صادق: الاقتحامات المتكررة للأقصى تهدف إلى تهويده وترسيخ إقامة الهيكل
رام الله - دنيا الوطن
اعتبر مدير مركز اعلام القدس محمد صادق أن هدف الاقتحامات الحالية في مدينة القدس يأتي في إطار الاستيلاء على المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وأكد أن دولة الاحتلال تسير وفق مخطط يقضي بتهويد القدس كاملة عام 2016 وفق تسلسل واضح وهي تسير عليه بكل ثقة في ظل الصمت العربي والإسلامي للأسف, رافضا أي مفاوضات على القدس كونها غير قابلة للتقسيم.
الدول الإسلامي للأقصى
وذكر أن اعتقال الشيخ محمد حسين وعدد من الشخصيات المقدسية يعطي إشارة واضحة من قوات الاحتلال إلى ان المسجد الأقصى تحت سيادتها, رافضة السيادة الفلسطينية أو الأردنية, كما انها هي من يقرر من يدخل المسجد الأقصى, فضلا عن رغبة دولة الاحتلال بإلغاء الدور الإسلامي في المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وبين أن دولة الاحتلال تقسم نفسها بين جنود وسياسيين ومستوطنين وعلمانيين جميعهم يعملون بالتنسيق فيما بينهم لهدم المسجد الأقصى المبارك, مقابل منع المقدسيين من الدخول إلى الحرم بغرض دخول المستوطنين في كل وقت وحين.
ولفت إلى ان المقدسيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي امام هذه الاقتحامات, بل وقفوا في مواجهة عشرات الآلاف من المستوطنين وهم رافعين اعلامهم بباب العامود ابان الاقتحام الأخير.
وفيما يتعلق بقرار تقسيم القدس قال صادق إن الكنيست عام 1980 قد أصدر قرارا يقضي بتوحيد مدينة القدس تحت سيادة إسرائيلية كعاصمة أبدية لدولة الاحتلال.
تقسيم الأقصى
واوضح أن الاحتلال لن يُقدم على هدم المسجد الأقصى في الوقت الحالي لكنه سيقبل بتقسيمها بين العرب واليهود حتى العام 2016 وفق مخططهم الذي سوف ينتهي بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه عام 2020.
وحول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية قال :" الاحتلال الآن يوصل رسالة مفادها بان المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني هي فقط من اجل تهويد القدس, وهي تضرب بعرض الحائط بكل الاتفاقيات كاتفاقية وادي عربة مع الأردن واتفاقية أوسلو مع السلطة, على اعتبار أن الاحتلال هو من يملك الكلمة في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
مؤامرات التنازل
ورفض صادق المساعي العربية والفلسطينية فيما يتعلق بخط المفاوضات وأبرزها المفاوضات على حدود 1967, موضحا بانه لا يحق لأيٍ كان الحديث عن مدينة القدس إلا المقدسيين, كونهم الوحيدين المدافعين عنها.
واستنكر صادق الصمت العربي واقتصار ردات الفعل على الاستنكار فقط, في ظل صمود المقدسيين وثباتهم في الدفاع عن مدينة القدس , قائلا:" المقدسيون لا يستطيعون الصمود وحدهم في ظل هذا الصمت المريب, حتى الضفة على بعد أمتار لم تطلق سوى عبارات الشجب"
كلمة المقاومة
وطالب السلطة الفلسطينية ان تنظم عملية انتقال أهل الضفة إلى مدينة القدس, معتبرا أن من لا يستطيع الدخول عبر الحواجز الإسرائيلية فليقف في اعتصام شعبي موحد احتجاجا على منعهم من الوصول إلى مدينة القدس, كما طالب المقاومة الفلسطينية بإبداء كلمتها أيضا حيث قال:" الأسبوع الوحيد الذي لم يٌقتحم الأقصى فيه بالعام 2012 هو الذي كانت تسقط فيه الصواريخ على تل الربيع"
وأنهى حديثه قائلاً :" بإمكان من يريد أن يوقع على الأوراق أن يوقع عليها فجميع المقدسيين رافضين لهذه الاتفاقيات التي تعني التنازل ولو عن شبر واحد من القدس"
اعتبر مدير مركز اعلام القدس محمد صادق أن هدف الاقتحامات الحالية في مدينة القدس يأتي في إطار الاستيلاء على المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على أنقاضه.
