماسية وطبيعيه بين العرب وإسرائيل.
5- والأهم والأخطر والذى يعد تنازلا غير مسبوق فى الموضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين الى بلدهم بعد الموافقة الاسرائيلية.
إلا أن إسرائيل لم تقبل ولم ترفض ولم تعلق على هذه المبادرة رغم كثير من الجهود العربية ومنها تشكيل لجنة لتسويق المبادرة وزيارة وزيرى المصرى والاردنى لاسرائيل حاملين المبادرة , ونشرتها السلطة الفلسطينية فى جميع الصحف ووسائل الاعلام
الاسرائيلية .
وكان هذا – أيضا- هو الموقف الامريكى لم تتحمس ولم ترفض وذكرت أن فيها عناصر إيجابية: الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقاتها منها.
وكانت هناك تعاملات من أمريكا وإسرائيل وفلسطين فى القضية بدون الارتكاز على المبادرة العربية وأهملت لكثير من الوقت من 2002 / الى 2013 مايزيد عن عشرة سنوات .
إلا أن الأدارة الامريكية التى فشل مبعوثها جورج ميتشل الذى عين فى الاسبوع الاول لتولى اوباما السلطة ورغم الجهود الكبيرة التى فام بها فى تحقيق مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وكذلك وزيرة الخارجية كوندرليزا التى زارت المنطقة مايزيد عن ثلاثين مرة لأصطدامها بالموقف الاسرائيلى الغير متجاوب مع جهودها .
لذلك فكر وزير الخارجية الجديد كيرى - الذى لم يعين
مبعوثا للشرق الأوسط وفضل تحمله بنفسه الملف - فى تركيز
الأهتمام على المبادرة العربية .
أعلنت مصادر إعلامية أن الوفد قدم فى لقائه مع كيرى 29/4/2013 خطه
عربية معدلة تتضمن :-
1- نفس العناصر السابقه .
2- لكن استجد عليها تنازل جديد خطير , وهو قبول تبادل أراضى بنسبه متفق عليها إن أمكن .
وموضوع تبادل الأرض ليس فيه اى جديد فهو مبدأ مقبول به وموافق عليه وان كانت النسبه التى تقبلها فلسطين ولا تتجاوز 1.9% تريدها إسرائيل 10 % وعلى الأقل 6% , لكن تم العرض الفلسطينى على مائدة المفاوضات مع حكومة أولمرت وهناك فارق كبير بين تقديمه بدون طلب ولامريكا ومجانا وتقديمه فى المفاوضات.
وان هذا المبدأ خطير للأسباب كثيره منها :
أ- الشائع – الخطأ – أن إسرائيل تريد – فقط – المستوطنات الثلاث الكبرى جوش عتصيون و معالية أدوميم وأرئيل حيث يعيش تقريبا 200 ألف مستوطن.
ب- لكن الواقع انها تريد :-
- كل ما هو غرب الجدار للفصل العنصرى وخاصة فى القدس
- مناطق المياه وذلك مقابل امتداد جغرافى فى صحراء النقب لقطاع غزة وتعديل طفيف فى الضفه الغربية .
- وكيرى يعتقد أنه يمكن تسهيل الوصول الى المفاوضات رغم عدم تلبية المطالب الفلسطينية والتى هى ليست شروط ووافقت عليها إسرائيل قبل ذلك فى وثيقة خريطة الطريق التى أصبحت - للأسف – قرار مجلس الأمن 1515 حيث تسلل اليها لأول مرة تعبير غير سياسى وهو "دولة قابلة للحياة " وليس تنفيذا لقرارات أو قوانيين أوغيره والمحفزات أو بوادر حسن النية أو إجراءات تعزيز الثقه تشمل من وجهة النظر الامريكية :-
أولا : من الناحية الاقتصادية
1- تحويل مناطق محدودة من المنطقة (ج) التى السيادة فيها
لاسرائيل أمنيا وإداريا الى المنطقة (ب) التى لها فيها السيادة
الامنية فقط والسماح لبناء مشاريع بنية تحتيه فلسطينية .
