الشيخ النائب إبراهيم صرصور يتهم الحكومة وبلدية القدس بتنفيذ سياسة إسكان تهجيرية في القدس الشرقية المحتلة
الداخل - دنيا الوطن
في إطار جلسة خاصة للجنة الإقتصاد البرلمانية الثلاثاء 7-5-2013 ، حول وضع البناء والإسكان في القدس ، إنتقد بشدة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ممارسات الحكومة وبلدية القدس متهماً إياها بتنفيذ سياسة تهدف اساساً إلى تهجير سكان القدس الشرقية الفلسطينية ، وضمان أكثرية يهودية تمهيداً لإعاقة أي حل يرتكز على تقسيم المدينة في إطار إتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين.
وقال :" سياسات التنظيم والبناء التي تنفذها الحكومة وبلدية القدس في القدس الشرقية المحتلة تحمل أهدافاً سياسية بإمتياز ، وعليه فليس غريباً أن نجدهما يعملان على مصادرة الغالبية الساحقة من الأراضي العربية ، تخصيص مناطق للبناء في الحد الدنى الذي لا يفي ب50% من إحتياجات أكثر من 300 ألف فلسطيني في القدس الشرقية، تحديد عدد تراخيص البناء بشكل لا يلبي 20% من إحتياجات البناء الحقيقية ، إضافة إلى تحويل أغلبية الأراضي الخاصة إلى مناطق خضراء مفتوحة تمهيداً لمصادرتها لمصلحة الإستيطان اليهودي".
وأضاف :" يتبين من الفحص الدقيق لمعطيات التخطيط المتعلق بالقدس الشرقية المحتلة ، يتبين أن 17% فقط من المساحة مخصصة للإستجابة لإحتياجات أكثر من 300 ألف فلسطيني ، بينما سعت إسرائيل إلى بناء أكثر من 50 ألف وحدة سكنية في عدد كبير من المستعمرات اليهودية التي بنيت على أراضي الفلسطينيين المصادرة ابتداء من ( نفي يعقوب) في الشمال وحتى مستعمرة جبل ابو غنيم ( هارحوما) في الجنوب ، يسكنها أكثر من 200 ألف مستوطن يهودي".
وأشار إلى أنه :" ومنذ الإحتلال سنة 1967 أصدرت بلدية الإحتلال في القدس نحو 4 آلاف ترخيص سمحت ببناء نحو 8 آلاف وحدة سكنيه ، في الوقت الذي زاد فيه عدد السكان الفلسطينيين بنحو 240 ألف مواطن . هذه الحقيقة تعني ببساطه أن سياسة التنظيم التي تنفذها الحكومة والبلدية لا تفي بالحد الأدنى من مطالب الفلسطينيين في هذا المجال. النتيجة الحتمية لذك أن 50% من الوحدات السكنية في القدس الشرقية المحتلة بنيت من غير ترخيص ، الأمر الذي يعرضها لحظر الهدم في كل لحظة".
وأكد الشيخ صرصور على أن :" الهدف من سياسة التضييق على السكان الفلسطينيين الأصليين في القدس الشرقية هي إجبار المقدسي على الهجرة ، خصوصا وأن هذه السياسة بنيوية في الفكر الصهيوني وليست نتاجا لمزاج رئيس حكومة ما ، أو وزير ما ، أو رئيس بلدية ما !!!!.... ".
في إطار جلسة خاصة للجنة الإقتصاد البرلمانية الثلاثاء 7-5-2013 ، حول وضع البناء والإسكان في القدس ، إنتقد بشدة الشيخ النائب إبراهيم عبد الله صرصور رئيس حزب الوحدة العربية الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، ممارسات الحكومة وبلدية القدس متهماً إياها بتنفيذ سياسة تهدف اساساً إلى تهجير سكان القدس الشرقية الفلسطينية ، وضمان أكثرية يهودية تمهيداً لإعاقة أي حل يرتكز على تقسيم المدينة في إطار إتفاق سلام بين إسرائيل وفلسطين.
وقال :" سياسات التنظيم والبناء التي تنفذها الحكومة وبلدية القدس في القدس الشرقية المحتلة تحمل أهدافاً سياسية بإمتياز ، وعليه فليس غريباً أن نجدهما يعملان على مصادرة الغالبية الساحقة من الأراضي العربية ، تخصيص مناطق للبناء في الحد الدنى الذي لا يفي ب50% من إحتياجات أكثر من 300 ألف فلسطيني في القدس الشرقية، تحديد عدد تراخيص البناء بشكل لا يلبي 20% من إحتياجات البناء الحقيقية ، إضافة إلى تحويل أغلبية الأراضي الخاصة إلى مناطق خضراء مفتوحة تمهيداً لمصادرتها لمصلحة الإستيطان اليهودي".
وأضاف :" يتبين من الفحص الدقيق لمعطيات التخطيط المتعلق بالقدس الشرقية المحتلة ، يتبين أن 17% فقط من المساحة مخصصة للإستجابة لإحتياجات أكثر من 300 ألف فلسطيني ، بينما سعت إسرائيل إلى بناء أكثر من 50 ألف وحدة سكنية في عدد كبير من المستعمرات اليهودية التي بنيت على أراضي الفلسطينيين المصادرة ابتداء من ( نفي يعقوب) في الشمال وحتى مستعمرة جبل ابو غنيم ( هارحوما) في الجنوب ، يسكنها أكثر من 200 ألف مستوطن يهودي".
وأشار إلى أنه :" ومنذ الإحتلال سنة 1967 أصدرت بلدية الإحتلال في القدس نحو 4 آلاف ترخيص سمحت ببناء نحو 8 آلاف وحدة سكنيه ، في الوقت الذي زاد فيه عدد السكان الفلسطينيين بنحو 240 ألف مواطن . هذه الحقيقة تعني ببساطه أن سياسة التنظيم التي تنفذها الحكومة والبلدية لا تفي بالحد الأدنى من مطالب الفلسطينيين في هذا المجال. النتيجة الحتمية لذك أن 50% من الوحدات السكنية في القدس الشرقية المحتلة بنيت من غير ترخيص ، الأمر الذي يعرضها لحظر الهدم في كل لحظة".
وأكد الشيخ صرصور على أن :" الهدف من سياسة التضييق على السكان الفلسطينيين الأصليين في القدس الشرقية هي إجبار المقدسي على الهجرة ، خصوصا وأن هذه السياسة بنيوية في الفكر الصهيوني وليست نتاجا لمزاج رئيس حكومة ما ، أو وزير ما ، أو رئيس بلدية ما !!!!.... ".


التعليقات