وأكد أن دولة الاحتلال تسير وفق مخطط يقضي بتهويد القدس كاملة عام 2016 وفق تسلسل واضح وهي تسير عليه بكل ثقة في ظل الصمت العربي والإسلامي للأسف, رافضا أي مفاوضات على القدس كونها غير قابلة للتقسيم.
الدول الإسلامي للأقصى
وذكر أن اعتقال الشيخ محمد حسين وعدد من الشخصيات المقدسية يعطي إشارة واضحة من قوات الاحتلال إلى ان المسجد الأقصى تحت سيادتها, رافضة السيادة الفلسطينية أو الأردنية, كما انها هي من يقرر من يدخل المسجد الأقصى, فضلا عن رغبة دولة الاحتلال بإلغاء الدور الإسلامي في المسجد الأقصى ومدينة القدس.
وبين أن دولة الاحتلال تقسم نفسها بين جنود وسياسيين ومستوطنين وعلمانيين جميعهم يعملون بالتنسيق فيما بينهم لهدم المسجد الأقصى المبارك, مقابل منع المقدسيين من الدخول إلى الحرم بغرض دخول المستوطنين في كل وقت وحين.
ولفت إلى ان المقدسيين لم يقفوا مكتوفي الأيدي امام هذه الاقتحامات, بل وقفوا في مواجهة عشرات الآلاف من المستوطنين وهم رافعين اعلامهم بباب العامود ابان الاقتحام الأخير.
وفيما يتعلق بقرار تقسيم القدس قال صادق إن الكنيست عام 1980 قد أصدر قرارا يقضي بتوحيد مدينة القدس تحت سيادة إسرائيلية كعاصمة أبدية لدولة الاحتلال.
تقسيم الأقصى
واوضح أن الاحتلال لن يُقدم على هدم المسجد الأقصى في الوقت الحالي لكنه سيقبل بتقسيمها بين العرب واليهود حتى العام 2016 وفق مخططهم الذي سوف ينتهي بهدم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل مكانه عام 2020.
وحول المفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية قال :" الاحتلال الآن يوصل رسالة مفادها بان المفاوضات بين الجانب الإسرائيلي والفلسطيني هي فقط من اجل تهويد القدس, وهي تضرب بعرض الحائط بكل الاتفاقيات كاتفاقية وادي عربة مع الأردن واتفاقية أوسلو مع السلطة, على اعتبار أن الاحتلال هو من يملك الكلمة في مدينة القدس والمسجد الأقصى.
مؤامرات التنازل
ورفض صادق المساعي العربية والفلسطينية فيما يتعلق بخط المفاوضات وأبرزها المفاوضات على حدود 1967, موضحا بانه لا يحق لأيٍ كان الحديث عن مدينة القدس إلا المقدسيين, كونهم الوحيدين المدافعين عنها.
واستنكر صادق الصمت العربي واقتصار ردات الفعل على الاستنكار فقط, في ظل صمود المقدسيين وثباتهم في الدفاع عن مدينة القدس , قائلا:" المقدسيون لا يستطيعون الصمود وحدهم في ظل هذا الصمت المريب, حتى الضفة على بعد أمتار لم تطلق سوى عبارات الشجب"
كلمة المقاومة
وطالب السلطة الفلسطينية ان تنظم عملية انتقال أهل الضفة إلى مدينة القدس, معتبرا أن من لا يستطيع الدخول عبر الحواجز الإسرائيلية فليقف في اعتصام شعبي موحد احتجاجا على منعهم من الوصول إلى مدينة القدس, كما طالب المقاومة الفلسطينية بإبداء كلمتها أيضا حيث قال:" الأسبوع الوحيد الذي لم يٌقتحم الأقصى فيه بالعام 2012 هو الذي كانت تسقط فيه الصواريخ على تل الربيع"
وأنهى حديثه قائلاً :" بإمكان من يريد أن يوقع على الأوراق أن يوقع عليها فجميع المقدسيين رافضين لهذه الاتفاقيات التي تعني التنازل ولو عن شبر واحد من القدس"

التعليقات