الأخبار
محيسن: قرار السلم والحرب بيد الرئيس.. ولا يحق لأي حزب ممارسة أدوارًا أمنيةمصرع مواطنة في حادث سير برفح جنوب القطاعقناة إسرائيلية: أبو مازن يزور قطاع غزة قريبًاالسعودية: يجب رفع المعاناة عن الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادلقوات الاحتلال تقتحم قريتي بردلة وعين البيضاء بالأغوارمجلس حقوق الإنسان يناقش حقوق الإنسان بفلسطين والأراضي العربية المحتلةعريقات: نريد بفلسطين التاريخية حقوقاً متساوية للمسيحيين والمسلمين واليهودمع فرز صناديق استفتاء كردستان.. بدء مناورات عراقية تركية مشتركةزملط: تثبيت المصالحة لن يكون سهلاً لكن الإرادة القوية ستجعلها ممكنةوزير خارجية قطر: الدول الأربع خانت الدوحةبدء عملية فرز الأصوات في استفتاء "استقلال كردستان"عرب 48: وزارة العمل تبحث مع "عودة" حقوق العمال الفلسطينيينالمجلس الوطني للشباب الفلسطيني يستكمل بناءه الهيكليجدلية العلاقة بين العنصرية والإستعمارالمصالحة الفلسطينية والحنين لكرسى العجلات!
2017/9/26

"ورد ومطر" معرض صور في جامعة بيرزيت يوثق النباتات والزهور الفلسطينية

"ورد ومطر" معرض صور في جامعة بيرزيت يوثق النباتات والزهور الفلسطينية
تاريخ النشر : 2013-05-08
رام الله - دنيا الوطن
أقيم في جامعة بيرزيت اليوم الأربعاء 8 أيار 2013، معرضاً للصور الفوتوغرافية، يسلط الضوء على الطبيعة الفلسطينية من زهور ونباتات برية.

المعرض الذي جاء بعنوان: "ورد ومطر"، يضم مجموعة من الصور التقطها أستاذ الفيزياء في الجامعة أ. زياد عزت، وتم افتتاحه بحضور رئيس الجامعة د. خليل هندي ونائب رئيس الجامعة لشؤون التنمية والاتصال د. غسان الخطيب، وعدد من أعضاء الهيئة التدريسية والموظفين وطلبة الجامعة.

وأعرب أ. زياد عزت عن أهمية المعرض في توثيق وتعريف الطلبة بالنباتات والزهور الموجودة في الطبيعة الفلسطينية، وبناء علاقات وطيدة بين الانسان ووطنه، عبر الشعور بجمال الوطن.

وحول إقامة المعرض في الجامعة قال أ. عزت: "يقدم المعرض رسائل هامة للطلبة والأساتذة على حد سواء، حيث يشجعهم على العمل والإبداع في مجالات لا تقتصر على توجهاتهم الأكاديمية والعلمية، فالمعرض هو دعوة لإطلاق العنان لأفكارهم وإبداعاتهم، إضافة إلى الفسحة الجمالية للعقل والقلب التي يطفيها المعرض داخل الحرم الجامعي.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف