سوزان شلبي : انتخابي لعضوية المكتب التنفيذي للاسيوي يمثل اعترافا عربيا ودوليا بالنهضة الفلسطينية

سوزان شلبي : انتخابي لعضوية المكتب التنفيذي للاسيوي يمثل اعترافا عربيا ودوليا بالنهضة الفلسطينية
غزة - دنيا الوطن - كامل غريب :
لعبت العديد من العوامل والأسباب الاجتماعية، والاقتصادية، والثقافية، دوراً مهماً في علو دور المرأة في المجتمع الفلسطيني عبر التاريخ الفلسطيني المعاصر. ومما لا شك فيه أن هذه العوامل مجتمعة تركت بصماتها على أداء ودور المرأة في الساحات السياسية والرياضية والنضالية عبر هذا التاريخ الطويل. وعند النظر إلى مفاعيل المجتمع الفلسطيني، نجد أن واقع المرأة الفلسطينية اختلف عن واقع المرأة العربية بشكل جوهري

وبالنظر إلى ذلك، نجد أن المرأة الفلسطينية قابعة ضمن ثلاثة دوائر من التحدي، تتمثل في التحدي القومي المتمثل بوقوع المرأة الفلسطينية تحت الاحتلال الإسرائيلي، والتحدي الطبقي المبني على الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، وتحدي التمييز في النوع الاجتماعي الممارس ضدها ضمن مجتمع تتنازعه الثقافة التقليدية والفهم الرجعي في كثير من الأحيان .لقد أدى هذا الواقع إلى اختلاف في الأدوار لدى كلٌ منهن؛ فقامت المرأة بالخروج عن النمطية المتمثلة في دور الرعاية والإنجاب والأعمال المنزلية، إلى الانخراط في شؤون الحياة الأخرى كالسياسة، والاقتصاد، والثقافة والرياضة، وباقي الشؤون الاجتماعية، ولم يكن هذا التغير بمثابة تمرد على المجتمع، بل كان إسهاما نضالياً لمواجهة الاحتلال الصهيوني وسياسته القمعية،

فاصبحت المرأة الفلسطينية عنوان مشرق في تاريخ القضية الفلسطينية فهي صانعة الرجال وقاهرة الأعداء ومربية الأجيال ، وعلى مدار تاريخ القضية الفلسطينية كانت المرأة الفلسطينية وفية لشعبها وقضيتها لم تتوانى لحظة على القيام بواجباتها على كافة الصعد فلم تضعف عزيمتها ولم تلن لها قناة وصمدت تحدت الصعاب في أكثر المراحل خطورة وحرج ، لا تعرف اليأس أو القنوط وهي تدرك أن الطريق نحو الحرية والاستقلال هو طريق مليء بالأشواك والصعاب لكن إيمانها المطلق بعدالة قضيتها كان يشكل الحافز الأول نحو إصرارها على السير في هذا الطريق .. طريق الحرية والخلاص من الاحتلال .

تلك المقدمة الطويلة حرصت على ذكرها كونه ينطبق على واحدة من صنعت بارادتها مجدا شخصيا لها ولبلدها فلسطين بثقافتها ونشاطها وحرصها على الابداع انها سوزان شلبي مسؤولة العلاقات الدولية في اتحاد كرة القدم الفلسطيني وعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم

وجاء اختيار سلبي كعضو المكتب التنفيذي للاتحاد الاسيوي لكرة القدم  بالانتخاب في اجتماع الجمعية العمومية الاخير التابع للاتحاد الاسيوي في كوالالامبور ليشكل انجازا فلسطينيا وطنيا غير مسبوق ويدلل على مدي تطور الكرة الفلسطينية وكفاءة كوادرها للعمل في المنظمات الرياضية المختلفة آسيويا ودوليا وبمعظم الألعاب .
حرصنا على إجراء حديث مقتضب مع سوزان شلبي بعد انتخابها في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي

فقالت هذا المنصب يمثل مسؤولية كبيرة تجاه جميع من منحوني ثقتهم أينما كانوا في القارة الاسيوية واعتبر نفسي صوتا لفلسطين والعرب في الاتحاد الآسيوي وآمل أن أكون على مقدار الثقه التي منحت لي

وأضافت ليست لدي أهداف شخصيه. هدفي هو خدمة الكرة الاسيوية عامة والفلسطينية خاصة  وتطويرها ونشر اللعبه بكل قيمها الاخلاقيه .

وأوضحت شلبي اختياري يمثل اعترافا عربيا ودوليا بالنهضة والانجاز الذين شهدتها الكرة الفلسطينية في فترة قياسية منذ تولي اللواء جبريل الرجوب دفة قيادتها و دليل على ان ما تم انجازه حقيقي وملموس وله صدى يحترمه الجميع

وأضافت اسعي لترسيخ علاقات طيبة مع الجميع والنأي عن كل ما يسيء للعبه وقيمها ولأن نكون طرفا نزيها يحترمه الجميع

وقالت الحقيقة التي تهمنا هنا بعد انتهاء المنافسة على الرئاسة وما تبعه من نتائج هي ان المتنافسين إخوة في النهاية ومن المؤكد أن علاقة الإخوة سابقة على علاقة التنافس الانتخابي وهي الأصل بين أطراف العلاقة وكلنا نأمل أن نتكاثف بين الجميع في القارة الآسيوية سواء في المكتب التنفيذي ورئاسة الاتحاد أو خارجه لكي نرسم ملامح المرحلة القادمة.

واختتمت حديثها بالقول الاتحاد الأسيوي مؤسسة ضخمه ذات تاريخ عريق وتمثل ثلثي سكان العالم وعليه فأمام قيادتها الجديدة التي نقدم لها صادق تمنياتنا بالتوفيق مهمة جسيمه للخروج بالاتحاد الآسيوي من العواصف التي المت به .

يذكر أن سوزان شلبي تَشغُل منصب مدير العلاقات الدولية في الاتحاد الفلسطيني منذ 2008 إلى جانب فوزها بعضوية الاتحاد في الانتخابات التي جرت في سبتمبر من العام الماضي ، بالإضافة إلى تعيينها من قبل الفيفا في لجنة كرة القدم النسائية في العالم ، وعضوا في كأس العالم لكرة القدم للنساء ، وذلك في يناير من العام الماضي.

التعليقات