امانة حزب العمل بالمحلة الكبرى تكرم اكثر من 20 عاملا بمناسبة الاحتفال بعيد العمال
رام الله - دنيا الوطن
حسنى الجندى
نظمت امانة حزب العمل بالمحلة الكبرى احتفالية ضخمة بمناسبة الاحتفالات بعيد العمال بمقرالحزب بمنطقة الشون بالمحلة الكبرى وسط حضور جماهيرى وشعبى كبير وقد افتتح محمد مراد امين الحزب الاحتفالية بكلمة موجزة هنىء فيها كل العمال فى مصر وخص عمال المحلة الكبرى واثنى على دور القيادات العمالية بالمحلة مؤكدا بانهم هم من حملوا لواء الجهاد ضد النظام الفاسد ووقفوا فى مواجهتة ابان سطوتة وغطرستة بدءا من احداث سنة 1975 بسبب المطالبة باجر يوم الجمعة الذى على اثرة تم الزج بالعشرات من عمال شركة مصر فى سجون امن الدولة والمخابرات العامة وقد اشاد محمد مراد بدور حزب العمال وقادتة على مر التاريخ مؤكدا بان محدى حسين يحمل الان الراية ليقود حزب العمل فى معركتة ضد الفساد وضد التبعية والهيمنة ونحن جميعا قيادات وعمال وافراد واعضاء بالحزب نقف صفا واحدا خلف قيادة الحزب فى المواجهة من اجل الا رتقاء بمصر وعمال مصر وشعب مصر وقد القى الشيخ ماجد الزيادى امين حزب البناء والتنمية كلمة موجزة حث فيها كل القوى الوطنية والتيارات السياسية والشبابية والحزبية ان تتوحد وان تضع نصب عينها اهمية العمل وقدسيتة للنهوض بالبلاد كما اكد على ان دور العامل دور رئيسى فى التنمية والبناء وقال متولى شحاتة امين تنظيم الحزب الناصرى بالمحلة الكبرى ان عمال المحلة الكبرى هم اول من اشعلوا شرارة الثورة فى 25 يناير وهم اول من فجروا الاضرابات والاعتصامات فى مواجهة النظام السابق وزلزلوا الارض من تحت اقدامة وما زالوا حتى الان يقفوا فى المواجهة للحصول على حقوقهم وتحقيق مطالبهم كما تقدم بالتهنئة لجميع الحضور وكل عمال مصر بمناسبة عيد العمال وتكلمت سوزان الشربينى سفيرة النوايا الحسنة فابدت سعادتها بوجودها وسط هذا الحشد وشددت على اهمية دور المراة العاملة حيث انها عاملة وام ومربية وخاضنة والمراة حتى الان لم تحصل على كامل حقوقها لانها هى المجتمع كلة وانبرى القيادى العمالى محمد العطار قائلا بان اغلبية الثوريين نسوا اوتناسوا ما فعلة فيهم النظام السابق والا ن يقفوا ليتغنوا بايام حسنى مبارك الذى قام بالقبض على العمال والقيادات العمالية ونكل بهم ووضعهم بالسجون مؤكدا بان الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية هو الرئيس الشرعى للبلاد وان عمال مصر ستحمى الشرعية مهما كانت التداعيات ولن تسمح بعودة النظام القديم من خلال رموزة التى تعمل ليل نهار لاستعادة السيطرة على البلاد من خلال الدعم الذى يقدم لهم من بعض الدول المجاورة والدول المعادية التى لا تريد لمصر ان تبنى دولة مدنية متحضرة وفى وسط هذا الجو المشحون بالكلمات النارية والملتهبة من قبل القيادات العمالية اجاز محمد مراد للشاعر محمد ابو المعاطى بان يلقى قصيدة تخفيفا لحدة التوتر الذى ساد الاحتفالية بسبب ا لتنافس الشديد بين الحضور والاختلاف ما بين الجديد والقديم وبين مؤيد ومعارض فالقى الشاعر محمد ابو المعاطى قصيدة شعرية حث فيها العمال على الاهتمام بالعمل والسعى الية واحترامة لان العمل هو الطريق الوحيد للنهوض بمصر ثم تلى ذلك كلمة للسياسى المعروف اسامة الزرقا الذى قال بانة يجب علينا ان نطهر انفسنا وننقى سرائرنا ونتحاب فيما بيننا ثم نتعاون ونقف على قلب رجل واحد لنبدء مرحلة البناء وانشاء دولة قوية وابرز اهمية دور العامل والفلاح فى بناء المجتمعات المتحضرة الراقية فهم الذين صنعوا الحضارات وبايديهم تنهض الامم وتقام الحضارات ومصر هى احوج ما تكون الان الى ذلك وطالب بتغيير نمط العمل وا لحصول على عامل نموذجى بناء على تدريب العامل وتعليمة واعطاءة دورات فى التنمية البشرية وتعريفة باهميتة فى قاطرة التنمية بالاضافة على تكريمة بصفة مستمرة كما يحدث اليوم لدفعة لمضاعفة انتاجة ولا امل فى تحقيق التقدم والنهوض بمصر ما لم يكن لديها عامل وفلاح على المستوى العلمى المناسب لدفع قطار التنمية وقد القى السيد حبيب القيادى العمالى وعضو اتحاد عمال مصر كلمة ذكر فيها بانه شارك فى كل الاضرابات والاعتصامات منذ سنة 1975 والى ان خرج على المعاش سنة 2006 بمشاركة زميلة محمد العطار وانهم هم النواة التى دفعت العمال للمطالبة بحقوقهم والوقوف فى وجة الاستبداد والظلم تحت قيادة الخطابى عايد القيادى العمالى مطالبين بوضع حد ادنى للاجور ثم القى محمد فؤاد عضو النقابة العامة للسكة الحديد كلمة موجزة وكذلك محمود سعد امين الصندوق بنقابة السائقين الحرة والمهندس احمد شرع وقال اشرف السعدنى صحفى بان شركة مصر للغزل والنسيج مساحتها 640 فدان وهى شركة اسطورية ولكن النظام السابق استطاع ان يدمرها ويقضى على تاريخها ويشرد اكثر من 30 الف عامل ويخفض عدد العمال بها من حوالة 50 الف الى 19 الف عامل الان وما يزال قطار التصفية يسير فى هذة الشركة ولابد من السيطرة على زمام الامور قبل ان تفلت من ايدينا كما قال الخطابى عايد احد القيادات التى شاركت فى تاسيس حزب العمل ورئيس النقابة العمالية بشركة مصر للغزل والنسيج انة يشكر حزب العمل الذى يتولى الان زمام الامور ويقوم بعقد المؤتمرات والندوات والاحتفالات للم الشمل وهذا هو الحزب الوحيد الذى لا يختلف احد علية حتى الان كما حيى كل القيادات العمالية بمناسبة عيد العمال وهنئهم واكد بانة سجن على خلفية المطالبة باجر اضافى عن يوم الجمعة وقد طالب الخطابى بضرورة فصل العمل النقابى عن العمل السياسى وقرر بانة لا يصدق كلام الرئيس محمد مرسى وان كلامة مجرد وعود واحلام وان تخلى رئيس الجمهورية عن حزبة حين تولية رئاسة الجمهورية عمل يشككنى فية لانة كان لابد وان يقود البلاد بحزبة وبحكومة من حزبة مهما تعالت الاصوات لان هى تلك الديمقراطية الحقيقة وهذا ما جعلنى متشككا فى اداء الرئيس ومتحفظا علية كما ان حزب الحرية والعدالة مشهور عنهم النفاق السياسى منذ وصولهم للسلطة بعد ثورة 25 يناير والان قد اختلط الحابل بالنابل والعمل السياسى فى مصر بدرجة