2- تخفيض أعداد العوائق والحواجز على الحركة فى الضفة الغربية , والسماح لمرور أكبر للتجارة من اسرائيل للضفة ومن الاردن والضفة ومنهاو اليها .
3- عودة نظام مراقبة الاتحاد الأوروبى والسلطة الفلسطينية لمنافذ غزة (رفح ) .
4- تقنين حصول إسرائيل على المياه من : أ – نهرالأردن ب- المخزون الجوفى.
ثانيا فى المجال اليساسى
1- الافراج هن بعض المساجين خاصة المعتقلين قبل إتفاق اوسلو 13/9/1993 والذى بموجبه تحول الصراع من عسكرى الى سياسى وقبول الفلسطينيين للسلام .
2- مقايضة امريكا لاسرائيل فى ملف إيران , والكيمائى السورى بتنازلات فى الملف الفلسطينى .
هل ترى فكرة دعم النمو الاقتصادى فى الضفة الغربية النور كبديل عن التقدم السياسى لا يعتقد أحد من المراقبين بنجاح هذا المسعى .
ثالثا: فى المجال الأمنى
معالجة المتطلعات الأمنية
لأسرائيل وخطوطها الحمراء والتى تتمثل فى :-
1- تواجد إسرائيلى, وليس دولى مثل قوة الأمم المتحدة فى الجولان السورى أومتعدد الجنسيات (مثل قوة سيناء).
2- دولة فلسطينية :-
أ- منزوعة السلاح.
ب-ليس لها حق التحالفات مع غيرها.
ج- ليس لها حق السيطرة على أجوائها أو منافذها البرية – البحرية – أومجالها الجوى .
3-محطات إنذار إسرائيلية فى المرتفعات فى الضفة الغربية.
أسباب رفض إسرائيل :-
2- ترفض إسرئيل تعديل المبادرة, أو المبادرة الأصلية , لسبب
رئيسى وهو أنها تتناول تعديلات على حدود 5/6/1967
وإسرائيل لا تعترف بالعودة لهذه الخطوط حتى يحدث بها تعديلات .
3- لو فرض قبول أى حزب من الأئتلاف الحكومى أى بند فى المبادرة سيعنى ذلك تلقائيا سقوط الحكومة الأسرائيلية.
4- لاتجد إسرائيل نفسها فى حاجه لتقديم تنازلات بسبب :-
أ- الموقف الأمريكى القوى المؤيد لها.
ب- الموقف العربى الضعيف .
ج- الموقف الفلسطينى المنقسم على نفسه .
4- كما أن الموقف الجديد تقدم به فقط رئيس اللجنة رئيس وزراء قطر ووزيرخارجيتها وليس نيابة عن اللجنة كما صرح وزيرخارجية مصر محمد كامل عمرو .
5- التصريح الجديد لا يعد تعديلا للمبادرة العربية لان المبادرة الأصلية تمت بتبنى رؤساء الدول ولايمكن تغيرها إلا بمعرفة إجتماع رئاسى للعرب .
أسباب الترحيب الأمريكى بالتطور الجديد فى مقابلة الوفد العربى:-
1- تعد تنشيطا لعملا جماعيا عربيا فى المسألة الفلسطينية بما يعنى أنه لو حدث تقدم سيكون على كافة العلاقات العربية الأسرائيلية وليس مع دولة وحدها.
2- العناصر الايجابية السابقه الاشارة إليها ( الاعتراف العربى- عودة اللاجئين بموافقة إسرائيلية ).
3-فتح المبادرة للتعديل يمكن أن يتتبعه تغيرات إخرى.
4- إضعاف الموقف العربى بالمعارضات من قوى فلسطينية وعربية مختلفة .
