الهدف الشبابي الثقافي ينظم ورشة عمل بعنوان الشباب والسياسة
دنيا الوطن / خانيونس - بقلم الكاتب والاعلامي / م. صلاح أبو غالي
نظم مركز الهدف الشبابي الثقافي صباح الثلاثاء 7/5/2013م ورشة عمل بعنوان "الشباب والسياسة" بمقر الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ، وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية ولفيف من فئة الشباب من كلا الجنسين .
وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ المحامي / أحمد الغول مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في وسط وجنوب قطاع غزة بالحضور ، وتناول في بداية كلمته طبيعة عمل الهيئة من حيث العمل على تلقي ومتابعة شكاوي المواطنين المنتهكة حقوقهم ، سواء شكاوي تتعلق بالأجهزة الامنية كالاعتقال والتوقيف أو شكاوي تتعلق بالوزارات والمؤسسات المدنية العامة ، من حيث عدم إتباع الاجراءات القانونية بحق المواطن بالوجه الصحيح والسليم .
وفيما يخص الشباب نوه إلى أنه لا يوجد اتفاقية أو ميثاق أممي خاص بالشباب على غرار ميثاق حقوق المرأة وحقوق الطفل ، ولكن هناك بعض الاعلانات بهذا الخصوص ، كما تناول في كلمته موضوع تركز السلطات في يد صانع القرار بما يعمل على زوال سلطة التشريع والتنفيذ وصنع القرار وإبطال مفعولها ، وشدد على أنه يجب تحشيد الطاقات الشبابية والعمل بمفهوم تقبل وفهم الآخر والتخلي عن الاقصاء والتهميش للشباب متسائلاً "أين الشباب في القوائم الانتخابية من حق الترشح والانتخاب ؟؟؟" ، مؤكداً على وجوب أخذ الشباب لدورهم الريادي في آلية صنع القرار وأن تسعى الجهات القائمة على صنع القرار على منح الفرص لفئة الشباب لممارسة هذا الدور وتجديد الدماء .
وفي كلمة لها تحدثت الناشطة المجتمعية والسياسية السيدة / مروة المصري "أم عمر" حول واقع الشباب وضرورة منحهم كافة الحقوق التي تكفل لهم الانخراط في المجتمع والاسهام بدورهم في مجمل القضايا ، وأردفت قائلة أن حرمان الشباب من هذا الدور يعزز من حالة الاحباط والتراجع السبلبي تجاه قضايا الامة ، كما شددت على ضرورة اتباع سياسة شاملة وتنمية شاملة تنهض بالمجتمع الفلسطيني من الركام ، منوهة إلى أن الشعب الفلسطيني لو فكر كيف يتوحد وبشكل جدي سنصل حتماً لواقع أفضل والنهوض من جديد ، وفي ختام كلمتها عرجت على ما يطرح من حلول للقضية الفلسطينية حيث قالت : "نخشى من حل سياسي يبقي على قضية اللاجئين عالقة دون حلول" والشباب جزءاً لا يتجزأ من هذه القضية .
أما الداعية / عصام النجيلي في كلمته أكد على أن الحكومات وعلى اختلاف توجهاتها ، سواء الحالية أوالسابقة حاولت وتحاول تغيير واقع الشباب ، وتحدث عن اهتمام الدين الاسلامي بهذه الفئة الهامة في المجتمع ، وأكد في معرض حديثه إلى أن الشباب تبتعد عن السياسة بسبب تدخل القوى الخارجية في الشأن الداخلي الفلسطيني وتأجيج عوامل الفرقة والتمزق ، ونوه إلى أن بعض الجهات السياسية تستغل الشباب وطاقاتهم لخدمة أغراض الحزبية الضيقة بدل توحيد الامة وتوجيه طاقات الشباب لمقاومة الاحتلال لاسترداد الحقوق الفلسطينية المسلوبة ، وفي ختام كلمته دعا الله أن يوحد الامة ويحفظ شبابها ويسدد خطاهم .
