التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة يعقد لقاء حول "الإعلام الغربي في فخ الربيع العربي"
رام الله - دنيا الوطن
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور بسام خالد الطيارة، أستاذ المنهجية في معهد اللغات والحضارات الشرقية في باريس، ومدير تحرير الصحيفة الإلكترونية «برس نت» في لقاءٍ حول "الإعلام الغربي في فخ الربيع العربي"؛ بحضور فعالياتٍ ثقافيةٍ وإعلامية عربية.
استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفاً عند الإعلام كبوصلة توصيفٍ ميداني لحراك الأمم والشعوب، في الانتفاضات والحرب والسلم، وعلى المستويات الثقافية والاجتماعية كافة.
وأضاف: "من هنا تأتي خطورة الإعلام الموجّه بفعل تأثير قوى التسلط والهيمنة عالمياً وإقليمياً عليه، وتسخيره للبترو دولار خليجياً مما يجعله مادةً تسويقيةً تساهم في مسخ الحقائق وإظهار الجلاد في موقع الضحية، وذلك انتصاراً للباطل وإزهاقاً للحق".
وختم الدكتور غدار: "الصراع المفتوح بين الامبريالية الأمريكية الصهيونية وخيار الممانعة والمقاومة على مستوى العالم يحول الإعلام بأغلبيته على هذا الأساس، محكوماً بخدمة الرأسمالية المتوحشة على قاعدة العرض والطلب، بدل أن يكون رسالياً محايداً وملتزماً بقضايا الصدق والأمانة والحقيقة وخدمة الإنسان".
بدوره، تناول الدكتور "الطيارة"مجمل أوجه الترابط بين الإعلام الغربي، الذي كان إلى فترةٍ قصيرةٍ ماضية يعتبر«المركز»، بينما الإعلام العربي كان يعتبر «الأطراف».
وشرح، معتمداً على تفاصيل علميةٍ ورسوم بيانية، كيف انتقل اتجاه التأثير من المركز إلى الأطراف، بحيث بات الإعلام الغربي «متأثراً بالإعلام العربي»، وتم التوسع بالشرح إلى الأسباب الاقتصادية والهيكلية التي آلت بالإعلام الغربي للاعتماد على الإعلام العربي لسد الفجوات الناقصة في معرفة ما يدور في العالم
العربي.
وختم الدكتور "الطيارة": "في المقابل، ظهر جلياً أن تأثير بعض القوى المالية على الإعلام العربي يقود إلى تأثيرٍ مباشر على الإعلام الغربي، وبالتالي على القرارات السياسية من جهة، وعلى الصورة التي يكونها الغرب عن العالم العربي والتي تأتي متأثرة بنمط القوى الممسكة بالإعلام العربي من جهةٍ أخرى".
استضاف التجمع العربي والإسلامي لدعم خيار المقاومة الدكتور بسام خالد الطيارة، أستاذ المنهجية في معهد اللغات والحضارات الشرقية في باريس، ومدير تحرير الصحيفة الإلكترونية «برس نت» في لقاءٍ حول "الإعلام الغربي في فخ الربيع العربي"؛ بحضور فعالياتٍ ثقافيةٍ وإعلامية عربية.
استهل أمين عام التجمع الدكتور يحيى غدار مرحباً، متوقفاً عند الإعلام كبوصلة توصيفٍ ميداني لحراك الأمم والشعوب، في الانتفاضات والحرب والسلم، وعلى المستويات الثقافية والاجتماعية كافة.
وأضاف: "من هنا تأتي خطورة الإعلام الموجّه بفعل تأثير قوى التسلط والهيمنة عالمياً وإقليمياً عليه، وتسخيره للبترو دولار خليجياً مما يجعله مادةً تسويقيةً تساهم في مسخ الحقائق وإظهار الجلاد في موقع الضحية، وذلك انتصاراً للباطل وإزهاقاً للحق".
وختم الدكتور غدار: "الصراع المفتوح بين الامبريالية الأمريكية الصهيونية وخيار الممانعة والمقاومة على مستوى العالم يحول الإعلام بأغلبيته على هذا الأساس، محكوماً بخدمة الرأسمالية المتوحشة على قاعدة العرض والطلب، بدل أن يكون رسالياً محايداً وملتزماً بقضايا الصدق والأمانة والحقيقة وخدمة الإنسان".
بدوره، تناول الدكتور "الطيارة"مجمل أوجه الترابط بين الإعلام الغربي، الذي كان إلى فترةٍ قصيرةٍ ماضية يعتبر«المركز»، بينما الإعلام العربي كان يعتبر «الأطراف».
وشرح، معتمداً على تفاصيل علميةٍ ورسوم بيانية، كيف انتقل اتجاه التأثير من المركز إلى الأطراف، بحيث بات الإعلام الغربي «متأثراً بالإعلام العربي»، وتم التوسع بالشرح إلى الأسباب الاقتصادية والهيكلية التي آلت بالإعلام الغربي للاعتماد على الإعلام العربي لسد الفجوات الناقصة في معرفة ما يدور في العالم
العربي.
وختم الدكتور "الطيارة": "في المقابل، ظهر جلياً أن تأثير بعض القوى المالية على الإعلام العربي يقود إلى تأثيرٍ مباشر على الإعلام الغربي، وبالتالي على القرارات السياسية من جهة، وعلى الصورة التي يكونها الغرب عن العالم العربي والتي تأتي متأثرة بنمط القوى الممسكة بالإعلام العربي من جهةٍ أخرى".

التعليقات