المعتقلون الإسلاميون بسجن سلا 2 بالمغرب يتعرضون للاستفزازات والمعاملات القاسية
الرباط - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من المعتقلين الإسلاميين بحي "باء" بسجن سلا 2 يحكون فيه عن حجم المأساة الحقيقية التي يعيشونها داخل سجن سلا 2 وهذا نص البيان:
هذا بيان نخطه نحن المعتقلين الإسلاميين من خلف أسوار سجن سلا 2 نكشف فيه للرأي العام و لكل من يهمه الأمر حجم الاستفزازات اليومية المستمرة التي نتعرض لها من طرف مدير السجن ، و التي تعدت كل الخطوط الحمراء حتى بلغت مؤخرا حد
التمادي على عائلاتنا أثناء الزيارة ، بل بلغ التطاول بهذا المدير إلى درجة تعميم أوامره الصارمة إلى موظفي السجن بالتصنت على مكالمات المعتقلين حيث يقوم الموظف بتركيب الرقم بيده و يقوم بعدها بالوقوف بجانب المعتقل للتجسس على أي مكالمة يجريها مع أهله أو عائلته ، الأمر الذي يسبب إحراجا شديدا للمعتقلين مما دفع بعضهم إلى مقاطعة الهاتف فقد بات ظاهرا لكل السجناء أن هذا المدير أصبح يمارس استفزازاته بشكل منظم و ممنهج من أجل جر المعتقلين إلى ردة فعل لا يحمد عقباها ، و في ظل تحلي المعتقلين ببرودة الأعصاب فإنه يواصل استفزازه
بداية من تقليص مدة الفسحة حيث لا يسمح لنا إلا بساعة من الفسحة بخلاف بقية الأحياء الذين يستفيدون من الفسحة طيلة اليوم ، كما يتم التضييق علينا بالتفتيش المتكرر ليلا و نهارا بطريقة مستفزة بلغت حد تعريض عائلات المعتقلين و ما يجلبونه من مؤونات لأبنائهم المعتقلين إلى تفتيش مهين ومستفز من كسر
للحلويات و تقطيع للخضار، وكل هذا بعد إجبارهم على الانتظار خارجا مدة طويلة جدا ، كما يتم بلتضييق عليهم في أوقات الزيارة و التجسس على محادثاتهم ، وقد بلغت الاستفزازات إلى حد مأساوي جدا لدرجة أن مدير السجن في وقت سابق قام باستدعاء الشرطة القضائية من أجل التحقيق مع أم عجوز جاءت لزيارة ابنها قضت على إثرها 3 أيام تحت الحراسة النظرية .
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلاميين من المعتقلين الإسلاميين بحي "باء" بسجن سلا 2 يحكون فيه عن حجم المأساة الحقيقية التي يعيشونها داخل سجن سلا 2 وهذا نص البيان:
هذا بيان نخطه نحن المعتقلين الإسلاميين من خلف أسوار سجن سلا 2 نكشف فيه للرأي العام و لكل من يهمه الأمر حجم الاستفزازات اليومية المستمرة التي نتعرض لها من طرف مدير السجن ، و التي تعدت كل الخطوط الحمراء حتى بلغت مؤخرا حد
التمادي على عائلاتنا أثناء الزيارة ، بل بلغ التطاول بهذا المدير إلى درجة تعميم أوامره الصارمة إلى موظفي السجن بالتصنت على مكالمات المعتقلين حيث يقوم الموظف بتركيب الرقم بيده و يقوم بعدها بالوقوف بجانب المعتقل للتجسس على أي مكالمة يجريها مع أهله أو عائلته ، الأمر الذي يسبب إحراجا شديدا للمعتقلين مما دفع بعضهم إلى مقاطعة الهاتف فقد بات ظاهرا لكل السجناء أن هذا المدير أصبح يمارس استفزازاته بشكل منظم و ممنهج من أجل جر المعتقلين إلى ردة فعل لا يحمد عقباها ، و في ظل تحلي المعتقلين ببرودة الأعصاب فإنه يواصل استفزازه
بداية من تقليص مدة الفسحة حيث لا يسمح لنا إلا بساعة من الفسحة بخلاف بقية الأحياء الذين يستفيدون من الفسحة طيلة اليوم ، كما يتم التضييق علينا بالتفتيش المتكرر ليلا و نهارا بطريقة مستفزة بلغت حد تعريض عائلات المعتقلين و ما يجلبونه من مؤونات لأبنائهم المعتقلين إلى تفتيش مهين ومستفز من كسر
للحلويات و تقطيع للخضار، وكل هذا بعد إجبارهم على الانتظار خارجا مدة طويلة جدا ، كما يتم بلتضييق عليهم في أوقات الزيارة و التجسس على محادثاتهم ، وقد بلغت الاستفزازات إلى حد مأساوي جدا لدرجة أن مدير السجن في وقت سابق قام باستدعاء الشرطة القضائية من أجل التحقيق مع أم عجوز جاءت لزيارة ابنها قضت على إثرها 3 أيام تحت الحراسة النظرية .
و كل من حاول الاحتجاج على هذه الحالة المزرية بإرسال شكاوى إلى الجهات المعنية فإنه لا يفلح في إرسال صوته حيث يكتب لرسالته أن تبقى حبيسة بمكتب المدير إلى أجل غير
مسمى ، كما أن إدارة السجن تنهج سياسة انتقامية معهودة ضد المشتكي وذلك باقتياده لعزلة العقوبة حيث يحرم من كل حقوقه ، و قد يصل الأمر إلى ترحيل المحتجين والمشتكين تعسفيا إلى سجون بعيدة عن أهاليهم و هناك تتم معاقبتهم لمدة من الزمن ، و منعهم من الزيارة كما هو حال المعتقلين الإسلاميين ياسين
بوحنتيت و إسماعيل المهيدي و غيرهم .
و نحن إذ نستنكر كل هذا التهميش والقمع والاستفزاز الذي نتعرض له في الآونة الأخيرة فإننا نحمل مدير المؤسسة مسؤوليته كاملة لما آلت إليه أوضاع المعتقلين الإسلاميين و نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل فك الحصار المضروب
علينا و وضع حد لهذه الاستفزازات المتكررة من طرف مدير السجن .
مسمى ، كما أن إدارة السجن تنهج سياسة انتقامية معهودة ضد المشتكي وذلك باقتياده لعزلة العقوبة حيث يحرم من كل حقوقه ، و قد يصل الأمر إلى ترحيل المحتجين والمشتكين تعسفيا إلى سجون بعيدة عن أهاليهم و هناك تتم معاقبتهم لمدة من الزمن ، و منعهم من الزيارة كما هو حال المعتقلين الإسلاميين ياسين
بوحنتيت و إسماعيل المهيدي و غيرهم .
و نحن إذ نستنكر كل هذا التهميش والقمع والاستفزاز الذي نتعرض له في الآونة الأخيرة فإننا نحمل مدير المؤسسة مسؤوليته كاملة لما آلت إليه أوضاع المعتقلين الإسلاميين و نطالب الجهات المعنية بالتدخل العاجل من أجل فك الحصار المضروب
علينا و وضع حد لهذه الاستفزازات المتكررة من طرف مدير السجن .

التعليقات