قام وفد من لجنة " المبادرة العربية " المعينه بالصراع العربى الاسرائيلى والتى ترأسها بصفه دائمه قطر , وتضم فى
عضويتها : فلسطين / الأردن / مصر / المملكه السعودية / المغرب / السودان / لبنان /سوريا / تونس / الجزائر بزيارة إلى واشنطن بناء على اجتماع اللجنة الأخير فى قطر فى 9/12/2012 وكذلك مؤتمر القمة العربى فى قطر فى 26/3/2013 وقرر إرسال وفد وزارى على مستوى عال من اللجنة الى واشنطن لعرض الموقف العربى من النزاع الفلسطينى مع إسرائيل , وانسداد أفق السلام وذلك لمن يرغب من الدول
وشارك فى هذا الوفد : رئيس اللجنة – أمين عام الجامعة العربية – ووزراء خارجية وممثلى كل من فلسطين – مصر- الأردن-
المملكة السعودية – المغرب .
وقابل الوفد الرئيس أوباما فى البيت الابيض فى 29/4/2013 ووزير خارجية كبرى فى مقرات إقامة الوفد .
وكانت هناك متغيرات رأت اللجنة ان تبرز فيها موقفها بالتحديد وهذه المتغيرات هى تبعا لترتيب أهميتها :-
1- حصول فلسطين فى الجمعية العامة للأمم المتحدة على صفة دولة مراقبة وليس كيان مراقب فقط .
2- تشكيل حكومة إسرائيلية يمينية متطرفة يعارض جميع أعضاؤها بدون إستثناء : أ- قيام دولة فلسطينية بجوار دولة إسرائيل فضلا عن
ب- ان تقوم هذه الدولة على حدود عام 1967 .
ج- أو أن تكون القدس الشرقية عاضمه لدولة فلسطين .
د- أو أن يتم وقف شامل كامل للأستيطان فى الضفه الغربية و القدس .
ه- الأفراج عن الأسرى الفلسطينيين .
3- زيارة أوباما لأسرائيل فى ولايته الثانية والتى لم يزورها فى ولايته الأولى وان كانت الزيارة تهتم أساسا بمواضيع غير فلسطينية ولايحتل الموقف الاسرائيلى تجاه فلسطين أهمية متقدمه فى جدول أعمالها الذى ركز على الملف النووى الايرانى – السورى الكيماوى – المصالحه مع تركيا – بالأضافة الى عديد
من الملفات فى العلاقات الثنائية ومن أهميتها العلاقات العسكرية .
4- المحاولات الدؤبه لوزير الخارجية كيرى الذى زار المنطقة ثلاثة مرات منذ ولايته فى فبراير الماضى ومرتين بعد زيارة أوباما , والذى لم يكن تعينه محل مباركه إسرائيلية .
5- زيارة وزير الدفاع الإمريكى الجديد والذى كانت تعينه محل معارضة إسرائيلية من أنصارها فى الكونجرس الامريكى .
6- التطورات الداخلية فى الوضع الفلسطينى : -
أ- إستقالة رئيس وزراء السلطة الفلسطينية سلاّم فياض .
ب- المعارضه الفتحاوية لنهج الرئيس عباس فى تعين وزراء من خارج فتح .
ج- تفاقم الوضع الاقتصادى , وزيادة حالات الفساد السياسى والمالى .
ء- وعدم قيام الدول العربية بتقديم شبكة الامان التى وعدت بها مما اسفر عن ديون ب 4 مليار دولار وعجز فى الميزانية مقداره مليار.
7- تعثر المصالحة رغم أن هناك مبادرات قطرية ممثل فى :-
أ- تعين محمود عباس رئيسا للوزارة الانتقاليه ( أيدته قيادة حماس وعارضته حماس غزة).
ب- الدعوة لمؤتمر قمة عربى مصغر للمصالحه ( ورحبت به حماس وعارضته فتح ) .
زيادة المكانة السياسية لحماس فى غزة لزيارات رئاسية قام وتقوم بها أمير قطر / أردوغان / رئيس الوزراء المصرى / زيارات إسماعيل هنيه الخارجية .
ء- التغيرات فى المكتب السياسى لحماس التى نجمت عن الانتخابات الأخيرة وإستمرار مشعل وتولى هنية نائبا له وتغير لهذه القيادات .
وقد لو حظ الأهتمام الامريكى خصوصا والاوروبى عموما
بالمبادرة العربية التى قدمتها المملكة السعودية فى مؤتمر القمة فى بيروت عام 2002 وعدلتها الجامعة العربية بعد ذلك ووافقت عليها جميع دولها بما فيها فلسطين والتى تتضمن :-
1- انسحاب اسرائيل من كامل الارضى التى إحتلتها فى عدوان 5/6/1967.
