دغلس المهدد بالقتل من قبل المستوطنين لن يسأم من فضح ممارساتهم
نابلس - دنيا الوطن - علي ديرية
أجرى المراسل الخاص لموقع “بال لايف” الإخباري مقابلة مع مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، الذي كشف عن تلقيه تهديدات من قبل حركات استيطانية إسرائيلية، كان آخر هذه التهديدات رسائل نصية على الهاتف المحمول تنذره بالقتل في حال لم يتنحى جانباً عن كشف ممارسات المستوطنين.
مستنكراً التوسع الاستيطاني المستمر والمتزايد يومياً على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين وأمنهم، واستهجن دغلس اغتصاب الأرض والشجر والبشر من قبل مستوطنين مهجرين من بقاع مختلفة في هذا العالم.
وأشار دغلس إلى أن عدد المستوطنات يقارب 500 مستوطنة ، تحوي قرابة 630 ألف مستوطن، تقر إسرائيل بوجودهم، مؤكداً على التواجد العشوائي للمستوطنين.
وأوضح دغلس أن المستوطنات تسيطر على مساحة تزيد على 68 ألف دونماً من أراضي الضفة الغربية.
وأتهم دغلس إسرائيل بممارسة الخداع السياسي، والتلاعب بالاتفاقات والقرارات الدولية، مشيراً إلى تلاعب إسرائيل بما سماه “مسرحية الإخلاء” بتنويه منه إلى إخلاء ثلاث مستوطنات في شمال الضفة الغربية عام 2005م.
واستطرد مسؤول ملف الاستيطان بقوله “بعد إخلاء اليهود من المستوطنات، لم يسمح لأصحابها باستغلالها، وحتى اليوم وبعد ثمانية سنوات لم يتمكن أصحاب الأراضي من العودة لأرضهم واستغلالها”، وأكمل موضحاً أن المستوطنات وحركة الاستعمار ومصادرة الأرضي تتضاعف يومياً.
منوهاً إلى أن عمله قائم على فضح ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم، وإيصال هذه الأفعال إلى الجمعيات والمنظمات الدولية، لإعادة الحقوق للفلسطينيين وحمايتهم، مشيداً بدور اللجان الشعبية التي تعمل الى جانبه على فضح الممارسات الهمجية وتتبع المستوطنين لحماية الآمنين الفلسطينيين.
واصل دغلس قائلا “نحن نقوم بمساعدة المواطنين على استعادة أراضيهم المسلوبة، ولا نطلب منهم سوى إحضار “الكواشين” لتأكيد حقهم بالأرض التي يسيطر عليها الاحتلال، برفع قضايا لتبت فيها المحاكم الإسرائيلية.
ووجد ملف الاستيطان في الإطار الإداري للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، إذ وجد في الضفة الغربية وقطاع غزة ما لا يقل عن 200 ألف مستوطن، تزايدت أعدادهم بشكل همجي في السنوات السابقة ليزيد عددهم عن 630 ألف مستوطن في الضفة الغربية في عام 2013.
أجرى المراسل الخاص لموقع “بال لايف” الإخباري مقابلة مع مسؤول ملف الاستيطان في شمال الضفة الغربية غسان دغلس، الذي كشف عن تلقيه تهديدات من قبل حركات استيطانية إسرائيلية، كان آخر هذه التهديدات رسائل نصية على الهاتف المحمول تنذره بالقتل في حال لم يتنحى جانباً عن كشف ممارسات المستوطنين.
مستنكراً التوسع الاستيطاني المستمر والمتزايد يومياً على حساب أراضي المواطنين الفلسطينيين وأمنهم، واستهجن دغلس اغتصاب الأرض والشجر والبشر من قبل مستوطنين مهجرين من بقاع مختلفة في هذا العالم.
وأشار دغلس إلى أن عدد المستوطنات يقارب 500 مستوطنة ، تحوي قرابة 630 ألف مستوطن، تقر إسرائيل بوجودهم، مؤكداً على التواجد العشوائي للمستوطنين.
وأوضح دغلس أن المستوطنات تسيطر على مساحة تزيد على 68 ألف دونماً من أراضي الضفة الغربية.
وأتهم دغلس إسرائيل بممارسة الخداع السياسي، والتلاعب بالاتفاقات والقرارات الدولية، مشيراً إلى تلاعب إسرائيل بما سماه “مسرحية الإخلاء” بتنويه منه إلى إخلاء ثلاث مستوطنات في شمال الضفة الغربية عام 2005م.
واستطرد مسؤول ملف الاستيطان بقوله “بعد إخلاء اليهود من المستوطنات، لم يسمح لأصحابها باستغلالها، وحتى اليوم وبعد ثمانية سنوات لم يتمكن أصحاب الأراضي من العودة لأرضهم واستغلالها”، وأكمل موضحاً أن المستوطنات وحركة الاستعمار ومصادرة الأرضي تتضاعف يومياً.
منوهاً إلى أن عمله قائم على فضح ممارسات المستوطنين واعتداءاتهم، وإيصال هذه الأفعال إلى الجمعيات والمنظمات الدولية، لإعادة الحقوق للفلسطينيين وحمايتهم، مشيداً بدور اللجان الشعبية التي تعمل الى جانبه على فضح الممارسات الهمجية وتتبع المستوطنين لحماية الآمنين الفلسطينيين.
واصل دغلس قائلا “نحن نقوم بمساعدة المواطنين على استعادة أراضيهم المسلوبة، ولا نطلب منهم سوى إحضار “الكواشين” لتأكيد حقهم بالأرض التي يسيطر عليها الاحتلال، برفع قضايا لتبت فيها المحاكم الإسرائيلية.
ووجد ملف الاستيطان في الإطار الإداري للسلطة الوطنية الفلسطينية منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، إذ وجد في الضفة الغربية وقطاع غزة ما لا يقل عن 200 ألف مستوطن، تزايدت أعدادهم بشكل همجي في السنوات السابقة ليزيد عددهم عن 630 ألف مستوطن في الضفة الغربية في عام 2013.

التعليقات