وفي مداخلة له تحدث الكاتب والاعلامي / م. صلاح أبو غالي ، عن أهمية دور الشباب وضرورة توجيه وتوظيف هذا الدور بالشكل السليم لتدعيم مراكز الحكم وصنع القرار وتجديد الدماء فيها ، وشدد على ضرورة العمل بمفهوم أن تحرير فلسطين هو الغاية وأن العمل الحزبي هو الوسيلة لتحقيق هذا الهدف ، منوهاً إلى أن السبيل المتاح أمام الشباب لتغيير واقعهم للأفضل هو المبادرة والانخراط والمشاركة الفاعلة في جميع القضايا التي تهم الشارع الفلسطيني مثل قضية الاسرى وتهويد الاقصى والمقدسات وقضايا الاستيطان ، وفيما يخص دور الشباب في توحيد الصف الوطني أكد على أن الشباب يشكلون ضاغط هام داخل الاحزاب والفصائل ويجب استغلال وتسخير هذا الضغط بالشكل الايجابي لإلزام هذه الفصائل على المبادرة الحقيقية وترجمة المصالحة والوحدة بالشكل الحقيقي على الأرض ، كما شدد على أن أي حراك بهذا الاتجاه من قبل الشباب يجب أن لا يكون بشكل صدامي وإنما إيصال صوتهم بالوجه الصحيح ، وأخذ دورهم في التغيير دون انتهاك للحريات وحق التعبير والوقوف عند حقوق الآخرين .
وفي ختام اللقاء شدد الأستاذ / نزار المزين المدير التنفيذي لمركز الهدف الشبابي الثقافي ، على أهمية مشاركة الشباب وأخذ دورهم الفاعل في المجتمع وفي آلية صنع القرار ، بعيداً عن الاقصاء والتهميش ، كما أكد على تبني مركز الهدف "للحملة الشبابية للتغيير" ، وان اللقاءات ستستمر للخروج بحلول تهدف إلى تغيير الواقع الشبابي إلى الأفضل .
نظم مركز الهدف الشبابي الثقافي صباح الثلاثاء 7/5/2013م ورشة عمل بعنوان "الشباب والسياسة" بمقر الهيئة المستقلة لحقوق الانسان بمدينة خانيونس جنوب قطاع غزة ، وبحضور عدد من الشخصيات الاعتبارية ولفيف من فئة الشباب من كلا الجنسين .
وفي بداية اللقاء رحب الأستاذ المحامي / أحمد الغول مدير مكتب الهيئة المستقلة لحقوق الانسان في وسط وجنوب قطاع غزة بالحضور ، وتناول في بداية كلمته طبيعة عمل الهيئة من حيث العمل على تلقي ومتابعة شكاوي المواطنين المنتهكة حقوقهم ، سواء شكاوي تتعلق بالأجهزة الامنية كالاعتقال والتوقيف أو شكاوي تتعلق بالوزارات والمؤسسات المدنية العامة ، من حيث عدم إتباع الاجراءات القانونية بحق المواطن بالوجه الصحيح والسليم .
وفيما يخص الشباب نوه إلى أنه لا يوجد اتفاقية أو ميثاق أممي خاص بالشباب على غرار ميثاق حقوق المرأة وحقوق الطفل ، ولكن هناك بعض الاعلانات بهذا الخصوص ، كما تناول في كلمته موضوع تركز السلطات في يد صانع القرار بما يعمل على زوال سلطة التشريع والتنفيذ وصنع القرار وإبطال مفعولها ، وشدد على أنه يجب تحشيد الطاقات الشبابية والعمل بمفهوم تقبل وفهم الآخر والتخلي عن الاقصاء والتهميش للشباب متسائلاً "أين الشباب في القوائم الانتخابية من حق الترشح والانتخاب ؟؟؟" ، مؤكداً على وجوب أخذ الشباب لدورهم الريادي في آلية صنع القرار وأن تسعى الجهات القائمة على صنع القرار على منح الفرص لفئة الشباب لممارسة هذا الدور وتجديد الدماء .