فاشل واستمرار الانفلات الامنى ادى لاحباط جميع المواطنين وشعورهم بالقلق يوما بعد يوم ولذا فانا اقيم الرئاسة بمردودها عليا من امن و توفير الاحتياجات المعيشية اليومية من كساء وغذاء وعلاج وهذ ماافتقدة فى المنظومة الحاكمة وقرر بانة لا ينتمى لاى حزب او فصيل سياسى منذ ان كان عضوا بحزب العمل الاشتراكى كما اكد على ان العمل السياسى الان فى مصر اصبح صراع من اجل تحقيق مكاسب لكل القوى الموجودة على الساحة السياسية وقد اختتمت الاحتفالية بكلمة لعلى الجالس امين تنظيم حزب العمال الذى هنىء العمال بعيدهم وطالب بضرورة الغاء القانون رقم 203 وتحديث قانون بدلا منة لتفعيل دور العمل النقابى وقد قام محمد مراد امين حزب العمل ومتولى شحاتة امين تنظيم الحزب الناصرى والشيخ ماجد الزيادى امين حزب البناء والتنمية بتكريم العمال وتسليمهم شهادات التقدير والمصحف الشريف تقديرا لدورهم وجهودهم على مدار السنوات الماضية وبلغ عدد العمال الذين تم تكريمهم 23 عامل وقيادى بالمحلة الكبرى هم الخطابى عايد واحمد احمد حسن ابو كريمة و محمد محمد العطار وابراهيم الشافعى وامل السعيد وسوزان الشربينى وعزت الششتاوى ومحمود السيد ومحمد فؤاد والسيد ابراهيم حبيب وبهاء محمد حماد واسامة عبد السلام الديب ومتولى شحاتة وصديق مصطفى صيام ومحمد صديق صيام واحمد بكرى وجمال الشاذلى ومحمد ابو المعاطى وقد شارك فى الاحتفال ممثلين عن حزب الحرية والعدالة وحزب الراية وحزب النور وحزب العدل بالاضافة الى قيادات واعضاء وكوادر حزب العمل بالمحلة الكبرى
حسنى الجندى
نظمت امانة حزب العمل بالمحلة الكبرى احتفالية ضخمة بمناسبة الاحتفالات بعيد العمال بمقرالحزب بمنطقة الشون بالمحلة الكبرى وسط حضور جماهيرى وشعبى كبير وقد افتتح محمد مراد امين الحزب الاحتفالية بكلمة موجزة هنىء فيها كل العمال فى مصر وخص عمال المحلة الكبرى واثنى على دور القيادات العمالية بالمحلة مؤكدا بانهم هم من حملوا لواء الجهاد ضد النظام الفاسد ووقفوا فى مواجهتة ابان سطوتة وغطرستة بدءا من احداث سنة 1975 بسبب المطالبة باجر يوم الجمعة الذى على اثرة تم الزج بالعشرات من عمال شركة مصر فى سجون امن الدولة والمخابرات العامة وقد اشاد محمد مراد بدور حزب العمال وقادتة على مر التاريخ مؤكدا بان محدى حسين يحمل الان الراية ليقود حزب العمل فى معركتة ضد الفساد وضد التبعية والهيمنة ونحن جميعا قيادات وعمال وافراد واعضاء بالحزب نقف صفا واحدا خلف قيادة الحزب فى المواجهة من اجل الا رتقاء بمصر وعمال مصر وشعب مصر وقد القى الشيخ ماجد الزيادى امين حزب البناء والتنمية كلمة موجزة حث فيها كل القوى الوطنية والتيارات السياسية والشبابية والحزبية ان تتوحد وان تضع نصب عينها اهمية العمل وقدسيتة للنهوض بالبلاد كما اكد على ان دور العامل دور رئيسى فى التنمية والبناء وقال متولى شحاتة امين تنظيم الحزب الناصرى بالمحلة الكبرى ان عمال المحلة الكبرى هم اول من اشعلوا شرارة الثورة فى 25 يناير وهم اول من فجروا