في أمسية بالنادي المندائي في دنهاخ:إعلان عن ملتقى الدفاع عن حقوق المجموعات الدينية والمذهبية في العراق ضد الجرائم التصفوية الجارية بحقهم
بغداد - دنيا الوطن
يتابع العالم ما يجري بحق العراقيين من جرائم ، وبشكل أكثر استثنائية بشأن تلك المكونات من أتباع الديانات والمذاهب التي طالما اُستُلِب حقها وجرى تهميشها بتسمية الأقليات؛ وسبب خصوصية الجريمة بحق هذه المكونات كونها تقع بحق أبناء تلك المجموعات حصرا بسبب انتمائهم الديني المذهبي وليس لأي سبب آخر ما يجعلها نسبة للحجم السكاني جرائم أكبر من وقائع القتل الماساوية، تمثل جرائم إبادة فعلية!
إنّ دواعي هذا الملتقى ومهام الدفاع التي يقترحها تعود لحجم نوعي للجريمة، وإلى اتساعها وشمولها ميادين أخرى غير عمليات التصفية الجسدية بأعمال التهجير القسري وبالتغيير الديموغرافي المصطنع الذي تصرف عليه أموال طائلة فضلا عن عمليات تفجير الكنائس والمعابد وتخريب الآثار وسرقتها ومحاولة محوها مع عمليات إزالة لمقابر تلك المجموعات والعمل الإجرامي على إنهاء أي سجل لوجودهم في وطنهم الذي شادوه.
إنّ وقائع الجريمة باتت اليوم أخطر من استهداف قوى ومكونات الشعب العراقي، فدخلت في باب إشاعة ثقافة أحادية شوفينية تكاد تقضي على كل أشكال التفتح والتعايش السلمي وتمكِّن التطرف من خلق بؤرة تهدد بتقسيم لا العراق بل دول المنطقة على أسس عدائية مؤداها أخطر الحروب العبثية المهددة للسلم العالمي.
في ضوء هذه الحقائق ندعو ممثلي المكونات الدينية والمذهبية المسيحية والصابئية المندائية والأيزيدية والكاكائية والبهائية واليهودية وغيرها لحضور الملتقى والتعبير عما يرونه بشأن الآتي:
1. توصيف الجريمة التي يتعرض لها أتباع هذه المجموعات الدينية والمذاهبية كونها مسلسل إبادة.
2. الكشف عن إحصاءات عمليات القتل والتصفية الجسدية والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي.
3. الكشف عن جرائم منظمة لنهب آثار تعود لهذه المجموعات أو تشير إليهم ومحاولة محوها وأو تخريب الآثار التي تشير إلى منجزهم.
4. جرائم تهديم مقصود للكنيسة والمندى والكنيس والمعبد مثلا كنائس النجف والبصرة، وتفجير الكنائس العاملة وتهديمها والعمل على إغلاقها!؟
5. البحث في وسائل نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، حلا بديلا.
6. البحث في طبيعة البرامج والحلول والحملات الوطنية والدولية المنتظرة مع استقراء المسؤوليتين الرسمية الحكومية والشعبية في هذا المجال.
7. إطلاق بيان يتضمن حملة وطنية تقف بوجه تلك الجرائم وتعيد المسيرة المدنية في العراق باتجاهها السلمي الصحي الصحيح.
يتابع العالم ما يجري بحق العراقيين من جرائم ، وبشكل أكثر استثنائية بشأن تلك المكونات من أتباع الديانات والمذاهب التي طالما اُستُلِب حقها وجرى تهميشها بتسمية الأقليات؛ وسبب خصوصية الجريمة بحق هذه المكونات كونها تقع بحق أبناء تلك المجموعات حصرا بسبب انتمائهم الديني المذهبي وليس لأي سبب آخر ما يجعلها نسبة للحجم السكاني جرائم أكبر من وقائع القتل الماساوية، تمثل جرائم إبادة فعلية!
إنّ دواعي هذا الملتقى ومهام الدفاع التي يقترحها تعود لحجم نوعي للجريمة، وإلى اتساعها وشمولها ميادين أخرى غير عمليات التصفية الجسدية بأعمال التهجير القسري وبالتغيير الديموغرافي المصطنع الذي تصرف عليه أموال طائلة فضلا عن عمليات تفجير الكنائس والمعابد وتخريب الآثار وسرقتها ومحاولة محوها مع عمليات إزالة لمقابر تلك المجموعات والعمل الإجرامي على إنهاء أي سجل لوجودهم في وطنهم الذي شادوه.
إنّ وقائع الجريمة باتت اليوم أخطر من استهداف قوى ومكونات الشعب العراقي، فدخلت في باب إشاعة ثقافة أحادية شوفينية تكاد تقضي على كل أشكال التفتح والتعايش السلمي وتمكِّن التطرف من خلق بؤرة تهدد بتقسيم لا العراق بل دول المنطقة على أسس عدائية مؤداها أخطر الحروب العبثية المهددة للسلم العالمي.
في ضوء هذه الحقائق ندعو ممثلي المكونات الدينية والمذهبية المسيحية والصابئية المندائية والأيزيدية والكاكائية والبهائية واليهودية وغيرها لحضور الملتقى والتعبير عما يرونه بشأن الآتي:
1. توصيف الجريمة التي يتعرض لها أتباع هذه المجموعات الدينية والمذاهبية كونها مسلسل إبادة.
2. الكشف عن إحصاءات عمليات القتل والتصفية الجسدية والتهجير القسري والتغيير الديموغرافي.
3. الكشف عن جرائم منظمة لنهب آثار تعود لهذه المجموعات أو تشير إليهم ومحاولة محوها وأو تخريب الآثار التي تشير إلى منجزهم.
4. جرائم تهديم مقصود للكنيسة والمندى والكنيس والمعبد مثلا كنائس النجف والبصرة، وتفجير الكنائس العاملة وتهديمها والعمل على إغلاقها!؟
5. البحث في وسائل نشر ثقافة التسامح والتعايش السلمي بين مكونات المجتمع العراقي، حلا بديلا.
6. البحث في طبيعة البرامج والحلول والحملات الوطنية والدولية المنتظرة مع استقراء المسؤوليتين الرسمية الحكومية والشعبية في هذا المجال.
7. إطلاق بيان يتضمن حملة وطنية تقف بوجه تلك الجرائم وتعيد المسيرة المدنية في العراق باتجاهها السلمي الصحي الصحيح.

التعليقات