2- قيام دولة فلسطينية على هذه الاراضى .
3- اعتراف الدول العربية بإسرائيل .
4- قيام علاقات دبلوماسية وطبيعيه بين العرب وإسرائيل.
5- والأهم والأخطر والذى يعد تنازلا غير مسبوق فى الموضوع عودة اللاجئين الفلسطينيين والنازحين الى بلدهم بعد الموافقة الاسرائيلية.
إلا أن إسرائيل لم تقبل ولم ترفض ولم تعلق على هذه المبادرة رغم كثير من الجهود العربية ومنها تشكيل لجنة لتسويق المبادرة وزيارة وزيرى المصرى والاردنى لاسرائيل حاملين المبادرة , ونشرتها السلطة الفلسطينية فى جميع الصحف ووسائل الاعلام
الاسرائيلية .
وكان هذا – أيضا- هو الموقف الامريكى لم تتحمس ولم ترفض وذكرت أن فيها عناصر إيجابية: الاعتراف بإسرائيل وإقامة علاقاتها منها.
وكانت هناك تعاملات من أمريكا وإسرائيل وفلسطين فى القضية بدون الارتكاز على المبادرة العربية وأهملت لكثير من الوقت من 2002 / الى 2013 مايزيد عن عشرة سنوات .
إلا أن الأدارة الامريكية التى فشل مبعوثها جورج ميتشل الذى عين فى الاسبوع الاول لتولى اوباما السلطة ورغم الجهود الكبيرة التى فام بها فى تحقيق مفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين وكذلك وزيرة الخارجية كوندرليزا التى زارت المنطقة مايزيد عن ثلاثين مرة لأصطدامها بالموقف الاسرائيلى الغير متجاوب مع جهودها .
لذلك فكر وزير الخارجية الجديد كيرى - الذى لم يعين
مبعوثا للشرق الأوسط وفضل تحمله بنفسه الملف - فى تركيز
الأهتمام على المبادرة العربية .
أعلنت مصادر إعلامية أن الوفد قدم فى لقائه مع كيرى 29/4/2013 خطه
عربية معدلة تتضمن :-
1- نفس العناصر السابقه .
2- لكن استجد عليها تنازل جديد خطير , وهو قبول تبادل أراضى بنسبه متفق عليها إن أمكن .
وموضوع تبادل الأرض ليس فيه اى جديد فهو مبدأ مقبول به وموافق عليه وان كانت النسبه التى تقبلها فلسطين ولا تتجاوز 1.9% تريدها إسرائيل 10 % وعلى الأقل 6% , لكن تم العرض الفلسطينى على مائدة المفاوضات مع حكومة أولمرت وهناك فارق كبير بين تقديمه بدون طلب ولامريكا ومجانا وتقديمه فى المفاوضات.
وان هذا المبدأ خطير للأسباب كثيره منها :
أ- الشائع – الخطأ – أن إسرائيل تريد – فقط – المستوطنات الثلاث الكبرى جوش عتصيون و معالية أدوميم وأرئيل حيث يعيش تقريبا 200 ألف مستوطن.
ب- لكن الواقع انها تريد :-
- كل ما هو غرب الجدار للفصل العنصرى وخاصة فى القدس
- مناطق المياه وذلك مقابل امتداد جغرافى فى صحراء النقب لقطاع غزة وتعديل طفيف فى الضفه الغربية .
- وكيرى يعتقد أنه يمكن تسهيل الوصول الى المفاوضات رغم عدم تلبية المطالب الفلسطينية والتى هى ليست شروط ووافقت عليها إسرائيل قبل ذلك فى وثيقة خريطة الطريق التى أصبحت - للأسف – قرار مجلس الأمن 1515 حيث تسلل اليها لأول مرة تعبير غير سياسى وهو "دولة قابلة للحياة " وليس تنفيذا لقرارات أو قوانيين أوغيره والمحفزات أو بوادر حسن النية أو إجراءات تعزيز الثقه تشمل من وجهة النظر الامريكية :-
أولا : من الناحية الاقتصادية
1- تحويل مناطق محدودة من المنطقة (ج) التى السيادة فيها
لاسرائيل أمنيا وإداريا الى المنطقة (ب) التى لها فيها السيادة
الامنية فقط والسماح لبناء مشاريع بنية تحتيه فلسطينية .
