مهرجان للسلامة المرورية في مُحافظة بيت لحم
رام الله - دنيا الوطن
نُظم اليوم الأربعاء مهرجان للسلامة المرورية في بيت لحم شارك فيه المجلس الأعلى للمرور وشرطة المرور ومديرية التربية والتعليم ورؤساء البلديات ونقابات النقل والمواصلات في المحافظة تتويجاً لمشروع تعزيز السلامة المرورية في المدارس غير الآمنة مرورياً في.
من جهته أشاد المقدم علاء الشلبي بالتعاون المتواصل ما بين جهاز الشرطة والمؤسسات الحكومية والمدنية وخص بالذكر مديرية التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمرور لما يقدموه من جهد متواصل في نشر الوعي بين أوساط المواطنين للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم وتسهيل اللقاءات التي تقوم بها طواقم التوعية بشرطة بيت لحم بطلاب المدارس سواء كانت بالمحاضرات أو باللقاءات الميدانية والتطبيق على أرض الواقع.
أما سامي مروة مدير التربية والتعليم فإستعرض بعض الحوادث المرورية التي تعرض لها الطلبة خلال العام الدراسي مثمناً دور كافة المؤسسات الشريكة في المشروع التي تساهم في تعزيز السلامة المرورية. ودعا سامي مروة كافة البلديات إلى القيام بدورها في مجال السلامة المرورية ولاسيما البنية التحتية وإزالة التعديات عن الطرق
المهندس فاروق عبد الرحيم الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للمرور أشار أن هذا الاحتفال يأتي تتويجاً لمشروع تعزيز لسلامة المرورية الذي نُفذ في أربع محافظات شملت ( الخليل، بيت لجم، القدس، رام الله ) بالتشارك مع الجهات التي تُمثل المجلس الأعلى للمرور (شرطة المرور والتربية والتعليم والحكم المحلي والصحة والهلال الأحمر) والذي جاء ضمن الخطة الإستراتيجية للمجلس الأعلى للمرور في نشر الوعي المروري بين كافة فئات المجتمع بهدف الحد من الحوادث المرورية والتقليل من الخسائر الناتجة عنها. وأضاف المهندس فاروق عبد الرحيم أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتكاتف بها كافة الجهات لتعزيز السلامة المرورية كثقافة بين كافة فئات المجتمع. وتمنى أن تكون السلامة على الطريق الرفيق الدائم لكافة مُستخدمي الطريق.
المقدم أبو زنيد على أن مدينة بيت لحم هي الوجه الحضاري للوطن ويجب أن نعكس الصورة المشرفة لدى السائحين لكونها مدينة مقدسة ومحط أنظار العالم ، ودعى المؤسسات بالالتحام جنبا إلى جنب مع الشرطة والمؤسسة الأمنية بشكل عام لتكون المدينة خالية من حوادث الطرق.
وإشتمل المهرجان على معرض للرسومات والمُجسمات الخاصة بالسلامة المرورية باإضافة إلى الفقرات الفنية ذات العلاقة بالسلامة المرورية.
وفي نهاية المهرجان كرم المجلس الأعلى للمرور المؤسسات المشاركة في تنفيذ المشروع بالإضافة الى المدارس والطلبة الفائزين في مسابقة الرسومات المرورية.
كما قدمت نقابات النقل دروعاً لمدير شرطة المرور في المحافظة.
نُظم اليوم الأربعاء مهرجان للسلامة المرورية في بيت لحم شارك فيه المجلس الأعلى للمرور وشرطة المرور ومديرية التربية والتعليم ورؤساء البلديات ونقابات النقل والمواصلات في المحافظة تتويجاً لمشروع تعزيز السلامة المرورية في المدارس غير الآمنة مرورياً في.
من جهته أشاد المقدم علاء الشلبي بالتعاون المتواصل ما بين جهاز الشرطة والمؤسسات الحكومية والمدنية وخص بالذكر مديرية التربية والتعليم والمجلس الأعلى للمرور لما يقدموه من جهد متواصل في نشر الوعي بين أوساط المواطنين للحفاظ على أرواحهم وممتلكاتهم وتسهيل اللقاءات التي تقوم بها طواقم التوعية بشرطة بيت لحم بطلاب المدارس سواء كانت بالمحاضرات أو باللقاءات الميدانية والتطبيق على أرض الواقع.
أما سامي مروة مدير التربية والتعليم فإستعرض بعض الحوادث المرورية التي تعرض لها الطلبة خلال العام الدراسي مثمناً دور كافة المؤسسات الشريكة في المشروع التي تساهم في تعزيز السلامة المرورية. ودعا سامي مروة كافة البلديات إلى القيام بدورها في مجال السلامة المرورية ولاسيما البنية التحتية وإزالة التعديات عن الطرق
المهندس فاروق عبد الرحيم الرئيس التنفيذي للمجلس الأعلى للمرور أشار أن هذا الاحتفال يأتي تتويجاً لمشروع تعزيز لسلامة المرورية الذي نُفذ في أربع محافظات شملت ( الخليل، بيت لجم، القدس، رام الله ) بالتشارك مع الجهات التي تُمثل المجلس الأعلى للمرور (شرطة المرور والتربية والتعليم والحكم المحلي والصحة والهلال الأحمر) والذي جاء ضمن الخطة الإستراتيجية للمجلس الأعلى للمرور في نشر الوعي المروري بين كافة فئات المجتمع بهدف الحد من الحوادث المرورية والتقليل من الخسائر الناتجة عنها. وأضاف المهندس فاروق عبد الرحيم أن السلامة المرورية مسؤولية جماعية تتكاتف بها كافة الجهات لتعزيز السلامة المرورية كثقافة بين كافة فئات المجتمع. وتمنى أن تكون السلامة على الطريق الرفيق الدائم لكافة مُستخدمي الطريق.
المقدم أبو زنيد على أن مدينة بيت لحم هي الوجه الحضاري للوطن ويجب أن نعكس الصورة المشرفة لدى السائحين لكونها مدينة مقدسة ومحط أنظار العالم ، ودعى المؤسسات بالالتحام جنبا إلى جنب مع الشرطة والمؤسسة الأمنية بشكل عام لتكون المدينة خالية من حوادث الطرق.
وإشتمل المهرجان على معرض للرسومات والمُجسمات الخاصة بالسلامة المرورية باإضافة إلى الفقرات الفنية ذات العلاقة بالسلامة المرورية.
وفي نهاية المهرجان كرم المجلس الأعلى للمرور المؤسسات المشاركة في تنفيذ المشروع بالإضافة الى المدارس والطلبة الفائزين في مسابقة الرسومات المرورية.
كما قدمت نقابات النقل دروعاً لمدير شرطة المرور في المحافظة.

التعليقات