الاضرابات والاعتصامات فى مواجهة النظام السابق وزلزلوا الارض من تحت اقدامة وما زالوا حتى الان يقفوا فى المواجهة للحصول على حقوقهم وتحقيق مطالبهم كما تقدم بالتهنئة لجميع الحضور وكل عمال مصر بمناسبة عيد العمال وتكلمت سوزان الشربينى سفيرة النوايا الحسنة فابدت سعادتها بوجودها وسط هذا الحشد وشددت على اهمية دور المراة العاملة حيث انها عاملة وام ومربية وخاضنة والمراة حتى الان لم تحصل على كامل حقوقها لانها هى المجتمع كلة وانبرى القيادى العمالى محمد العطار قائلا بان اغلبية الثوريين نسوا اوتناسوا ما فعلة فيهم النظام السابق والا ن يقفوا ليتغنوا بايام حسنى مبارك الذى قام بالقبض على العمال والقيادات العمالية ونكل بهم ووضعهم بالسجون مؤكدا بان الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية هو الرئيس الشرعى للبلاد وان عمال مصر ستحمى الشرعية مهما كانت التداعيات ولن تسمح بعودة النظام القديم من خلال رموزة التى تعمل ليل نهار لاستعادة السيطرة على البلاد من خلال الدعم الذى يقدم لهم من بعض الدول المجاورة والدول المعادية التى لا تريد لمصر ان تبنى دولة مدنية متحضرة وفى وسط هذا الجو المشحون بالكلمات النارية والملتهبة من قبل القيادات العمالية اجاز محمد مراد للشاعر محمد ابو المعاطى بان يلقى قصيدة تخفيفا لحدة التوتر الذى ساد الاحتفالية بسبب ا لتنافس الشديد بين الحضور والاختلاف ما بين الجديد والقديم وبين مؤيد ومعارض فالقى الشاعر محمد ابو المعاطى قصيدة شعرية حث فيها العمال على الاهتمام بالعمل والسعى الية واحترامة لان العمل هو الطريق الوحيد للنهوض بمصر ثم تلى ذلك كلمة للسياسى المعروف اسامة الزرقا الذى قال بانة يجب علينا ان نطهر انفسنا وننقى سرائرنا ونتحاب فيما بيننا ثم نتعاون ونقف على قلب رجل واحد لنبدء مرحلة البناء وانشاء دولة قوية وابرز اهمية دور العامل والفلاح فى بناء المجتمعات المتحضرة الراقية فهم الذين صنعوا الحضارات وبايديهم تنهض الامم وتقام الحضارات ومصر هى احوج ما تكون الان الى ذلك وطالب بتغيير نمط العمل وا لحصول على عامل نموذجى بناء على تدريب العامل وتعليمة واعطاءة دورات فى التنمية البشرية وتعريفة باهميتة فى قاطرة التنمية بالاضافة على تكريمة بصفة مستمرة كما يحدث اليوم لدفعة لمضاعفة انتاجة ولا امل فى تحقيق التقدم والنهوض بمصر ما لم يكن لديها عامل وفلاح على المستوى العلمى المناسب لدفع قطار التنمية وقد القى السيد حبيب القيادى العمالى وعضو اتحاد عمال مصر كلمة ذكر فيها بانه شارك فى كل الاضرابات والاعتصامات منذ سنة 1975 والى ان خرج على المعاش سنة 2006 بمشاركة زميلة محمد العطار وانهم هم النواة التى دفعت العمال للمطالبة بحقوقهم والوقوف فى وجة الاستبداد والظلم تحت قيادة الخطابى عايد القيادى العمالى مطالبين بوضع حد ادنى للاجور ثم القى محمد فؤاد عضو النقابة العامة للسكة الحديد كلمة موجزة وكذلك محمود سعد امين الصندوق بنقابة السائقين الحرة والمهندس احمد شرع وقال