لجنة الدفاع عن الخليل: العلاقة مع المستوطنين يجب ألا تتجاوز إطار العلاقة بين المستعمِر والمستعمَر
الخليل - دنيا الوطن
وصفت " لجنة الدفاع عن الخليل " اللقاء الذي عقد بين شبان من مدينة الخليل وشبان مستوطنون في مستوطنة (افرات) بأنه نوع من أنواع التطبيع المقيت التي تسيء بشكل كبير لشعبنا ولقضيته العادلة، وتخدم التوسع الاستيطاني لدولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية.
اللجنة قالت في بيان لها إن المستوطنين الذين تم الالتقاء
بهم بدعوى حوار الأديان هم مستعمِرون مقيمون بشكل غير شرعي على أرض دولة فلسطين ولا يجوز التعامل معهم إلا من هذا المنطلق بغض النظر عن أصولهم أو دينهم، وأكدت
اللجنة رفضها لعقد أي لقاءات مع المستوطنين والمؤسسات الصهيونية الرافضة لحقوق شعبنا في أي مكان وتحت أي مسمى.
وأضافت اللجنة في بيانها إنها في الوقت الذي تدعو
فيه لوقف مثل هكذا لقاءات فإنها تشدد على ضرورة إيجاد برامج التثقيف والتوعية الوطنية التي توضح لشبابنا وشاباتنا مخاطر عقد مثل هكذا لقاءات، وأن وزارتي التربية والتعليم والثقافة وكل المؤسسات التعليمية تتحمل المسؤولية الأولى عن إيجاد هكذا برامج.
اللجنة أشارت الى أن الآلة الإعلامية الصهيونية تستفيد من تنظيم هكذا لقاءات بادعائها إمكانية التعايش مع المستوطنين سارقي الأرض الفلسطينية ومحاولة إظهار وجه آخر للمستوطنين يختلف عن وجههم الاستعماري الحقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معاني بشعة.
وصفت " لجنة الدفاع عن الخليل " اللقاء الذي عقد بين شبان من مدينة الخليل وشبان مستوطنون في مستوطنة (افرات) بأنه نوع من أنواع التطبيع المقيت التي تسيء بشكل كبير لشعبنا ولقضيته العادلة، وتخدم التوسع الاستيطاني لدولة الاحتلال على حساب الأرض الفلسطينية.
اللجنة قالت في بيان لها إن المستوطنين الذين تم الالتقاء
بهم بدعوى حوار الأديان هم مستعمِرون مقيمون بشكل غير شرعي على أرض دولة فلسطين ولا يجوز التعامل معهم إلا من هذا المنطلق بغض النظر عن أصولهم أو دينهم، وأكدت
اللجنة رفضها لعقد أي لقاءات مع المستوطنين والمؤسسات الصهيونية الرافضة لحقوق شعبنا في أي مكان وتحت أي مسمى.
وأضافت اللجنة في بيانها إنها في الوقت الذي تدعو
فيه لوقف مثل هكذا لقاءات فإنها تشدد على ضرورة إيجاد برامج التثقيف والتوعية الوطنية التي توضح لشبابنا وشاباتنا مخاطر عقد مثل هكذا لقاءات، وأن وزارتي التربية والتعليم والثقافة وكل المؤسسات التعليمية تتحمل المسؤولية الأولى عن إيجاد هكذا برامج.
اللجنة أشارت الى أن الآلة الإعلامية الصهيونية تستفيد من تنظيم هكذا لقاءات بادعائها إمكانية التعايش مع المستوطنين سارقي الأرض الفلسطينية ومحاولة إظهار وجه آخر للمستوطنين يختلف عن وجههم الاستعماري الحقيقي بكل ما تحمله الكلمة من معاني بشعة.

التعليقات