بيان مناصرة من المعتقل الإسلامي ياسين بوحنتيت للأخت أم آدم المجاطي
رام الله - دنيا الوطن
قال تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء . الآية أما بعد،
فهذه رسالة أوجهها من خلف أصفاد السجن إلى كل من يعنيه أمر أختنا الفاضلة أم آدم و خاصة الجهات الأمنية التي تتعرض للأخت بمناسبة و بغير مناسبة بالتضييق عليها و معاقبتها منذ سبع سنوات، ففي الوقت الذي تعرف فيه دول المنطقة تغيرات جذرية و تغيير للعقليات الأمنية و كسب لمواطنيها لكثير من الحقوق التي كانت مصادرة منهم في زمن الديكتاتوريات المنهارة لازلنا نرى جلادي العهد الجديد يتطاولون على أفراد هذه الأمة ، بل ازدادت وثيرة الإيذاء و المطاردة حتى باتوا يتعرضون للنساء و يخضعوهن للتحقيق و المراقبة و قد تم اعتقال الأخت أم آدم و ابنها الذي تم إخضاعه لتجربة شيطانية رهيبة في المعتقل الرهيب تمارة حيث استعملت فيه عقاقير جعلت جسده يعرف نموا سريعا و غير عادي حتى سار معه للفتى جثة الرجال و هو لا يناهز عمر 12 ربيعا و هذا و لا تزال الجهات الأمنية و في عهد الحكومة الملتحية تعربد كيف شاءت و تعتقل من شاءت في أي وقت شاءت و تفعل فيهم الأفاعيل دون حسيب أو رقيب و ما قصة الأخ رشيد القرموطي المعتقل السابق بسجن سلا 2 عنا ببعيد ، فهذا الأخير الذي كان يخرج في المظاهرات التي تطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي و العقيدة "ما يسمى بالسلفية الجهادية" فتم اعتقاله و نزع أسنانه بالقوة تحت التعذيب الشرس المستمد من العصور الوسطى و أنا هنا لن أتوسع في هذه التهم البائسة بل سأقتصر على شيء واحد الذي هو موضوع رسالتي : لماذا تحقق الأجهزة الأمنية مع الأخت الفاضلة أم آدم حول شريط الفيديو الذي تم نشره لي و الذي موضوعه التنصير في سجن سلا 2 الذي دعمته بالأدلة و البراهين القاطعة على مدى تواطؤ مندوبية السجون مع حملات التنصير و قيامها بتمزيق المصحف الشريف الذي بينته في الفيديو، أقول لقد كان بالأحرى لهذه الأجهزة الأمنية العتيدة التي تطارد امرأة ضعيفة لا حول لها و لا قوة أن تقوم بالتحقيق مع مدير السجن المشترك في هذه الجريمة الشنعاء المتمثل في زعزعت عقيدة المسلم و فتح المجال أمام المنصرين يمارسون أفعالهم الخطيرة، بل عوض هذا تم حمايتهم أثناء عملهم الشنيع فلماذا لا يُحَقق مع مسؤولي المندوبية حول هذا الموضوع الخطير و خاصة حادثة تمزيق القرآن الكريم حيث ينم هذا العمل عن أحقاد دفينة اتجاه الدين الإسلامي الحنيف و من يعتنقه فعوض هذا كله تم استنطاق الأخت الفاضلة أم آدم و التضييق عليها لثنيها عن قول كلمة حق و اتخاذها مواقف مشرفة اتجاه المعتقلين الإسلاميين و الذود عنهم و مناصرتها لهم و لقضيتهم العادلة.
أحد معتقلي السلفية الجهادية في سجون الحكرة و العار
ياسين بوحنتيت
قال تعالى : وَلاَ تَحْسَبَنَّ اللّهَ غَافِلاً عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الأَبْصَارُ ، مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رُءُوسِهِمْ لاَ يَرْتَدُّ إِلَيْهِمْ طَرْفُهُمْ وَأَفْئِدَتُهُمْ هَوَاء . الآية أما بعد،
فهذه رسالة أوجهها من خلف أصفاد السجن إلى كل من يعنيه أمر أختنا الفاضلة أم آدم و خاصة الجهات الأمنية التي تتعرض للأخت بمناسبة و بغير مناسبة بالتضييق عليها و معاقبتها منذ سبع سنوات، ففي الوقت الذي تعرف فيه دول المنطقة تغيرات جذرية و تغيير للعقليات الأمنية و كسب لمواطنيها لكثير من الحقوق التي كانت مصادرة منهم في زمن الديكتاتوريات المنهارة لازلنا نرى جلادي العهد الجديد يتطاولون على أفراد هذه الأمة ، بل ازدادت وثيرة الإيذاء و المطاردة حتى باتوا يتعرضون للنساء و يخضعوهن للتحقيق و المراقبة و قد تم اعتقال الأخت أم آدم و ابنها الذي تم إخضاعه لتجربة شيطانية رهيبة في المعتقل الرهيب تمارة حيث استعملت فيه عقاقير جعلت جسده يعرف نموا سريعا و غير عادي حتى سار معه للفتى جثة الرجال و هو لا يناهز عمر 12 ربيعا و هذا و لا تزال الجهات الأمنية و في عهد الحكومة الملتحية تعربد كيف شاءت و تعتقل من شاءت في أي وقت شاءت و تفعل فيهم الأفاعيل دون حسيب أو رقيب و ما قصة الأخ رشيد القرموطي المعتقل السابق بسجن سلا 2 عنا ببعيد ، فهذا الأخير الذي كان يخرج في المظاهرات التي تطالب بالإفراج عن معتقلي الرأي و العقيدة "ما يسمى بالسلفية الجهادية" فتم اعتقاله و نزع أسنانه بالقوة تحت التعذيب الشرس المستمد من العصور الوسطى و أنا هنا لن أتوسع في هذه التهم البائسة بل سأقتصر على شيء واحد الذي هو موضوع رسالتي : لماذا تحقق الأجهزة الأمنية مع الأخت الفاضلة أم آدم حول شريط الفيديو الذي تم نشره لي و الذي موضوعه التنصير في سجن سلا 2 الذي دعمته بالأدلة و البراهين القاطعة على مدى تواطؤ مندوبية السجون مع حملات التنصير و قيامها بتمزيق المصحف الشريف الذي بينته في الفيديو، أقول لقد كان بالأحرى لهذه الأجهزة الأمنية العتيدة التي تطارد امرأة ضعيفة لا حول لها و لا قوة أن تقوم بالتحقيق مع مدير السجن المشترك في هذه الجريمة الشنعاء المتمثل في زعزعت عقيدة المسلم و فتح المجال أمام المنصرين يمارسون أفعالهم الخطيرة، بل عوض هذا تم حمايتهم أثناء عملهم الشنيع فلماذا لا يُحَقق مع مسؤولي المندوبية حول هذا الموضوع الخطير و خاصة حادثة تمزيق القرآن الكريم حيث ينم هذا العمل عن أحقاد دفينة اتجاه الدين الإسلامي الحنيف و من يعتنقه فعوض هذا كله تم استنطاق الأخت الفاضلة أم آدم و التضييق عليها لثنيها عن قول كلمة حق و اتخاذها مواقف مشرفة اتجاه المعتقلين الإسلاميين و الذود عنهم و مناصرتها لهم و لقضيتهم العادلة.
أحد معتقلي السلفية الجهادية في سجون الحكرة و العار
ياسين بوحنتيت

التعليقات