وفي كلمة لها تحدثت الناشطة المجتمعية والسياسية السيدة / مروة المصري "أم عمر" حول واقع الشباب وضرورة منحهم كافة الحقوق التي تكفل لهم الانخراط في المجتمع والاسهام بدورهم في مجمل القضايا ، وأردفت قائلة أن حرمان الشباب من هذا الدور يعزز من حالة الاحباط والتراجع السبلبي تجاه قضايا الامة ، كما شددت على ضرورة اتباع سياسة شاملة وتنمية شاملة تنهض بالمجتمع الفلسطيني من الركام ، منوهة إلى أن الشعب الفلسطيني لو فكر كيف يتوحد وبشكل جدي سنصل حتماً لواقع أفضل والنهوض من جديد ، وفي ختام كلمتها عرجت على ما يطرح من حلول للقضية الفلسطينية حيث قالت : "نخشى من حل سياسي يبقي على قضية اللاجئين عالقة دون حلول" والشباب جزءاً لا يتجزأ من هذه القضية .
أما الداعية / عصام النجيلي في كلمته أكد على أن الحكومات وعلى اختلاف توجهاتها ، سواء الحالية أوالسابقة حاولت وتحاول تغيير واقع الشباب ، وتحدث عن اهتمام الدين الاسلامي بهذه الفئة الهامة في المجتمع ، وأكد في معرض حديثه إلى أن الشباب تبتعد عن السياسة بسبب تدخل القوى الخارجية في الشأن الداخلي الفلسطيني وتأجيج عوامل الفرقة والتمزق ، ونوه إلى أن بعض الجهات السياسية تستغل الشباب وطاقاتهم لخدمة أغراض الحزبية الضيقة بدل توحيد الامة وتوجيه طاقات الشباب لمقاومة الاحتلال لاسترداد الحقوق الفلسطينية المسلوبة ، وفي ختام كلمته دعا الله أن يوحد الامة ويحفظ شبابها ويسدد خطاهم .
وفي مداخلة له تحدث الكاتب والاعلامي / م. صلاح أبو غالي ، عن أهمية دور الشباب وضرورة توجيه وتوظيف هذا الدور بالشكل السليم لتدعيم مراكز الحكم وصنع القرار وتجديد الدماء فيها ، وشدد على ضرورة العمل بمفهوم أن تحرير فلسطين هو الغاية وأن العمل الحزبي هو الوسيلة لتحقيق هذا الهدف ، منوهاً إلى أن السبيل المتاح أمام الشباب لتغيير واقعهم للأفضل هو المبادرة والانخراط والمشاركة الفاعلة في جميع القضايا التي تهم الشارع الفلسطيني مثل قضية الاسرى وتهويد الاقصى والمقدسات وقضايا الاستيطان ، وفيما يخص دور الشباب في توحيد الصف الوطني أكد على أن الشباب يشكلون ضاغط هام داخل الاحزاب والفصائل ويجب استغلال وتسخير هذا الضغط بالشكل الايجابي لإلزام هذه الفصائل على المبادرة الحقيقية وترجمة المصالحة والوحدة بالشكل الحقيقي على الأرض ، كما شدد على أن أي حراك بهذا الاتجاه من قبل الشباب يجب أن لا يكون بشكل صدامي وإنما إيصال صوتهم بالوجه الصحيح ، وأخذ دورهم في التغيير دون انتهاك للحريات وحق التعبير والوقوف عند حقوق الآخرين .
وفي ختام اللقاء شدد الأستاذ / نزار المزين المدير التنفيذي لمركز الهدف الشبابي الثقافي ، على أهمية مشاركة الشباب وأخذ دورهم الفاعل في المجتمع وفي آلية صنع القرار ، بعيداً عن الاقصاء والتهميش ، كما أكد على تبني مركز الهدف "للحملة الشبابية للتغيير" ، وان اللقاءات ستستمر للخروج بحلول تهدف إلى تغيير الواقع الشبابي إلى الأفضل .

التعليقات