2- تخفيض أعداد العوائق والحواجز على الحركة فى الضفة الغربية , والسماح لمرور أكبر للتجارة من اسرائيل للضفة ومن الاردن والضفة ومنهاو اليها .
3- عودة نظام مراقبة الاتحاد الأوروبى والسلطة الفلسطينية لمنافذ غزة (رفح ) .
4- تقنين حصول إسرائيل على المياه من : أ – نهرالأردن ب- المخزون الجوفى.
ثانيا فى المجال اليساسى
1- الافراج هن بعض المساجين خاصة المعتقلين قبل إتفاق اوسلو 13/9/1993 والذى بموجبه تحول الصراع من عسكرى الى سياسى وقبول الفلسطينيين للسلام .
2- مقايضة امريكا لاسرائيل فى ملف إيران , والكيمائى السورى بتنازلات فى الملف الفلسطينى .
هل ترى فكرة دعم النمو الاقتصادى فى الضفة الغربية النور كبديل عن التقدم السياسى لا يعتقد أحد من المراقبين بنجاح هذا المسعى .
ثالثا: فى المجال الأمنى
معالجة المتطلعات الأمنية
لأسرائيل وخطوطها الحمراء والتى تتمثل فى :-
1- تواجد إسرائيلى, وليس دولى مثل قوة الأمم المتحدة فى الجولان السورى أومتعدد الجنسيات (مثل قوة سيناء).
2- دولة فلسطينية :-
أ- منزوعة السلاح.
ب-ليس لها حق التحالفات مع غيرها.
ج- ليس لها حق السيطرة على أجوائها أو منافذها البرية – البحرية – أومجالها الجوى .
3-محطات إنذار إسرائيلية فى المرتفعات فى الضفة الغربية.
أسباب رفض إسرائيل :-
2- ترفض إسرئيل تعديل المبادرة, أو المبادرة الأصلية , لسبب
رئيسى وهو أنها تتناول تعديلات على حدود 5/6/1967
وإسرائيل لا تعترف بالعودة لهذه الخطوط حتى يحدث بها تعديلات .
3- لو فرض قبول أى حزب من الأئتلاف الحكومى أى بند فى المبادرة سيعنى ذلك تلقائيا سقوط الحكومة الأسرائيلية.
4- لاتجد إسرائيل نفسها فى حاجه لتقديم تنازلات بسبب :-
أ- الموقف الأمريكى القوى المؤيد لها.
ب- الموقف العربى الضعيف .
ج- الموقف الفلسطينى المنقسم على نفسه .
4- كما أن الموقف الجديد تقدم به فقط رئيس اللجنة رئيس وزراء قطر ووزيرخارجيتها وليس نيابة عن اللجنة كما صرح وزيرخارجية مصر محمد كامل عمرو .
5- التصريح الجديد لا يعد تعديلا للمبادرة العربية لان المبادرة الأصلية تمت بتبنى رؤساء الدول ولايمكن تغيرها إلا بمعرفة إجتماع رئاسى للعرب .
أسباب الترحيب الأمريكى بالتطور الجديد فى مقابلة الوفد العربى:-
1- تعد تنشيطا لعملا جماعيا عربيا فى المسألة الفلسطينية بما يعنى أنه لو حدث تقدم سيكون على كافة العلاقات العربية الأسرائيلية وليس مع دولة وحدها.
2- العناصر الايجابية السابقه الاشارة إليها ( الاعتراف العربى- عودة اللاجئين بموافقة إسرائيلية ).
3-فتح المبادرة للتعديل يمكن أن يتتبعه تغيرات إخرى.
4- إضعاف الموقف العربى بالمعارضات من قوى فلسطينية وعربية مختلفة .

التعليقات