اشرف السعدنى صحفى بان شركة مصر للغزل والنسيج مساحتها 640 فدان وهى شركة اسطورية ولكن النظام السابق استطاع ان يدمرها ويقضى على تاريخها ويشرد اكثر من 30 الف عامل ويخفض عدد العمال بها من حوالة 50 الف الى 19 الف عامل الان وما يزال قطار التصفية يسير فى هذة الشركة ولابد من السيطرة على زمام الامور قبل ان تفلت من ايدينا كما قال الخطابى عايد احد القيادات التى شاركت فى تاسيس حزب العمل ورئيس النقابة العمالية بشركة مصر للغزل والنسيج انة يشكر حزب العمل الذى يتولى الان زمام الامور ويقوم بعقد المؤتمرات والندوات والاحتفالات للم الشمل وهذا هو الحزب الوحيد الذى لا يختلف احد علية حتى الان كما حيى كل القيادات العمالية بمناسبة عيد العمال وهنئهم واكد بانة سجن على خلفية المطالبة باجر اضافى عن يوم الجمعة وقد طالب الخطابى بضرورة فصل العمل النقابى عن العمل السياسى وقرر بانة لا يصدق كلام الرئيس محمد مرسى وان كلامة مجرد وعود واحلام وان تخلى رئيس الجمهورية عن حزبة حين تولية رئاسة الجمهورية عمل يشككنى فية لانة كان لابد وان يقود البلاد بحزبة وبحكومة من حزبة مهما تعالت الاصوات لان هى تلك الديمقراطية الحقيقة وهذا ما جعلنى متشككا فى اداء الرئيس ومتحفظا علية كما ان حزب الحرية والعدالة مشهور عنهم النفاق السياسى منذ وصولهم للسلطة بعد ثورة 25 يناير والان قد اختلط الحابل بالنابل والعمل السياسى فى مصر بدرجة فاشل واستمرار الانفلات الامنى ادى لاحباط جميع المواطنين وشعورهم بالقلق يوما بعد يوم ولذا فانا اقيم الرئاسة بمردودها عليا من امن و توفير الاحتياجات المعيشية اليومية من كساء وغذاء وعلاج وهذ ماافتقدة فى المنظومة الحاكمة وقرر بانة لا ينتمى لاى حزب او فصيل سياسى منذ ان كان عضوا بحزب العمل الاشتراكى كما اكد على ان العمل السياسى الان فى مصر اصبح صراع من اجل تحقيق مكاسب لكل القوى الموجودة على الساحة السياسية وقد اختتمت الاحتفالية بكلمة لعلى الجالس امين تنظيم حزب العمال الذى هنىء العمال بعيدهم وطالب بضرورة الغاء القانون رقم 203 وتحديث قانون بدلا منة لتفعيل دور العمل النقابى وقد قام محمد مراد امين حزب العمل ومتولى شحاتة امين تنظيم الحزب الناصرى والشيخ ماجد الزيادى امين حزب البناء والتنمية بتكريم العمال وتسليمهم شهادات التقدير والمصحف الشريف تقديرا لدورهم وجهودهم على مدار السنوات الماضية وبلغ عدد العمال الذين تم تكريمهم 23 عامل وقيادى بالمحلة الكبرى هم الخطابى عايد واحمد احمد حسن ابو كريمة و محمد محمد العطار وابراهيم الشافعى وامل السعيد وسوزان الشربينى وعزت الششتاوى ومحمود السيد ومحمد فؤاد والسيد ابراهيم حبيب وبهاء محمد حماد واسامة عبد السلام الديب ومتولى شحاتة وصديق مصطفى صيام ومحمد صديق صيام واحمد بكرى وجمال الشاذلى ومحمد ابو المعاطى وقد شارك فى الاحتفال ممثلين عن حزب الحرية والعدالة وحزب الراية وحزب النور وحزب العدل بالاضافة الى قيادات واعضاء وكوادر حزب العمل بالمحلة الكبرى

التعليقات