حزب التحرير : اليهود يسارعون الخطى لتحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي فأنقذوه وطهروه من دنسهم يا جيوش المسلمين
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان:
لليوم الثاني على التوالي يقوم الحاقدون اليهود، وسط حراسة شرطة الاحتلال وجنوده، باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه لأداء مناسكهم الدينية، في الوقت الذي تعقد فيه لجنة الداخلية التابعة "للكنيست اليهودي" جلسة من أجل تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي تحت مسمى تعديل "قانون صلاة اليهود في جبل الهيكل"، بمناسبة "يوم القدس" وهو اليوم الذي احتلت فيه القدس وتحتفي به دولة يهود بوصفه يوم توحيد "عاصمتها الأبدية".
إنّ هذه الخطوات التي يُقدم عليها كيان يهود بوتيرة متصاعدة مؤخراً تأتي ضمن سلسلة متواصلة ومستمرة منذ سنوات من الأعمال الهادفة إلى تهويد مدينة القدس وتحويل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كنيس يهودي، والتي تُقابل بصمت وتآمر من السلطة الفلسطينية وحكام العرب والمسلمين المنشغلين في كيفية إحياء مبادرة السلام!!.
إنّ نصرة المسجد الأقصى الذي يُدنس بشكل متواصل ويحوله يهود تدريجيا إلى كنيس، لا تكون بغذ الخطى لإنجاح عملية السلام أو بالتوجه إلى المنابر الدولية المجرمة التي أنشأت كيان يهود، ولا بالشجب والاستنكار والاكتفاء بالتصويت على سحب السفير الأردني وطرد السفير "الإسرائيلي"، بل تكون بتحريك جيوش المسلمين لتقوم بواجبها تجاه فلسطين وأهلها، ولقد كان الأولى بالشيخ القرضاوي ووفده من العلماء أن يأتوا في مقدمة جيوش المسلمين يحثونهم ويحمسونهم على قتال يهود، بدلاً من أن يأتوا إلى غزة تحت حراب الاحتلال، دون أن نسمع منهم كلمة ترضي الله ورسوله تستنفر جيوش الأمة لتحريرها، وتبين لهم وللحكام من ورائهم أن تحرير فلسطين بالجهاد فرض شرعي عليهم وعلى حكامهم.
فما من سبيل أمامنا أيها المسلمون لنصرة الأقصى في ظل تخاذل الحكام وتقاعس الجيوش عن الانفلات من عقال الحكام، إلا بالإسراع في إقامة دولة الخلافة التي ستحرر بجيوشها فلسطين، وتطهر المسجد الأقصى من دنس يهود، كما طهرته من قبل جيوش المسلمين في عهد الخليفة العباسي الناصر، تحت إمرة القائد البطل صلاح الدين الأيوبي، فأذلُّ خلق الله، يهود، ما كان لهم أن يستأسدوا على الأقصى المبارك وأهله الأطهار لو كانوا يعلمون أن وراءهم خليفة تتحرك لغضبته الألوية والكتائب، وتهتز لصرخته عروش الظالمين، وترتعد من خشيته فرائص قادة الدول وملوكها. فحذار أيها المسلمون من السكوت والتقاعس عن العمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فلا خلاص للمسلمين ولفلسطين إلا بها، وها هو الأقصى يستصرخكم فهل أنتم مجيبون؟
نص البيان:
لليوم الثاني على التوالي يقوم الحاقدون اليهود، وسط حراسة شرطة الاحتلال وجنوده، باقتحام المسجد الأقصى المبارك وتدنيسه لأداء مناسكهم الدينية، في الوقت الذي تعقد فيه لجنة الداخلية التابعة "للكنيست اليهودي" جلسة من أجل تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس يهودي تحت مسمى تعديل "قانون صلاة اليهود في جبل الهيكل"، بمناسبة "يوم القدس" وهو اليوم الذي احتلت فيه القدس وتحتفي به دولة يهود بوصفه يوم توحيد "عاصمتها الأبدية".
إنّ هذه الخطوات التي يُقدم عليها كيان يهود بوتيرة متصاعدة مؤخراً تأتي ضمن سلسلة متواصلة ومستمرة منذ سنوات من الأعمال الهادفة إلى تهويد مدينة القدس وتحويل مسرى رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى كنيس يهودي، والتي تُقابل بصمت وتآمر من السلطة الفلسطينية وحكام العرب والمسلمين المنشغلين في كيفية إحياء مبادرة السلام!!.
إنّ نصرة المسجد الأقصى الذي يُدنس بشكل متواصل ويحوله يهود تدريجيا إلى كنيس، لا تكون بغذ الخطى لإنجاح عملية السلام أو بالتوجه إلى المنابر الدولية المجرمة التي أنشأت كيان يهود، ولا بالشجب والاستنكار والاكتفاء بالتصويت على سحب السفير الأردني وطرد السفير "الإسرائيلي"، بل تكون بتحريك جيوش المسلمين لتقوم بواجبها تجاه فلسطين وأهلها، ولقد كان الأولى بالشيخ القرضاوي ووفده من العلماء أن يأتوا في مقدمة جيوش المسلمين يحثونهم ويحمسونهم على قتال يهود، بدلاً من أن يأتوا إلى غزة تحت حراب الاحتلال، دون أن نسمع منهم كلمة ترضي الله ورسوله تستنفر جيوش الأمة لتحريرها، وتبين لهم وللحكام من ورائهم أن تحرير فلسطين بالجهاد فرض شرعي عليهم وعلى حكامهم.
فما من سبيل أمامنا أيها المسلمون لنصرة الأقصى في ظل تخاذل الحكام وتقاعس الجيوش عن الانفلات من عقال الحكام، إلا بالإسراع في إقامة دولة الخلافة التي ستحرر بجيوشها فلسطين، وتطهر المسجد الأقصى من دنس يهود، كما طهرته من قبل جيوش المسلمين في عهد الخليفة العباسي الناصر، تحت إمرة القائد البطل صلاح الدين الأيوبي، فأذلُّ خلق الله، يهود، ما كان لهم أن يستأسدوا على الأقصى المبارك وأهله الأطهار لو كانوا يعلمون أن وراءهم خليفة تتحرك لغضبته الألوية والكتائب، وتهتز لصرخته عروش الظالمين، وترتعد من خشيته فرائص قادة الدول وملوكها. فحذار أيها المسلمون من السكوت والتقاعس عن العمل لإقامة دولة الخلافة الإسلامية، فلا خلاص للمسلمين ولفلسطين إلا بها، وها هو الأقصى يستصرخكم فهل أنتم مجيبون؟

التعليقات